أكدت أستاذ التاريخ الحديث المعاصر بجامعة الملك عبد العزيز د. منال المريطب أن يوم التأسيس هو أحد مفاخر الوطن المجيدة، وبداية انطلاق الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود بن مقرن في 30 جمادى الآخرة، عام ١١٣٩هـ/ الموافق ٢٢ فبراير ١٧٢٧م، وهي الدولة التي نجحت في ضم معظم مناطق الجزيرة العربية في أكبر مشروع وحدوي لأبناء الجزيرة العربية.
وقالت لـ(اليوم) إن الإمام محمد بن سعود نجح خلال فترة تاريخية عصيبة في غرس ركائز الوطن بجهود متواصلة ومضنية في مجتمع لم يألف الوحدة ولم ينعم بالاستقرار، فامتاز عهده بالاستقرار السياسي والرخاء الاقتصادي، وقد حكم الإمام محمد بن سعود نحو 40 عاما قضاها في الوحدة والتأسيس حتى وفاته في عام ١١٧٩هـ/١٧٦٥م.
وأضافت د. المريطب أن يوم التأسيس هو استحضار تاريخي للعمق المجيد للتاريخ السعودي، ووضع تاريخ سياسي دقيق لبداية تأسيس الدولة السعودية الأولى، وهي ملحمة مليئة بالعبر التاريخية لذلك حري بنا أن نستذكرها وندونها ليتوارث عبقها الأجيال، ونحن إذ نستذكر هذه المناسبات الوطنية نقدر بها الجهود القيمة والمثمرة التي بذلها قادتنا منذ عهد الدولة السعودية الأولى من أجل تأسيس ووحدة بلادنا الغالية، فتاريخنا يزخر بالمآثر والبطولات التي تسجل بمداد الفخر والعز.
وقالت لـ(اليوم) إن الإمام محمد بن سعود نجح خلال فترة تاريخية عصيبة في غرس ركائز الوطن بجهود متواصلة ومضنية في مجتمع لم يألف الوحدة ولم ينعم بالاستقرار، فامتاز عهده بالاستقرار السياسي والرخاء الاقتصادي، وقد حكم الإمام محمد بن سعود نحو 40 عاما قضاها في الوحدة والتأسيس حتى وفاته في عام ١١٧٩هـ/١٧٦٥م.
وأضافت د. المريطب أن يوم التأسيس هو استحضار تاريخي للعمق المجيد للتاريخ السعودي، ووضع تاريخ سياسي دقيق لبداية تأسيس الدولة السعودية الأولى، وهي ملحمة مليئة بالعبر التاريخية لذلك حري بنا أن نستذكرها وندونها ليتوارث عبقها الأجيال، ونحن إذ نستذكر هذه المناسبات الوطنية نقدر بها الجهود القيمة والمثمرة التي بذلها قادتنا منذ عهد الدولة السعودية الأولى من أجل تأسيس ووحدة بلادنا الغالية، فتاريخنا يزخر بالمآثر والبطولات التي تسجل بمداد الفخر والعز.