أعلنت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي أنها تتابع بقلق تطورات الوضع في غينيا بيساو وتدعو إلى الوقف الفوري للاشتباكات العسكرية العنيفة التي وقعت يوم الثلاثاء 1 فبراير في بيساو.
ودعت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي القوات المسلحة لغينيا بيساو إلى ممارسة ضبط النفس، واحترام قوانين البلاد والتحلي بالكفاءة المهنية من أجل الحفاظ على السلم والأمن والاستقرار في غينيا بيساو.
وطالبت المنظمة بحماية السلامة الجسدية لرئيس الجمهورية، السيد أومارو سيسوكو إمبالو وجميع أعضاده، وكذلك احترام النظام الدستوري.