اعتمد عليهم كبار المطربين خاصة في الشعر والتلحين
شاعر بارز
الشاعر أحمد علوي، أحد شعراء الأغنية البارزين في الفترة الحالية، وقد يكون مقلًا في وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن أعماله لم تختفِ، فهو من السبّاقين بالأعمال الغنائية، إذ سطر العديد من الأعمال الخالدة في ذاكرتنا.
تعامل علوي مع أهم الفنانين بالخليج، وشكّل ثنائية رائعة مع راشد الماجد، وكتب له العديد من الأغاني منها: الخسران، عيرتني بالشيب، يا عطاشى، ويلو، يا مطوله صبري، والعديد من الأعمال.
كما تعاون بثنائية جميلة مع الفنان والملحن أحمد الهرمي في: هيا مرة وتوبة، صعبة، بموت يالحب، بلاوي، والخسران، كما تعامل مع الفنان عبدالمجيد عبدالله في عملين بألبوم اسمعني «ما ني قدك» ألحان أحمد الهرمي، و«أنا بخير» وهي من أجمل ما غنّى عبدالمجيد في الفترة الأخيرة من ألحان طلال.
قصائد للذاكرة
كتب الشاعر أحمد عبدالحق الشعر وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، فقدم قصائد ما زالت محفورة في الذاكرة، لما فيها من بساطة وعمق في المعنى، فوصلت إلى القلوب مباشرة، وغنّى له مجموعة كبيرة من الفنانين، في مقدمتهم فنان العرب محمد عبده وراشد الماجد وعبدالمجيد عبدالله وآخرون، كما أن له العديد من القصائد لدى الملحنين والمطربين، ولكنه يتساءل باستمرار: لماذا تبقى هذه الأعمال حبيسة الأدراج؟
حاصد الجوائز
بدأ الكاتب المسرحي د. سامي الجمعان حياته الثقافية من المسرح، وحصل في عام 1987 على أول جائزة تمثيل في المسرح السعودي على مستوى الخليج، وذلك في مهرجان «مسرح الشباب الخليجي» في الشارقة، وشهدت خشبة المسرح صعوده نحو الإخراج المسرحي وكتابة النص، ثم تفرغ لدراسة المسرح أكاديميا، فكانت رسالة الماجستير التي حصل عليها بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف في السرديات والدراما، أما الدكتوراة فكانت عن دراسته «خطاب الرواية النسائية السعودية وتحولاته».
وحققت الأعمال، التي أخرجها حضورا على المسرح، وفازت بجوائز محلية وخليجية «حاز على أكثر من تسع جوائز في مجال الإخراج والتأليف المسرحي»، وحققت النصوص المسرحية التي كتبها نجاحا ملحوظا، وله عدد من الدراسات النقدية، بينها دراسة بعنوان «حضور ألف ليلة وليلة في المسرح العربي»، وأخرى بعنوان «المسرحية في الأدب العربي»، وله كتاب بعنوان: «موت المؤلف.. نص وبيانات مسرحية». كما أصدرت له وزارة الثقافة والإعلام مجموعته المسرحية الثانية بعنوان «حدث في مكة ومسرحيات أخرى».
عمالقة الفن
كانت بداية الشاعر الشاب خالد العوض من أيام الدراسة المتوسطة، فكان يكتب أي شيء يحس به في داخله، فيترجمه بأحاسيسه، وكان رحيل والده من أهم ما عبّر عما بداخله من شعور وأحاسيس، وتعاون مع الكثير من عمالقة الفن الخليجي، منهم الفنان عبدالمجيد عبدالله في أغنية «يا شيخ عبدالله»، وأعمال كثيرة مع محمد عبده وراشد الماجد، ولكن من خلال أعمال فنية خاصة.
وأبرز أغانيه التي كتبها: «اللي وله عليك شيسوي» لراشد الماجد، و«الشيخ عبدالله» لعبدالمجيد عبدالله، و«وين تروح» لأنغام، و«بعض الناس» لأحلام، و«خلص دواي» لراشد الفارس، و«فيني حنين» لعبادي الجوهر، و«يراودني» لعصام كمال، و«بكرة خير» لنوال.
وراثة الموهبة
تربى الملحن ناصر الصالح وسط عائلة فنية، فوالده كان يمتلك شركة إنتاج فني، ما أسهم بصورة كبيرة في تأثره بأصدقاء والده، وكان يُحيي المناسبات التي كان يصطحبه إليها الفنان الشعبي يوسف الصقير، وهذا ما ساعده على اكتساب الفن الطربي الأصيل، وطرح الصالح 6 ألبومات غنائية، لكن النجاح لم يحالفه في الغناء، لذا اتجه إلى التلحين، وتعاون مع كبار النجوم على مستوى المملكة والخليج، وحقق العديد من النجاحات والإنجازات.
وتعاون أيضًا مع أشهر وأهم الفنانين الخليجيين، مثل الفنان محمد عبده، ومن أشهر الأغاني التي لحنها له: بنت النور، سمي، اعترفلك، العام الجديد. وكذلك الفنانة نوال الكويتية، التي بدأ بالعمل معها منذ عام 1996، ولحّن لها الكثير من الأغاني، كما لحّن عددا من الأغاني للفنانة أحلام، وتعاون مع راشد الفارس في أغان متعددة مثل: علمتني، زمن، شموخ، المدينة، يا مسكين، تحداني، يا فتان، سحر الشرق، ولحن أشهر الأغاني لماجد المهندس مثل: راحت، لا تسافر، سحرني، بي شي، الخذلان، أول الناس، يا حبني لك، وغيرها، وتعاون مع راشد الماجد في 5 أغانٍ هي: يا حلك للمشاكل، أيام السراب، راحوا الطيبين، تمتعي، هلالية، كما تعاون مع رابح صقر في أغنيتين فقط هما: القلوب البيض، وقالوا الحب أعمى، ولحّن أغنية واحدة لكاظم الساهر وهي: استفزيني.
وشارك ناصر الصالح في تلحين وغناء عدد من أغاني المسلسلات والأفلام مثل: تلحين وغناء أغنية مسلسل «حامض حلو» عام 1996، تلحين أغنية فيلم «كيف الحال» عام 2006، تلحين أغنية فيلم «مناحي» عام 2008، تلحين مسلسل «بيوت من ثلج»، وتلحين مسلسل «مجاديف الأمل» عام 2005، وتلحين مسلسل «أيام السراب» عام 2010، وكذلك تلحين أغنية الجزء الثاني من مسلسل «هوامير الصحراء».
ثقافة الوسط
يُعد صلاح الهملان من كبار الملحنين في الخليج، وله باع طويل في مجال التلحين، وتعاون مع كبار الفنانين الخليجيين، ووصف الهملان الوسط الفني على صفحته على أحد برامج التواصل الاجتماعي قائلا: الكل يعتقد أن الوسط الفني لديه ثقافة وحسن تعامل مع الآخرين، وتفاجأ بردودهم غير المنطقية، التي لا ترتقي إلى العقلانية، وتكشف مستوى ثقافتهم ولا تتوافق مع مستوى شهرتهم، وكان هذا بالنسبة لي صدمة.
منجم الألحان
في ذكرى رحيله العاشرة، يتذكر أهل الفن الملحن صالح الشهري، الذي سطر لنفسه تاريخا عريقا في سماء الأغنية السعودية، وشكّل لنفسه اسمًا كأحد أهم أعمدة الفن السعودي، وعاشت ألحانه ونثر عبيرها عطرًا لتبقى خالدة بذائقة الطرب والمغنى الأصيل، ليصبح ملحنا ذا قيمة ثمينة لا تقدر بثمن، وأصبح رحيله خسارة للساحة الفنية.
وخلال مسيرته الفنية وضع بصمته على معظم ألحان الفنانين بالوطن العربي لتضاف إلى أرصدتهم الغنائية، حتى وصفوه بأنه منجم من الألحان الجميلة، التي لا تغيب عن القلب برومانسيتها، فهي تبحر بالنفس لكثير من المحطات الرائعة المشوقة في الحياة، ليصبح ملحنا رائعا بكل المقاييس بإحساسه المرهف وألحانه العذبة، التي تجاوزت أكثر من 800 لحن خلال مشوار فني مرصع بالإنجازات والنجاح تجاوز 30 عاما.
لذلك ينتظر الجميع ليلة تكريمية بمناسبة ذكرى رحيل الشهري، يتغنى فيها النجوم الذين عملوا معه، ومنهم فنان العرب محمد عبده وراشد الماجد ورابح صقر وعبدالمجيد عبدالله وغيرهم من النجوم.
الشاعر أحمد علوي سطر العديد من الأعمال الخالدة في ذاكرتنا
قصائد أحمد عبدالحق متألقة بما فيها من بساطة وعمق المعنى
تعج المنطقة الشرقية بالعديد من المبدعين في كافة المجالات الفنية، خاصة الشعر والتلحين والطرب العربي الأصيل.. ويدور تساؤل في الأذهان: متى يتم تكريم هؤلاء المبدعين خاصة أنهم يمتلكون رصيدا وكمًا هائلًا من الأعمال المتميزة التي اعتمد عليها كبار الفنانين، خاصة في مجالات الشعر والتلحين؟، ومن هؤلاء الشعراء أحمد علوي، أحمد عبدالحق، د. سامي الجمعان، خالد العوض، علي عسيري، ومن الملحنين: ناصر الصالح، صلاح الهملان، ومكتشف النجوم الملحن الراحل صالح الشهري، الذي كان من سكان مدينة الخبر، وهؤلاء يمتلكون إنجازات في كافة المجالات.
الشاعر أحمد علوي، أحد شعراء الأغنية البارزين في الفترة الحالية، وقد يكون مقلًا في وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن أعماله لم تختفِ، فهو من السبّاقين بالأعمال الغنائية، إذ سطر العديد من الأعمال الخالدة في ذاكرتنا.
تعامل علوي مع أهم الفنانين بالخليج، وشكّل ثنائية رائعة مع راشد الماجد، وكتب له العديد من الأغاني منها: الخسران، عيرتني بالشيب، يا عطاشى، ويلو، يا مطوله صبري، والعديد من الأعمال.
كما تعاون بثنائية جميلة مع الفنان والملحن أحمد الهرمي في: هيا مرة وتوبة، صعبة، بموت يالحب، بلاوي، والخسران، كما تعامل مع الفنان عبدالمجيد عبدالله في عملين بألبوم اسمعني «ما ني قدك» ألحان أحمد الهرمي، و«أنا بخير» وهي من أجمل ما غنّى عبدالمجيد في الفترة الأخيرة من ألحان طلال.
قصائد للذاكرة
كتب الشاعر أحمد عبدالحق الشعر وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، فقدم قصائد ما زالت محفورة في الذاكرة، لما فيها من بساطة وعمق في المعنى، فوصلت إلى القلوب مباشرة، وغنّى له مجموعة كبيرة من الفنانين، في مقدمتهم فنان العرب محمد عبده وراشد الماجد وعبدالمجيد عبدالله وآخرون، كما أن له العديد من القصائد لدى الملحنين والمطربين، ولكنه يتساءل باستمرار: لماذا تبقى هذه الأعمال حبيسة الأدراج؟
حاصد الجوائز
بدأ الكاتب المسرحي د. سامي الجمعان حياته الثقافية من المسرح، وحصل في عام 1987 على أول جائزة تمثيل في المسرح السعودي على مستوى الخليج، وذلك في مهرجان «مسرح الشباب الخليجي» في الشارقة، وشهدت خشبة المسرح صعوده نحو الإخراج المسرحي وكتابة النص، ثم تفرغ لدراسة المسرح أكاديميا، فكانت رسالة الماجستير التي حصل عليها بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف في السرديات والدراما، أما الدكتوراة فكانت عن دراسته «خطاب الرواية النسائية السعودية وتحولاته».
وحققت الأعمال، التي أخرجها حضورا على المسرح، وفازت بجوائز محلية وخليجية «حاز على أكثر من تسع جوائز في مجال الإخراج والتأليف المسرحي»، وحققت النصوص المسرحية التي كتبها نجاحا ملحوظا، وله عدد من الدراسات النقدية، بينها دراسة بعنوان «حضور ألف ليلة وليلة في المسرح العربي»، وأخرى بعنوان «المسرحية في الأدب العربي»، وله كتاب بعنوان: «موت المؤلف.. نص وبيانات مسرحية». كما أصدرت له وزارة الثقافة والإعلام مجموعته المسرحية الثانية بعنوان «حدث في مكة ومسرحيات أخرى».
عمالقة الفن
كانت بداية الشاعر الشاب خالد العوض من أيام الدراسة المتوسطة، فكان يكتب أي شيء يحس به في داخله، فيترجمه بأحاسيسه، وكان رحيل والده من أهم ما عبّر عما بداخله من شعور وأحاسيس، وتعاون مع الكثير من عمالقة الفن الخليجي، منهم الفنان عبدالمجيد عبدالله في أغنية «يا شيخ عبدالله»، وأعمال كثيرة مع محمد عبده وراشد الماجد، ولكن من خلال أعمال فنية خاصة.
وأبرز أغانيه التي كتبها: «اللي وله عليك شيسوي» لراشد الماجد، و«الشيخ عبدالله» لعبدالمجيد عبدالله، و«وين تروح» لأنغام، و«بعض الناس» لأحلام، و«خلص دواي» لراشد الفارس، و«فيني حنين» لعبادي الجوهر، و«يراودني» لعصام كمال، و«بكرة خير» لنوال.
وراثة الموهبة
تربى الملحن ناصر الصالح وسط عائلة فنية، فوالده كان يمتلك شركة إنتاج فني، ما أسهم بصورة كبيرة في تأثره بأصدقاء والده، وكان يُحيي المناسبات التي كان يصطحبه إليها الفنان الشعبي يوسف الصقير، وهذا ما ساعده على اكتساب الفن الطربي الأصيل، وطرح الصالح 6 ألبومات غنائية، لكن النجاح لم يحالفه في الغناء، لذا اتجه إلى التلحين، وتعاون مع كبار النجوم على مستوى المملكة والخليج، وحقق العديد من النجاحات والإنجازات.
وتعاون أيضًا مع أشهر وأهم الفنانين الخليجيين، مثل الفنان محمد عبده، ومن أشهر الأغاني التي لحنها له: بنت النور، سمي، اعترفلك، العام الجديد. وكذلك الفنانة نوال الكويتية، التي بدأ بالعمل معها منذ عام 1996، ولحّن لها الكثير من الأغاني، كما لحّن عددا من الأغاني للفنانة أحلام، وتعاون مع راشد الفارس في أغان متعددة مثل: علمتني، زمن، شموخ، المدينة، يا مسكين، تحداني، يا فتان، سحر الشرق، ولحن أشهر الأغاني لماجد المهندس مثل: راحت، لا تسافر، سحرني، بي شي، الخذلان، أول الناس، يا حبني لك، وغيرها، وتعاون مع راشد الماجد في 5 أغانٍ هي: يا حلك للمشاكل، أيام السراب، راحوا الطيبين، تمتعي، هلالية، كما تعاون مع رابح صقر في أغنيتين فقط هما: القلوب البيض، وقالوا الحب أعمى، ولحّن أغنية واحدة لكاظم الساهر وهي: استفزيني.
وشارك ناصر الصالح في تلحين وغناء عدد من أغاني المسلسلات والأفلام مثل: تلحين وغناء أغنية مسلسل «حامض حلو» عام 1996، تلحين أغنية فيلم «كيف الحال» عام 2006، تلحين أغنية فيلم «مناحي» عام 2008، تلحين مسلسل «بيوت من ثلج»، وتلحين مسلسل «مجاديف الأمل» عام 2005، وتلحين مسلسل «أيام السراب» عام 2010، وكذلك تلحين أغنية الجزء الثاني من مسلسل «هوامير الصحراء».
ثقافة الوسط
يُعد صلاح الهملان من كبار الملحنين في الخليج، وله باع طويل في مجال التلحين، وتعاون مع كبار الفنانين الخليجيين، ووصف الهملان الوسط الفني على صفحته على أحد برامج التواصل الاجتماعي قائلا: الكل يعتقد أن الوسط الفني لديه ثقافة وحسن تعامل مع الآخرين، وتفاجأ بردودهم غير المنطقية، التي لا ترتقي إلى العقلانية، وتكشف مستوى ثقافتهم ولا تتوافق مع مستوى شهرتهم، وكان هذا بالنسبة لي صدمة.
منجم الألحان
في ذكرى رحيله العاشرة، يتذكر أهل الفن الملحن صالح الشهري، الذي سطر لنفسه تاريخا عريقا في سماء الأغنية السعودية، وشكّل لنفسه اسمًا كأحد أهم أعمدة الفن السعودي، وعاشت ألحانه ونثر عبيرها عطرًا لتبقى خالدة بذائقة الطرب والمغنى الأصيل، ليصبح ملحنا ذا قيمة ثمينة لا تقدر بثمن، وأصبح رحيله خسارة للساحة الفنية.
وخلال مسيرته الفنية وضع بصمته على معظم ألحان الفنانين بالوطن العربي لتضاف إلى أرصدتهم الغنائية، حتى وصفوه بأنه منجم من الألحان الجميلة، التي لا تغيب عن القلب برومانسيتها، فهي تبحر بالنفس لكثير من المحطات الرائعة المشوقة في الحياة، ليصبح ملحنا رائعا بكل المقاييس بإحساسه المرهف وألحانه العذبة، التي تجاوزت أكثر من 800 لحن خلال مشوار فني مرصع بالإنجازات والنجاح تجاوز 30 عاما.
لذلك ينتظر الجميع ليلة تكريمية بمناسبة ذكرى رحيل الشهري، يتغنى فيها النجوم الذين عملوا معه، ومنهم فنان العرب محمد عبده وراشد الماجد ورابح صقر وعبدالمجيد عبدالله وغيرهم من النجوم.
الشاعر أحمد علوي سطر العديد من الأعمال الخالدة في ذاكرتنا
قصائد أحمد عبدالحق متألقة بما فيها من بساطة وعمق المعنى
تعج المنطقة الشرقية بالعديد من المبدعين في كافة المجالات الفنية، خاصة الشعر والتلحين والطرب العربي الأصيل.. ويدور تساؤل في الأذهان: متى يتم تكريم هؤلاء المبدعين خاصة أنهم يمتلكون رصيدا وكمًا هائلًا من الأعمال المتميزة التي اعتمد عليها كبار الفنانين، خاصة في مجالات الشعر والتلحين؟، ومن هؤلاء الشعراء أحمد علوي، أحمد عبدالحق، د. سامي الجمعان، خالد العوض، علي عسيري، ومن الملحنين: ناصر الصالح، صلاح الهملان، ومكتشف النجوم الملحن الراحل صالح الشهري، الذي كان من سكان مدينة الخبر، وهؤلاء يمتلكون إنجازات في كافة المجالات.