تشمل المكسرات والحبوب والبذور والبقوليات
أكدت دراسة حديثة نشرت في مجلة التغذية، أن اتباع نهج غذائي لخفض مستويات الكوليسترول الضار، يعتبر فعالا مثل الدواء، وأوصى الخبراء باستخدام أدوية الستاتين أو أدوية منع تجلط الدم للمرضى الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول، كما ينصحون باتباع النهج الغذائي لعلاج ارتفاع مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة، وفقا لتقرير شبكة «تايمز نيوز» الهندية.
يشير ارتفاع الكوليسترول أو مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة «LDL»، إلى حالة يتراكم فيها فائض الكوليسترول السيئ داخل الجسم نتيجة تناول الكثير من الدهون المشبعة والسكريات المكررة والأطعمة المصنعة، حيث إن الكوليسترول أو الدهون مادة شمعية موجودة في الدم تدعم تكوين الخلايا السليمة.
اشتمل هذا البحث على المشاركين الذين يتناولون وجبات خفيفة قائمة على الأطعمة الكاملة مثل عصائر الفراولة والموز، وتم صنع هذه الوجبات الخفيفة من مكونات مثل الجوز المعروف بقدراته على خفض الكوليسترول، وتم وضع خطة نظام غذائي لتقديم مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية مثل مضادات الأكسدة وأحماض أوميجا 3 الدهنية والألياف الغذائية، وستيرول النبات، وهو مركب يعالج ارتفاع مستويات الكوليسترول عن طريق منع الجسم من امتصاص جزيئات الدهون بحسب Mayo Clinic.
المركب النباتيأثبتت الدراسات أن هذا المركب النباتي هو أحد أكثر العلاجات فعالية لارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، في هذه الدراسة، طُلب من المشاركين تناول هذه الوجبات الخفيفة مقابل الأطعمة التي كانوا يتناولونها من قبل، وأدى القيام بذلك إلى انخفاض مستويات الكوليسترول في الدم، في غضون 30 يومًا، حيث أبلغ المشاركون عن انخفاض بنسبة 9 % في مستويات الكوليسترول، بينما أبلغ بعض المرضى عن انخفاض بنسبة 30 % في الدهون. وتتضمن أفضل مصادر الستيرولات النباتية: المكسرات، الحبوب، البذور، الزيوت النباتية، والبقوليات.
مخاطر الإصابة
من المعروف أن التغذية هي أحد العوامل الرئيسية القابلة للتعديل قد تكون مسؤولة عن أمراض القلب أو زيادة الوزن أو مخاطر الإصابة بمرض السكري وغيرها من الأمراض المزمنة، لذلك، فإن الخطوة الأولى نحو إدارتها تتضمن إجراء تغييرات على النظام الغذائي، ويمكن أن يتأثر الكوليسترول أيضًا عن طريق إجراء تغييرات على طريقة تناولك للطعام، بما في ذلك تضمين الدهون الصحية في النظام الغذائي إلى جانب المصادر الغنية بالبروتينات والألياف.
وتشير الدراسات إلى أن تناول المكسرات وفول الصويا والشوفان وستيرول النبات يمكن أن تعمل بشكل جيد لهذا الغرض، حيث يمنع الشوفان امتصاص الدهون في الدم في الأمعاء، وكذلك يمنع فول الصويا تكوين الكوليسترول في الكبد.
يشير ارتفاع الكوليسترول أو مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة «LDL»، إلى حالة يتراكم فيها فائض الكوليسترول السيئ داخل الجسم نتيجة تناول الكثير من الدهون المشبعة والسكريات المكررة والأطعمة المصنعة، حيث إن الكوليسترول أو الدهون مادة شمعية موجودة في الدم تدعم تكوين الخلايا السليمة.
اشتمل هذا البحث على المشاركين الذين يتناولون وجبات خفيفة قائمة على الأطعمة الكاملة مثل عصائر الفراولة والموز، وتم صنع هذه الوجبات الخفيفة من مكونات مثل الجوز المعروف بقدراته على خفض الكوليسترول، وتم وضع خطة نظام غذائي لتقديم مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية مثل مضادات الأكسدة وأحماض أوميجا 3 الدهنية والألياف الغذائية، وستيرول النبات، وهو مركب يعالج ارتفاع مستويات الكوليسترول عن طريق منع الجسم من امتصاص جزيئات الدهون بحسب Mayo Clinic.
المركب النباتيأثبتت الدراسات أن هذا المركب النباتي هو أحد أكثر العلاجات فعالية لارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، في هذه الدراسة، طُلب من المشاركين تناول هذه الوجبات الخفيفة مقابل الأطعمة التي كانوا يتناولونها من قبل، وأدى القيام بذلك إلى انخفاض مستويات الكوليسترول في الدم، في غضون 30 يومًا، حيث أبلغ المشاركون عن انخفاض بنسبة 9 % في مستويات الكوليسترول، بينما أبلغ بعض المرضى عن انخفاض بنسبة 30 % في الدهون. وتتضمن أفضل مصادر الستيرولات النباتية: المكسرات، الحبوب، البذور، الزيوت النباتية، والبقوليات.
مخاطر الإصابة
من المعروف أن التغذية هي أحد العوامل الرئيسية القابلة للتعديل قد تكون مسؤولة عن أمراض القلب أو زيادة الوزن أو مخاطر الإصابة بمرض السكري وغيرها من الأمراض المزمنة، لذلك، فإن الخطوة الأولى نحو إدارتها تتضمن إجراء تغييرات على النظام الغذائي، ويمكن أن يتأثر الكوليسترول أيضًا عن طريق إجراء تغييرات على طريقة تناولك للطعام، بما في ذلك تضمين الدهون الصحية في النظام الغذائي إلى جانب المصادر الغنية بالبروتينات والألياف.
وتشير الدراسات إلى أن تناول المكسرات وفول الصويا والشوفان وستيرول النبات يمكن أن تعمل بشكل جيد لهذا الغرض، حيث يمنع الشوفان امتصاص الدهون في الدم في الأمعاء، وكذلك يمنع فول الصويا تكوين الكوليسترول في الكبد.