أكدت مدير مركز تاريخ البحر الأحمر وغرب المملكة د. سلوى الغالبي، أهمية التنمية السياحية في الجزر السعودية، وتحفيز المختصين في مجال الأبحاث والمسوحات الجغرافية لتوظيف مخرجاتهم البحثية في هذا المجال، مشيرة إلى 9 مقومات سياحية لهذه الجزر، تتمثل في الموقع الجغرافي والمناخ والتربة وخصائص المياه، والمعالم التضاريسية، والخصائص الجيولوجية، والتنوع الأحيائي، والمعالم الأثرية والتاريخية، والموروث الثقافي، والرياضات والهوايات البحرية.
وقالت خلال ندوة «الجزر السعودية في البحر الأحمر على خارطة التنمية السياحية» بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، والتي نظمتها دارة الملك عبدالعزيز، أمس، إن البحر الأحمر يضم 1150 جزيرة، تشكل 88 % من إجمالي جزر المملكة، وتتميز أنها غير مأهولة بالسكان، وملاذ آمن للسلاحف البحرية وأنواع من الطيور، وتنتشر فيها نباتات الملحية والمانجروف.
وأوضحت أن تصنيف جزر البحر الأحمر يشمل 4 مجموعات بحسب تركيبها، مشيرة إلى أهمية إبراز مميزاتها الطبيعية، ومخزونها السياحي التنموي.
وأشارت المشاركة في الندوة د. فردوس مدني، إلى أن جهود المملكة في تطوير الجزر واستغلالها سياحيا، بات نشطا مع تنفيذ الكثير من المشاريع، منها مشروع البحر الأحمر، بتكلفة أكثر من 62 مليار ريال، بالإضافة إلى مشروع نيوم والعديد من المشاريع التي تتجه إليها المملكة في تنمية الجزر.
وقالت خلال ندوة «الجزر السعودية في البحر الأحمر على خارطة التنمية السياحية» بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، والتي نظمتها دارة الملك عبدالعزيز، أمس، إن البحر الأحمر يضم 1150 جزيرة، تشكل 88 % من إجمالي جزر المملكة، وتتميز أنها غير مأهولة بالسكان، وملاذ آمن للسلاحف البحرية وأنواع من الطيور، وتنتشر فيها نباتات الملحية والمانجروف.
وأوضحت أن تصنيف جزر البحر الأحمر يشمل 4 مجموعات بحسب تركيبها، مشيرة إلى أهمية إبراز مميزاتها الطبيعية، ومخزونها السياحي التنموي.
وأشارت المشاركة في الندوة د. فردوس مدني، إلى أن جهود المملكة في تطوير الجزر واستغلالها سياحيا، بات نشطا مع تنفيذ الكثير من المشاريع، منها مشروع البحر الأحمر، بتكلفة أكثر من 62 مليار ريال، بالإضافة إلى مشروع نيوم والعديد من المشاريع التي تتجه إليها المملكة في تنمية الجزر.