قبل أيام قليلة رُسمت ملامح مهمة لمستقبل المراجعة الداخلية، وسبل تطوير أدائها المهني، جاء ذلك نتيجة انعقاد المؤتمر السنوي الثامن للمراجعة الداخلية في الرياض، بمشاركة قرابة 30 متحدثا من الخبراء المحليين والعالميين في مجالات المراجعة الداخلية والمنظومة الرقابية.
المؤتمر الذي ناقش أبرز تحديات مهنة المراجعة الداخلية، وطرح أفضل الحلول والممارسات المهنية لبيئة الأعمال، استعرض تطورات مهنة المراجعة الداخلية والمنظومة الرقابية عالميا، إضافة إلى رسم مستقبل مهنة المراجعة الداخلية وفقًا لمتغيراتها وتطوراتها الدولية.
من المؤكد أن نمو الاقتصاد السعودي وزيادة معدلات حيويته وقوته في ظل الرؤية الوطنية الطموحة (رؤية 2030) وبرامجها الوطنية المنبثقة منها، يعزز من معدلات تزايد الطلب على المراجعة الداخلية في المملكة العربية السعودية، الأمر الذي يعزز في الوقت ذاته المستقبل المهني للمراجعة الداخلية بشكل حيوي وإيجابي للغاية.
وبحسب معلومات خرجت عن المؤتمر، لم يكتفِ القائمون على هذا الحدث المهم (الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين)، بتحديد محاور تتعلق بمناقشة التحديات والحلول فقط، بل إن المؤتمر أخذ بعدًا آخر يتعلق بالاتجاهات الجديدة للمراجعين الداخليين، وأدوات المخاطر في قيادة المنظومة الرقابية بالمنشآت، ودور الحوكمة في إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال.
كما شملت محاور هذا المؤتمر بحث الاتجاهات الحديثة للمراجعة الداخلية وتنسيق الجهود الرقابية، هذا بالإضافة إلى محور يتعلق بأدوات إدارة المخاطر في قيادة المنظومة الرقابية بالمنشآت، ومحور آخر يناقش مبادئ الحوكمة ودورها في إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال، كما أن المحاور الأخرى اشتملت على: صلاحيات لجان المراجعة الداخلية وقيمتها المضافة للمنشآت، وتزايد الطلب على المراجعة الداخلية وأثرها، والمستقبل المهني للمراجعة الداخلية في ظل التسارع التكنولوجي.
المستقبل المهني للمراجعة الداخلية في المملكة العربية السعودية، يبدو أكثر تميزًا في ظل التطوير المستمر للكفاءات المهنية، ونمو معدلات الطلب على المراجعة الداخلية... كيف لا والاقتصاد السعودي يعيش ولله الحمد مرحلة مهمة يشهد من خلالها نموا ملحوظا، وحيوية مستمرة، يرتكز من خلالها على رؤية وطنية طموحة ومشاريع حيوية وبرامج داعمة وإصلاحات اقتصادية محفزة.
ختامًا... من اللافت للنظر أن المؤتمر المنعقد قبل أيام قليلة في الرياض، شهد حضورًا كبيرًا تجاوز 4000 شخص من المنتمين إلى مهنة المراجعة الداخلية والمهتمين بها، الأمر الذي يبرهن حجم الاهتمام الكبير، الذي يجده مجال المراجعة الداخلية... وسط تفاؤل كبير بمستقبل هذا المجال الحيوي والمهم.
المؤتمر الذي ناقش أبرز تحديات مهنة المراجعة الداخلية، وطرح أفضل الحلول والممارسات المهنية لبيئة الأعمال، استعرض تطورات مهنة المراجعة الداخلية والمنظومة الرقابية عالميا، إضافة إلى رسم مستقبل مهنة المراجعة الداخلية وفقًا لمتغيراتها وتطوراتها الدولية.
من المؤكد أن نمو الاقتصاد السعودي وزيادة معدلات حيويته وقوته في ظل الرؤية الوطنية الطموحة (رؤية 2030) وبرامجها الوطنية المنبثقة منها، يعزز من معدلات تزايد الطلب على المراجعة الداخلية في المملكة العربية السعودية، الأمر الذي يعزز في الوقت ذاته المستقبل المهني للمراجعة الداخلية بشكل حيوي وإيجابي للغاية.
وبحسب معلومات خرجت عن المؤتمر، لم يكتفِ القائمون على هذا الحدث المهم (الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين)، بتحديد محاور تتعلق بمناقشة التحديات والحلول فقط، بل إن المؤتمر أخذ بعدًا آخر يتعلق بالاتجاهات الجديدة للمراجعين الداخليين، وأدوات المخاطر في قيادة المنظومة الرقابية بالمنشآت، ودور الحوكمة في إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال.
كما شملت محاور هذا المؤتمر بحث الاتجاهات الحديثة للمراجعة الداخلية وتنسيق الجهود الرقابية، هذا بالإضافة إلى محور يتعلق بأدوات إدارة المخاطر في قيادة المنظومة الرقابية بالمنشآت، ومحور آخر يناقش مبادئ الحوكمة ودورها في إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال، كما أن المحاور الأخرى اشتملت على: صلاحيات لجان المراجعة الداخلية وقيمتها المضافة للمنشآت، وتزايد الطلب على المراجعة الداخلية وأثرها، والمستقبل المهني للمراجعة الداخلية في ظل التسارع التكنولوجي.
المستقبل المهني للمراجعة الداخلية في المملكة العربية السعودية، يبدو أكثر تميزًا في ظل التطوير المستمر للكفاءات المهنية، ونمو معدلات الطلب على المراجعة الداخلية... كيف لا والاقتصاد السعودي يعيش ولله الحمد مرحلة مهمة يشهد من خلالها نموا ملحوظا، وحيوية مستمرة، يرتكز من خلالها على رؤية وطنية طموحة ومشاريع حيوية وبرامج داعمة وإصلاحات اقتصادية محفزة.
ختامًا... من اللافت للنظر أن المؤتمر المنعقد قبل أيام قليلة في الرياض، شهد حضورًا كبيرًا تجاوز 4000 شخص من المنتمين إلى مهنة المراجعة الداخلية والمهتمين بها، الأمر الذي يبرهن حجم الاهتمام الكبير، الذي يجده مجال المراجعة الداخلية... وسط تفاؤل كبير بمستقبل هذا المجال الحيوي والمهم.