أكد أهمية التخلي عن المفاسد والتجافي عن الشرور
قال فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. أسامة خياط «إن الاقتداء بالأخيار، والتأسي بالأبرار، واقتفاء آثار المتقين، والسير على منهاجهم، وسلوك سبيلهم: فوز عظيم، ومغنم كريم، وسعادة لا نظير لها، ونجاح لا حدود ولا منتهى له، وفيما ذكره الله تعالى في كتابه، من توجيه الأنظار إلى مسلك الصفوة، ونهج عباد الرحمن، وسبيل البررة، ما يحقق هذه الغاية، ويبلغ هذا المراد، إذ هو المثال الذي يحتذى، والنهج الذي يقتدى».
حسن الخلق
وأوضح د. خياط أن من صفات عباد الرحمن تقديم الطاعات لله تعالى، فهم صفوا أقدامهم، وأجروا دموعهم، واتصل نشيجهم، يحذرون الآخرة ويرجون رحمة ربهم، ذلك أنهم مع حسن معاملتهم للخلق، وشدة اجتهادهم في عبادة الخالق وحده لا شريك له، يخافون أن ينزل بهم عذابه، فيبتهلون إليه أن يصرفه عن ساحتهم، غير آبهين ولا ملتفتين إلى جميع أعمالهم، وعظيم رصيدهم منها، وأما في إنفاقهم على أنفسهم وأهليهم، فلقد سلكوا فيه أعدل السبل، ونهجوا فيه أقوم الطرق، فكان وسطا عدلا لا تبذير فيه ولا تقتير، فلم يكونوا مبذرين شأن أولئك الذين يولعون بمظاهر البذخ، ولم يكونوا كذلك مقترين شأن أولئك الذين يقبضون أيديهم عن واجب النفقات، ويشحون بالمعروف، ويبخلون بما آتاهم الله من فضله، لأن من شأن الإسراف استنفاد المال في غير مواضعه، فينقطع الإنفاق وتذبل زهرته، ولأن من شأن الإقتار إمساك المال فيحرم مستحقه.
خشية اللهوأضاف: لقد كان من صفات عباد الرحمن أيضا، التخلي عن المفاسد، والتجافي عن الشرور، حيث تنزهوا عن الشرك بالله وقتل النفس، التي حرم الله قتلها والزنا، إنه إخلاص الدين لله، وصرف جميع أنواع العبادة له وحده دون سواه، فلا يدعون في الشدائد إلا إياه، ولا يسألون العون ولا يرجون الغوث ولا يطلبون المدد إلا من الله، ولا يعتمدون في كل شأن من شؤونهم إلا عليه سبحانه، ولا يخشون أحدا إلا الله.
توحيد خالصوأبان بأن ذلك من التوحيد الخالص، والإيمان الكامل، الذي رفع الله به أقواما فجعلهم في الخير قادة، وخفض به أقواما نبذوه واتخذوه وراءهم ظهريا، فحق عليهم وعيد الله لهم، والتنزه عن الشرك، والبعد عن الفساد في الأرض، الذي يتجلى باستباحة الدماء المحرمة، وقتل الأنفس المعصومة، والعدوان على المجتمع بانتهاك الأعراض، المتمثل في جريمة الزنا، فإن مَن تلوث بأرجاس الشرك، أو استباح قتل النفس التي حرم الله قتلها، أو اقترف فاحشة الزنا: فسوف يلقى جزاء إثمه وما اقترف من الذنب عذابا مهينا مضاعفا في نار جهنم يوم القيامة.
صلاح الحالوأشار فضيلته إلى أن أهل العلم قسّموا الصفات، التي وصف الله بها عباد الرحمن وهي قسم منها هو من التحلي بالكمالات الدينية، وقسم هو من التخلي عن ضلالات أهل الشرك، وقسم هو من الاستقامة على شرائع الإسلام، وقسم من طلب الزيادة في صلاح الحال في هذه الحياة.
نسيان الأجلوتحدث إمام وخطيب المسجد النبوي بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ عبدالله البعيجان في خطبة الجمعة عن الإيمان باليوم الآخر. وقال فضيلته اتقوا الله سبحانه وكونوا منه على وجل ولا تغتروا بطول الأمل ونسيان الأجل، ولا تركنوا إلى الدنيا، فإنها دار زوال وفناء وفتنة وابتلاء والآخرة هي دار الخلود والجزاء.
كرامة الإنسانوأكد أن الإيمان مصدر كرامة للإنسان وأعظم نعمة أنعم الله بها على المؤمنين والإيمان شرط في قبول الطاعات وسبب لرفع الدرجات، وهو من أفضل وأعظم القربات، والإيمان وسيلة النجاة والأمان والسعادة والاطمئنان والفوز والنجاح والنصر والفلاح، وهو منبع السلوك والخلاق والقيم تظهر حقيقته في الهيئة والتصرف والسيرة، وحقيقة الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسلة واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره.
اليقين بالحسابوأكمل قائلا: إن من أصول الإيمان العظيمة وأركانه المهمة الإيمان باليوم الآخر، الإيمان بيوم الحساب والجزاء يوم يقوم الناس لرب العالمين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله. وأضاف: الإيمان باليوم الآخر يبعث في النفس وازعا يستحضر الجزاء والحساب، فيبادر صاحبه إلى الإحسان والثواب، ويتقي بئس المصير والمآب، ويبعث في النفس زاجرا عن الظلم والفساد فإن القصاص بالمرصاد، ويقتضي اليقين بالحساب، وأن الجزاء من جنس العمل، (فمَن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومَن يعمل مثقال ذرة شرا يره).
حسن الخلق
وأوضح د. خياط أن من صفات عباد الرحمن تقديم الطاعات لله تعالى، فهم صفوا أقدامهم، وأجروا دموعهم، واتصل نشيجهم، يحذرون الآخرة ويرجون رحمة ربهم، ذلك أنهم مع حسن معاملتهم للخلق، وشدة اجتهادهم في عبادة الخالق وحده لا شريك له، يخافون أن ينزل بهم عذابه، فيبتهلون إليه أن يصرفه عن ساحتهم، غير آبهين ولا ملتفتين إلى جميع أعمالهم، وعظيم رصيدهم منها، وأما في إنفاقهم على أنفسهم وأهليهم، فلقد سلكوا فيه أعدل السبل، ونهجوا فيه أقوم الطرق، فكان وسطا عدلا لا تبذير فيه ولا تقتير، فلم يكونوا مبذرين شأن أولئك الذين يولعون بمظاهر البذخ، ولم يكونوا كذلك مقترين شأن أولئك الذين يقبضون أيديهم عن واجب النفقات، ويشحون بالمعروف، ويبخلون بما آتاهم الله من فضله، لأن من شأن الإسراف استنفاد المال في غير مواضعه، فينقطع الإنفاق وتذبل زهرته، ولأن من شأن الإقتار إمساك المال فيحرم مستحقه.
خشية اللهوأضاف: لقد كان من صفات عباد الرحمن أيضا، التخلي عن المفاسد، والتجافي عن الشرور، حيث تنزهوا عن الشرك بالله وقتل النفس، التي حرم الله قتلها والزنا، إنه إخلاص الدين لله، وصرف جميع أنواع العبادة له وحده دون سواه، فلا يدعون في الشدائد إلا إياه، ولا يسألون العون ولا يرجون الغوث ولا يطلبون المدد إلا من الله، ولا يعتمدون في كل شأن من شؤونهم إلا عليه سبحانه، ولا يخشون أحدا إلا الله.
توحيد خالصوأبان بأن ذلك من التوحيد الخالص، والإيمان الكامل، الذي رفع الله به أقواما فجعلهم في الخير قادة، وخفض به أقواما نبذوه واتخذوه وراءهم ظهريا، فحق عليهم وعيد الله لهم، والتنزه عن الشرك، والبعد عن الفساد في الأرض، الذي يتجلى باستباحة الدماء المحرمة، وقتل الأنفس المعصومة، والعدوان على المجتمع بانتهاك الأعراض، المتمثل في جريمة الزنا، فإن مَن تلوث بأرجاس الشرك، أو استباح قتل النفس التي حرم الله قتلها، أو اقترف فاحشة الزنا: فسوف يلقى جزاء إثمه وما اقترف من الذنب عذابا مهينا مضاعفا في نار جهنم يوم القيامة.
صلاح الحالوأشار فضيلته إلى أن أهل العلم قسّموا الصفات، التي وصف الله بها عباد الرحمن وهي قسم منها هو من التحلي بالكمالات الدينية، وقسم هو من التخلي عن ضلالات أهل الشرك، وقسم هو من الاستقامة على شرائع الإسلام، وقسم من طلب الزيادة في صلاح الحال في هذه الحياة.
نسيان الأجلوتحدث إمام وخطيب المسجد النبوي بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ عبدالله البعيجان في خطبة الجمعة عن الإيمان باليوم الآخر. وقال فضيلته اتقوا الله سبحانه وكونوا منه على وجل ولا تغتروا بطول الأمل ونسيان الأجل، ولا تركنوا إلى الدنيا، فإنها دار زوال وفناء وفتنة وابتلاء والآخرة هي دار الخلود والجزاء.
كرامة الإنسانوأكد أن الإيمان مصدر كرامة للإنسان وأعظم نعمة أنعم الله بها على المؤمنين والإيمان شرط في قبول الطاعات وسبب لرفع الدرجات، وهو من أفضل وأعظم القربات، والإيمان وسيلة النجاة والأمان والسعادة والاطمئنان والفوز والنجاح والنصر والفلاح، وهو منبع السلوك والخلاق والقيم تظهر حقيقته في الهيئة والتصرف والسيرة، وحقيقة الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسلة واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره.
اليقين بالحسابوأكمل قائلا: إن من أصول الإيمان العظيمة وأركانه المهمة الإيمان باليوم الآخر، الإيمان بيوم الحساب والجزاء يوم يقوم الناس لرب العالمين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله. وأضاف: الإيمان باليوم الآخر يبعث في النفس وازعا يستحضر الجزاء والحساب، فيبادر صاحبه إلى الإحسان والثواب، ويتقي بئس المصير والمآب، ويبعث في النفس زاجرا عن الظلم والفساد فإن القصاص بالمرصاد، ويقتضي اليقين بالحساب، وأن الجزاء من جنس العمل، (فمَن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومَن يعمل مثقال ذرة شرا يره).