اتهم مدون وسجين سياسي إيراني سابق، «الإعلام الغربي» بالتغطية على جرائم النظام، وعدم كشفه حقائق ملالي طهران للناس، و«يتعمد حجب ما يحدث في بلاده».
وفي مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية، قال حسين رونقي، المدون والسجين السياسي السابق: إن «الإعلام الغربي لا يقول الحقيقة للناس، ولا ينقل ما يحدث بالفعل في إيران»، ووصف الوضع في بلاده بأنه مشابه لبلد تهيمن عليه الآن الشمولية ويواجه العديد من الأزمات الرهيبة.
وبحسب تقرير نشرته الصحيفة الألمانية أمس، فإن رونقي ألقى باللوم على وسائل الإعلام الغربية في عدم تقديم تقارير كافية عن الوضع في إيران وعدم تغطية الحقائق، في إشارة إلى الانتفاضات الخمس على مستوى البلاد في السنوات الأربع الماضية.
وشدد الناشط السياسي على أن السياسيين الغربيين ووسائل الإعلام يتأثرون بشدة بدعاية جماعات الضغط والنظام الإيراني، ولهذا السبب فإن الآراء بشأن إحياء الاتفاق النووي إيجابية أيضا.
وقال للصحيفة: إنهم لا يرون ما يحدث في إيران وكيف وضع النظام البلاد تحت القمع والرقابة والعنف.
ووفقا لما ذكره رونقي، فإن النظام يقسم الشعب الإيراني إلى موالين وغير موالين، وبينما يتمتع الموالون بحقوق وحريات، فإن الآخرين «يتعرضون للقمع الشديد والتمييز والإذلال».
وكتبت صحيفة «بيلد» في تقريرها أن عشرات السجناء قتلوا في المعتقلات العام الماضي، وكان آخرهم الشاعر والسينمائي بكتاش آبتين.
كما قال حسين رونقي للصحيفة: إن الحكومة تستخدم كورونا لقتل الصحافيين في السجون، وشدد على أن الملالي يقمعون أي صوت معارض في إيران، ويعتقلون المعارضين ويهددونهم بالتصفية، إن لم يتم قتلهم، ما يضطر الكثير منهم إلى مغادرة البلاد.
ونقلت الصحيفة الألمانية عن حسين رونقي ملكي (36 عاما)، أنه أحد النشطاء السياسيين القلائل الذين ما زالوا يعيشون في إيران والذين لا يريدون مغادرة البلاد، وكتبت نقلا عنه: أشعر بالقلق والخوف كل يوم، لكن الحقيقة المكبوتة يجب أن تصل إلى العالم.
وقال رونقي: إنه تعرض للتعذيب في سجن إيفين، وفقد كليته ولا يزال يعاني من آثار التعذيب، لكن «الشيء الجيد أنني ما زلت على قيد الحياة ويمكنني أن أواصل أنشطتي».
وأضاف رونقي: كان وضعا قاسيا، كنت مريضا ولم أتلق أي رعاية طبية. كما تم القبض على أخي وتعرض للتعذيب الوحشي أمام عيني. أنا الآن أعيش بكلية واحدة وفقدت أشياء كثيرة، لكني لم أفقد شجاعتي.
ويقول موقع «إيران أنترناشيونال»: يذكر أن حسين رونقي ملكي تم القبض عليه في 2009، وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما لعضويته في شبكة «إيران براكسي» وإهانة المرشد ومسؤولين آخرين، وقد أطلق سراحه عام 2015 بكفالة قدرها 300 مليون تومان.
وفي مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية، قال حسين رونقي، المدون والسجين السياسي السابق: إن «الإعلام الغربي لا يقول الحقيقة للناس، ولا ينقل ما يحدث بالفعل في إيران»، ووصف الوضع في بلاده بأنه مشابه لبلد تهيمن عليه الآن الشمولية ويواجه العديد من الأزمات الرهيبة.
وبحسب تقرير نشرته الصحيفة الألمانية أمس، فإن رونقي ألقى باللوم على وسائل الإعلام الغربية في عدم تقديم تقارير كافية عن الوضع في إيران وعدم تغطية الحقائق، في إشارة إلى الانتفاضات الخمس على مستوى البلاد في السنوات الأربع الماضية.
وشدد الناشط السياسي على أن السياسيين الغربيين ووسائل الإعلام يتأثرون بشدة بدعاية جماعات الضغط والنظام الإيراني، ولهذا السبب فإن الآراء بشأن إحياء الاتفاق النووي إيجابية أيضا.
وقال للصحيفة: إنهم لا يرون ما يحدث في إيران وكيف وضع النظام البلاد تحت القمع والرقابة والعنف.
ووفقا لما ذكره رونقي، فإن النظام يقسم الشعب الإيراني إلى موالين وغير موالين، وبينما يتمتع الموالون بحقوق وحريات، فإن الآخرين «يتعرضون للقمع الشديد والتمييز والإذلال».
وكتبت صحيفة «بيلد» في تقريرها أن عشرات السجناء قتلوا في المعتقلات العام الماضي، وكان آخرهم الشاعر والسينمائي بكتاش آبتين.
كما قال حسين رونقي للصحيفة: إن الحكومة تستخدم كورونا لقتل الصحافيين في السجون، وشدد على أن الملالي يقمعون أي صوت معارض في إيران، ويعتقلون المعارضين ويهددونهم بالتصفية، إن لم يتم قتلهم، ما يضطر الكثير منهم إلى مغادرة البلاد.
ونقلت الصحيفة الألمانية عن حسين رونقي ملكي (36 عاما)، أنه أحد النشطاء السياسيين القلائل الذين ما زالوا يعيشون في إيران والذين لا يريدون مغادرة البلاد، وكتبت نقلا عنه: أشعر بالقلق والخوف كل يوم، لكن الحقيقة المكبوتة يجب أن تصل إلى العالم.
وقال رونقي: إنه تعرض للتعذيب في سجن إيفين، وفقد كليته ولا يزال يعاني من آثار التعذيب، لكن «الشيء الجيد أنني ما زلت على قيد الحياة ويمكنني أن أواصل أنشطتي».
وأضاف رونقي: كان وضعا قاسيا، كنت مريضا ولم أتلق أي رعاية طبية. كما تم القبض على أخي وتعرض للتعذيب الوحشي أمام عيني. أنا الآن أعيش بكلية واحدة وفقدت أشياء كثيرة، لكني لم أفقد شجاعتي.
ويقول موقع «إيران أنترناشيونال»: يذكر أن حسين رونقي ملكي تم القبض عليه في 2009، وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما لعضويته في شبكة «إيران براكسي» وإهانة المرشد ومسؤولين آخرين، وقد أطلق سراحه عام 2015 بكفالة قدرها 300 مليون تومان.