جدَّد الزعيم العراقي مقتدى الصدر، أمس الإثنين، السعي لتشكيل حكومة أغلبية وطنية، مرحّبًا بالحوار مع المعارضة الوطنية، وطالب بوقف العنف والإرهاب ضد العراقيين والشركاء.
وقال الصدر، في تصريح صحفي عقب انتهاء اجتماع بمنزله في منطقة الحنان بمحافظة النجف مع وفد ضم محمد الحلبوسي رئيس البرلمان ونيجيرفان برزاني رئيس إقليم كردستان: «أوقفوا الإرهاب والعنف ضد الشعب والشركاء»، وأضاف: «ما زلنا مع تشكيل حكومة أغلبية وطنية ونرحّب بالحوار مع المعارضة الوطنية».
وكان الوفد العراقي قد وصل إلى محافظة النجف، أمس، لإجراء مباحثات مع مقتدى الصدر بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وقال الحلبوسي، في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: إن زمن التدخلات الخارجية ولّى واليوم تتحرك جبال العراق وصحراؤه لمباحثات حكومة وطنية خاصة الشرقية والغربية.
ومن المنتظر أن يعلن البرلمان العراقي أسماء المرشحين المتنافسين على منصب رئيس جديد للبلاد في السابع من شهر فبراير.
وتعقد المحكمة الاتحادية العليا في العراق، اليوم الثلاثاء، جلسة للنظر في المزاعم التي تقدم بها نواب من الإطار التنسيقي، الذي يضم القوى الموالية لنظام إيران والخاسرة بالانتخابات البرلمانية التي جرت بالبلاد في 10 أكتوبر الماضي، بشأن تحديد الكتلة الأكثر عددًا، والتي تتولى تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وقال الصدر، في تصريح صحفي عقب انتهاء اجتماع بمنزله في منطقة الحنان بمحافظة النجف مع وفد ضم محمد الحلبوسي رئيس البرلمان ونيجيرفان برزاني رئيس إقليم كردستان: «أوقفوا الإرهاب والعنف ضد الشعب والشركاء»، وأضاف: «ما زلنا مع تشكيل حكومة أغلبية وطنية ونرحّب بالحوار مع المعارضة الوطنية».
وكان الوفد العراقي قد وصل إلى محافظة النجف، أمس، لإجراء مباحثات مع مقتدى الصدر بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وقال الحلبوسي، في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: إن زمن التدخلات الخارجية ولّى واليوم تتحرك جبال العراق وصحراؤه لمباحثات حكومة وطنية خاصة الشرقية والغربية.
ومن المنتظر أن يعلن البرلمان العراقي أسماء المرشحين المتنافسين على منصب رئيس جديد للبلاد في السابع من شهر فبراير.
وتعقد المحكمة الاتحادية العليا في العراق، اليوم الثلاثاء، جلسة للنظر في المزاعم التي تقدم بها نواب من الإطار التنسيقي، الذي يضم القوى الموالية لنظام إيران والخاسرة بالانتخابات البرلمانية التي جرت بالبلاد في 10 أكتوبر الماضي، بشأن تحديد الكتلة الأكثر عددًا، والتي تتولى تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.