حذر المجلس العسكري الذي أطاح بحكومة بوركينا فاسو، وزراء سابقين من مغادرة العاصمة أو عرقلة ضباط الجيش خلال محادثات بشأن العودة إلى الانتخابات الديمقراطية، حسبما ذكر أحد السياسيين الذين حضروا المحادثات، أمس الخميس.
وأطاح الضباط الذين يطلقون على أنفسهم اسم الحركة الوطنية للحماية والاستعادة، بالرئيس روك كابوري، يوم الإثنين، واتهموه بالإخفاق في السيطرة على العنف المتزايد للمتشددين الإسلاميين.
وقالت الحركة إنها ستقترح جدولا للعودة إلى النظام الدستوري «في إطار زمني مقبول»، لكنها لم تذكر تفاصيل خططها بخصوص المرحلة الانتقالية.
واجتمع زعيم الحركة اللفتنانت كولونيل بول-هنري داميبا، مع أعضاء حكومة كابوري الأربعاء، وفقا لما ذكره وزير سابق حضر الاجتماع وطلب عدم ذكر اسمه.
وقال الوزير السابق: إن داميبا حذرهم من فعل أي شيء يعرقل عمل المجلس العسكري أو السفر إلى خارج العاصمة، لكنه أضاف أنه يرحب بأي مساهمة منهم في المرحلة الانتقالية.
وكشفت مذكرة داخلية من منظمة العمل الرئيسية في بوركينا فاسو، أن «المجلس العسكري من المقرر أن يجتمع مع مجموعة من النقابات العمالية»، وتأتي هذه الاجتماعات قبل قمة طارئة للدول الأعضاء بالمجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا «إيكواس»، اليوم الجمعة.
وأطاح الضباط الذين يطلقون على أنفسهم اسم الحركة الوطنية للحماية والاستعادة، بالرئيس روك كابوري، يوم الإثنين، واتهموه بالإخفاق في السيطرة على العنف المتزايد للمتشددين الإسلاميين.
وقالت الحركة إنها ستقترح جدولا للعودة إلى النظام الدستوري «في إطار زمني مقبول»، لكنها لم تذكر تفاصيل خططها بخصوص المرحلة الانتقالية.
واجتمع زعيم الحركة اللفتنانت كولونيل بول-هنري داميبا، مع أعضاء حكومة كابوري الأربعاء، وفقا لما ذكره وزير سابق حضر الاجتماع وطلب عدم ذكر اسمه.
وقال الوزير السابق: إن داميبا حذرهم من فعل أي شيء يعرقل عمل المجلس العسكري أو السفر إلى خارج العاصمة، لكنه أضاف أنه يرحب بأي مساهمة منهم في المرحلة الانتقالية.
وكشفت مذكرة داخلية من منظمة العمل الرئيسية في بوركينا فاسو، أن «المجلس العسكري من المقرر أن يجتمع مع مجموعة من النقابات العمالية»، وتأتي هذه الاجتماعات قبل قمة طارئة للدول الأعضاء بالمجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا «إيكواس»، اليوم الجمعة.