بإيعاز من طهران.. ميليشيا عراقية تدعم الحوثي لتهديد المملكة والإمارات
نفذ تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة، أمس السبت، (27) عملية استهداف ضد الميليشيا في مأرب خلال الساعات الـ 24 الماضية، سقط إثرها نحو مائة حوثي، في سياق عملياته الجوية لخنق العناصر الإرهابية وتحييدها حماية لسكان المحافظة والنازحين الذين يتجاوز عددهم 3 ملايين يمني، معظمهم من الأطفال والنساء.
ودمرت الـ 27 ضربة من مقاتلات التحالف، (13) آلية عسكرية، وكبدت الحوثيين المدعومين من نظام إيران خسائر بشرية واسعة تجاوزت (90) عنصرا إرهابيا.
وفي الوقت الذي تسعى فيه الميليشيا لتضليل الرأي العام محاولة الظهور كـ «ضحية»، لكسب تعاطف المنظمات الأممية والمنظمات غير الحكومية الدولية، بالادعاء على استهداف مقاتلات التحالف للمدنيين، أكد العميد ركن تركي المالكي أمس الأول، أن قيادة التحالف تطبق أعلى معايير الاستهداف وأفضل الممارسات الدولية بآلية الاستهداف وقواعد الاشتباك، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
العميد الركن تركي المالكي
مسؤولية «الإرهاب»
وشدد الناطق باسم التحالف، على أن الميليشيا الحوثية الإرهابية تتحمل المسؤولية الكاملة في حال تم استخدام المدنيين كدروع بشرية بمواقعها العسكرية أو مخالفة أحكام القانون الدولي الإنساني والمتعلقة باتفاقية جنيف الثالثة، والفقرة (2ج) من المادة (5) بالبروتوكول الإضافي الثاني من اتفاقية جنيف.
وفي سياق الانتصارات التي حققتها ألوية «العمالقة»، ثمن المتحدث باسم المقاومة الوطنية عضو القيادة المشتركة العميد صادق دويد تجرع الحوثيين للهزائم في محافظة شبوة ومديرية حريب وتحقيق أهداف عملية «إعصار الجنوب».
وأشاد في بيان مقتضب على حسابه الشخصي في تويتر «بالملاحم التي سطرتها «العمالقة» وتضحياتها في معركة الخلاص من الميليشيات الحوثية التابعة لإيران».
وأعلنت ألوية العمالقة الجمعة، استكمال عملية «إعصار الجنوب»، بعد تحرير مديريات بيحان الثلاث في محافظة شبوة، ومديرية حريب بمحافظة مأرب المحاذية.
وقالت «العمالقة» في بيان مقتضب نشره مركزها الإعلامي على «تويتر»، إنها بدأت بنقل ألويتها إلى «عرينها»، بجاهزية عالية، عقب استكمال عملية «إعصار الجنوب».
مخططات إيران
وبشأن التخبط الذي تتمرغ فيه ميليشيا الحوثي والخسائر الواسعة ميدانيا ومجتمعيا، أعلنت كتائب «حزب الله العراق»، عن تبرعها بما يعادل 685 ألف دولار، في إطار حملة لجماعات وأحزاب عراقية موالية لإرهاب إيران، تستهدف جمع أموال لصالح تمويل الطائرات المسيرة التي تروع الآمنين في المملكة والإمارات والمنطقة.
ونشر مسؤول المكتب الأمني للميليشيا العراقية، ويدعى، أبو علي العسكري، على «تويتر»، الإعلان عن التبرع بمليار دينار تحت شعار «أموالكم مسيرات».
وبحسب تعبيره الإرهابي، قال: إن الحملة جاءت في سياق مساندة ميليشيا الحوثي بإطلاق المسيرات لاستهداف المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
وتأتي حملة جمع التبرعات من بقية أدوات ملالي الإرهاب، ضمن مسارات دعم طهران لميليشيا الحوثي في اليمن، إضافة لتهريب الحرس الثوري وذراعه الخارجي فيلق القدس للسلاح وورش التركيب والخبراء، وكذلك المشتقات النفطية والأموال، لتنفيذ أجندة طهران في التخريب والاعتداءات على دول المنطقة واستهداف الأمن القومي العربي وتهديد المصالح الدولية والملاحة والتجارة العالميتين.
ودمرت الـ 27 ضربة من مقاتلات التحالف، (13) آلية عسكرية، وكبدت الحوثيين المدعومين من نظام إيران خسائر بشرية واسعة تجاوزت (90) عنصرا إرهابيا.
وفي الوقت الذي تسعى فيه الميليشيا لتضليل الرأي العام محاولة الظهور كـ «ضحية»، لكسب تعاطف المنظمات الأممية والمنظمات غير الحكومية الدولية، بالادعاء على استهداف مقاتلات التحالف للمدنيين، أكد العميد ركن تركي المالكي أمس الأول، أن قيادة التحالف تطبق أعلى معايير الاستهداف وأفضل الممارسات الدولية بآلية الاستهداف وقواعد الاشتباك، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
مسؤولية «الإرهاب»
وشدد الناطق باسم التحالف، على أن الميليشيا الحوثية الإرهابية تتحمل المسؤولية الكاملة في حال تم استخدام المدنيين كدروع بشرية بمواقعها العسكرية أو مخالفة أحكام القانون الدولي الإنساني والمتعلقة باتفاقية جنيف الثالثة، والفقرة (2ج) من المادة (5) بالبروتوكول الإضافي الثاني من اتفاقية جنيف.
وفي سياق الانتصارات التي حققتها ألوية «العمالقة»، ثمن المتحدث باسم المقاومة الوطنية عضو القيادة المشتركة العميد صادق دويد تجرع الحوثيين للهزائم في محافظة شبوة ومديرية حريب وتحقيق أهداف عملية «إعصار الجنوب».
وأشاد في بيان مقتضب على حسابه الشخصي في تويتر «بالملاحم التي سطرتها «العمالقة» وتضحياتها في معركة الخلاص من الميليشيات الحوثية التابعة لإيران».
وأعلنت ألوية العمالقة الجمعة، استكمال عملية «إعصار الجنوب»، بعد تحرير مديريات بيحان الثلاث في محافظة شبوة، ومديرية حريب بمحافظة مأرب المحاذية.
وقالت «العمالقة» في بيان مقتضب نشره مركزها الإعلامي على «تويتر»، إنها بدأت بنقل ألويتها إلى «عرينها»، بجاهزية عالية، عقب استكمال عملية «إعصار الجنوب».
مخططات إيران
وبشأن التخبط الذي تتمرغ فيه ميليشيا الحوثي والخسائر الواسعة ميدانيا ومجتمعيا، أعلنت كتائب «حزب الله العراق»، عن تبرعها بما يعادل 685 ألف دولار، في إطار حملة لجماعات وأحزاب عراقية موالية لإرهاب إيران، تستهدف جمع أموال لصالح تمويل الطائرات المسيرة التي تروع الآمنين في المملكة والإمارات والمنطقة.
ونشر مسؤول المكتب الأمني للميليشيا العراقية، ويدعى، أبو علي العسكري، على «تويتر»، الإعلان عن التبرع بمليار دينار تحت شعار «أموالكم مسيرات».
وبحسب تعبيره الإرهابي، قال: إن الحملة جاءت في سياق مساندة ميليشيا الحوثي بإطلاق المسيرات لاستهداف المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
وتأتي حملة جمع التبرعات من بقية أدوات ملالي الإرهاب، ضمن مسارات دعم طهران لميليشيا الحوثي في اليمن، إضافة لتهريب الحرس الثوري وذراعه الخارجي فيلق القدس للسلاح وورش التركيب والخبراء، وكذلك المشتقات النفطية والأموال، لتنفيذ أجندة طهران في التخريب والاعتداءات على دول المنطقة واستهداف الأمن القومي العربي وتهديد المصالح الدولية والملاحة والتجارة العالميتين.