حسام الدين أبو العزائم - الخرطوم

ناقش مجلس السيادة الانتقالي السوداني برئاسة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، عدة ملفات تتعلق بمجريات الأحداث، أبرزها الأنشطة لبعض السفارات الأجنبية في الخرطوم، المخالفة للأعراف الدبلوماسية والمنتهكة لسيادة البلاد.

وعقب الاجتماع الذي عقد بالقصر الجمهوري، أكدت عضو مجلس السيادة الانتقالي والناطق الرسمي د. سلمى عبدالجبار المبارك في تصريح صحفي: إن الاجتماع استمع إلى تقرير من اللجنة الوطنية الخاصة بمتابعة عمل فريق الخبراء المتعلق بالأوضاع في دارفور والترتيبات الكفيلة بمعالجتها، وتابعت: كما استمع أيضا إلى إفادة من وزير الخارجية المكلف السفير علي الصادق حول العلاقات الخارجية وأنشطة بعض البعثات الدبلوماسية المقيمة في الخرطوم والمخالفة للأعراف الدبلوماسية والمنتهكة لسيادة البلاد.

وشهدت مقار بعض الأحزاب -التي خرجت من المشهد بعد قرارات 25 أكتوبر- نشاطا دبلوماسيا واسعا من بعض الدبلوماسيين شمل اجتماعات ولقاءات بوزراء أقيلوا من قائد الجيش في 25 أكتوبر، في وقت خرج فيه الآلاف إلى الشوارع أمس الأول رفضا للتدخل الأجنبي، واتجهوا إلى مقر البعثة الأممية لتسليم رئيس «يونيتامس»، فولكر بيرتس مذكرة تطالب بمغادرته البلاد، بيد أنه رفض مقابلتهم، مؤكدا بعدها على «تويتر»، أن البعثة جاءت بطلب من الحكومة السودانية.

من جهة أخرى، طالب البروفيسور محمد أبوصالح عضو «حكماء السودان»، بإقامة فترة تأسيسية انتقالية لا تتوقف مع الماضي وتنظر للمستقبل.

وقال أبوصالح، الذي كان من الأسماء المرشحة لتولي الحكومة بعد إقالة البرهان لعبدالله حمدوك: «إن مهمتنا ليست حل الأزمة الراهنة، بل التأسيس لصناعة حوار سوداني سوداني بأرض السودان بإرادة سودانية».