اليوم - الدمام

استهدف برنامج «إثراءات مستقبلية» الذي نفذته ‏إدارة الموهوبات بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، بالشراكة مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، لعام 2022م، عبر غرف التدريب الافتراضية وعن بُعد، إثراء الطالبات ‏بالتمكين بمعرفة آليات ونُظم أسس دراسة الجدوى للمشاريع، وتنمية حصيلتهن الثقافية حول أُطر ‏تحديد الطاقة الإنتاجية للمشاريع، واحتياجات العملاء المستهدفين، ‏وكذلك الدراسة الفنية للمشروع،‏ الذي يصب في سبيل النهوض بمهاراتهن وتطويرها، واكتسابهن الحصيلة الإثرائية نحو تحديد مراحل الإنتاج في مجال المشاريع الحديثة. وتضمنت ورشة «دراسة الجدوى» تدريب الموهوبات على قواعد دراسة الجدوى للمشاريع، ووجه البرنامج للطالبات الموهوبات من الصف «الثاني المتوسط إلى الصف الثالث الثانوي» في جميع محافظات المنطقة الشرقية، بغرض إكساب الطالبات الموهوبات جملة من الأدوات، التي تنهض بمستقبلهن الدراسي والمهني في مجال دراسة الجدوى.

وتنوعت أساليب الورشة التدريبية بين إعداد خطوات الدراسة الفنية، وتشخيص الدراسة المالية للمشروع، واستعرضت المدربة منال الشيخ وصف المشروع وفكرة عمله وسبب اختيار التسويق لهذا المشروع، وبينت بالشكل القانوني للمشروع هل هو شركة أم مكتب أم مؤسسة أم محل.

وأوضحت مفهوم سوق منتجات المشروع، وشريحة المنافسين، ومدى توافر حجم الكفايات اللازمة لتحديد هيكلة فريق العمل الذي يدير المشروع، واختتمت الورشة بتوضيح مدى التأثير التكنولوجي على نجاح أو فشل التسويق للمشروع في سوق العمل.

ويسهم البرنامج في تقديم الإثراءات المستقبلية، التي تعمل على تطوير المواهب، وخلق البيئة الإثرائية لرعاية الموهوبات، وتنمية عجلة الحراك التنموي للاستثمار في الإنسان، لا سيما شريحة الموهوبات، نحو استدامة نجاح المشاريع الصغيرة وطرق دراسة جدواها، بما يتواءم مع أهداف الرؤية الوطنية في الاستثمار في صناعة المستقبل التنموي.