د ب أ - سول

قالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، أمس الأحد، «إن المقذوف الذي أطلقته كوريا الشمالية الأحد كان صاروخا متوسط المدى، ووصل ارتفاع الصاروخ الباليستي خلال التجربة إلى ألفي كيلو متر».

وأضاف قادة الجيش في كوريا الجنوبية «إن المقذوف حلق شرقا باتجاه المياه المفتوحة».

وجاء في بيان صادر عن القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، أن «الولايات المتحدة تدين هذه الأعمال وتدعو جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (كوريا الشمالية) إلى الامتناع عن القيام بالمزيد من الأعمال المزعزعة للاستقرار».

من ناحية أخرى، قال الجيش الكوري الجنوبي: إن كوريا الشمالية أطلقت في أحدث تجاربها الصاروخية، صاروخا متوسط المدى من منطقة «تشاغانغ» الشمالية الواقعة على الحدود مع الصين صباح الأحد.

ونقلت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية عن المتحدث باسم الحكومة، هيروكازو ماتسونو، القول: إن الصاروخ قطع مسافة حوالي 800 كيلو متر في نحو 30 دقيقة، قبل أن يتحطم في بحر اليابان. ويُعتبر هذا سابع استعراض للقوة ينفذه النظام في كوريا الشمالية في العام الجاري.

وبعد تشديد العقوبات الأمريكية على البلاد مؤخرًا، ألمح كيم جونغ أون، في وقت سابق من الشهر الجاري، إلى أنه من الممكن البدء في اختبار الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والقنابل النووية من جديد.