تتواصل فعاليات مهرجان تسويق تمور محافظة الأحساء المصنعة «ويا التمر أحلى 2022»، وسط تنوع كبير في الأركان والمصانع المتخصصة بالإضافة إلى توافد زائرين وسياح من مختلف الجنسيات، فيما تثري الصناعات التحويلية للتمور، المهرجان بأشكال وألوان متعددة، تغازل ذائقة المترددين، وسط حضور لافت وفعاليات متنوعة.
وأشاد رئيس مجلس تجمع محافظة الأحساء الصحي د. أحمد الشعيبي بالمهرجان الذي يحوي العديد من الفعاليات، وسط تطبيق الإجراءات الاحترازية المعتمدة، مشيرًا إلى أن تميز جميع الأركان، وسعيها لتقديم مبكرات جديدة وشيقة ترضي ذائقة الجميع غذائيا وفنيا وصحيا.
قهوة نواة التمر
واستحوذت قهوة نواة تمر الإخلاص على اهتمام واسع من الزائرين، وتُعد القهوة عن طريق غسل «النوى» وتجفيفه تحت أشعة الشمس لمدة أسبوع ثم يتم تحميصها وطحنها وبعد ذلك تُجهز بإضافة الهيل والزعفران والقرنفل وتُقدم للشرب مثل القهوة العربية.
كما حظي آيس كريم التمر بطلب متزايد، إضافة إلى منتح التمر المحشي باللوز والمغطى بالشوكولاتة ورقائق الذرة والـ«كب كيك» بالتمر، وتمر الزعفران وتمر الهيل والكليجة الأحسائية بالتمر والهيل الهندي وممروس التمر ومعمول تمر الإخلاص.
فن الريزن
وتفاعل زوار معرض عبير الأحساء للفنون التشكيلية مع ورشة العمل التي قدمتها المدربة والفنانة التشكيلية جمانة الشيخ تحت عنوان «مقدمة في فن الريزن»، وأوضحت الفنانة الشيخ أن الريزن هو عبارة عن مادة كيميائية سائلة قوامها ثقيل، وبإضافة مادة المصلب وبنسب معينة تختلف حسب نوعية الريزن يتم الحصول على قطع صلبة، موضحة أن مادة الريزن تحوي أنواعًا كثيرة منها الأكرليك والكريستالي وأشهرها الأيبوكسي ولها مجالات مختلفة من خلال الأدوات المستخدمة لإنتاج قطع فنية مميزة.
وقالت تتم طريقة الريزن بخلط المادة ولها طرق في تلونيها وسكبها وإنتاج القطع، والجميل أنه من الممكن إضافة الريزن لاستخدامه في مجالات أخرى مثل أعمال التشطيبات والأرضيات إلى مواد العزل في الأبنية إلى اللواصق.
شاعر الكويت
على مسرح المهرجان تفاعل الحضور مع الأمسية الشعرية التي أقيمت ضمن فعاليات المهرجان، والتي كان ضيفها الشاعر الكويتي ممدوح الشريدة، والتي أدارها الشاعر نبيل بن عاجان، وسط حضور عدد من شعراء المحافظة منهم الشاعر عماد السرحان والشاعر محمد بن ناشي.
كما شهد المسرح تفاعل الجمهور مع ألوان الفلكلورات الشعبية، التي قدمها عدد من الفرق الشعبية المشاركة.
صناعة الخوصيات
في الفريج التراثي بقلعة الأحساء المبدعة يتواجد الحرفي حبيب الفرحان 43 عاما ليروي قصة نجاحه مع الخوصيات، ويذكر أنه أمضى في هذه الحرفة والتي تعلمها من عمه محمد الفرحان أكثر من 7 سنوات، وما زال يعمل بها ولديه الاستعداد لتعليمها مَن يرغب بذلك من أبناء هذا الجيل، مشيراً إلى أنه يستخدم الخوص «سعف/ أوراق النخيل» والإبرة والخيط لصنع العديد من أدوات المنزل بالأشكال والأحجام المختلفة.
وأشاد رئيس مجلس تجمع محافظة الأحساء الصحي د. أحمد الشعيبي بالمهرجان الذي يحوي العديد من الفعاليات، وسط تطبيق الإجراءات الاحترازية المعتمدة، مشيرًا إلى أن تميز جميع الأركان، وسعيها لتقديم مبكرات جديدة وشيقة ترضي ذائقة الجميع غذائيا وفنيا وصحيا.
قهوة نواة التمر
واستحوذت قهوة نواة تمر الإخلاص على اهتمام واسع من الزائرين، وتُعد القهوة عن طريق غسل «النوى» وتجفيفه تحت أشعة الشمس لمدة أسبوع ثم يتم تحميصها وطحنها وبعد ذلك تُجهز بإضافة الهيل والزعفران والقرنفل وتُقدم للشرب مثل القهوة العربية.
كما حظي آيس كريم التمر بطلب متزايد، إضافة إلى منتح التمر المحشي باللوز والمغطى بالشوكولاتة ورقائق الذرة والـ«كب كيك» بالتمر، وتمر الزعفران وتمر الهيل والكليجة الأحسائية بالتمر والهيل الهندي وممروس التمر ومعمول تمر الإخلاص.
فن الريزن
وتفاعل زوار معرض عبير الأحساء للفنون التشكيلية مع ورشة العمل التي قدمتها المدربة والفنانة التشكيلية جمانة الشيخ تحت عنوان «مقدمة في فن الريزن»، وأوضحت الفنانة الشيخ أن الريزن هو عبارة عن مادة كيميائية سائلة قوامها ثقيل، وبإضافة مادة المصلب وبنسب معينة تختلف حسب نوعية الريزن يتم الحصول على قطع صلبة، موضحة أن مادة الريزن تحوي أنواعًا كثيرة منها الأكرليك والكريستالي وأشهرها الأيبوكسي ولها مجالات مختلفة من خلال الأدوات المستخدمة لإنتاج قطع فنية مميزة.
وقالت تتم طريقة الريزن بخلط المادة ولها طرق في تلونيها وسكبها وإنتاج القطع، والجميل أنه من الممكن إضافة الريزن لاستخدامه في مجالات أخرى مثل أعمال التشطيبات والأرضيات إلى مواد العزل في الأبنية إلى اللواصق.
شاعر الكويت
على مسرح المهرجان تفاعل الحضور مع الأمسية الشعرية التي أقيمت ضمن فعاليات المهرجان، والتي كان ضيفها الشاعر الكويتي ممدوح الشريدة، والتي أدارها الشاعر نبيل بن عاجان، وسط حضور عدد من شعراء المحافظة منهم الشاعر عماد السرحان والشاعر محمد بن ناشي.
كما شهد المسرح تفاعل الجمهور مع ألوان الفلكلورات الشعبية، التي قدمها عدد من الفرق الشعبية المشاركة.
صناعة الخوصيات
في الفريج التراثي بقلعة الأحساء المبدعة يتواجد الحرفي حبيب الفرحان 43 عاما ليروي قصة نجاحه مع الخوصيات، ويذكر أنه أمضى في هذه الحرفة والتي تعلمها من عمه محمد الفرحان أكثر من 7 سنوات، وما زال يعمل بها ولديه الاستعداد لتعليمها مَن يرغب بذلك من أبناء هذا الجيل، مشيراً إلى أنه يستخدم الخوص «سعف/ أوراق النخيل» والإبرة والخيط لصنع العديد من أدوات المنزل بالأشكال والأحجام المختلفة.