بغض النظر عن القدم اليسرى للاعب الباطن التي أسقطت ياسر الشهراني في المنطقة المحظورة، مما دعا حكم المباراة لاحتساب ركلة جزاء هلالية من وحي خيال (غرفة الفار)، وبعيداً عن حارس تقدم عن خط مرماه بشكل غير قانوني جعل ذات (الغرفة) تطلق إشارتها للحكم مرة أخرى ليمنح جوميز فرصة ثانية بعد أن أهدر الأولى، ورغم كل ذلك إلا أننا ما زلنا نستغرب ونشجب ونستنكر كيف لأهل الغرفة أن يحتسبوا الركلة، وحين ضاعت، أعادوها، وكأن المناط بهم خدمة نادٍ تلاعبه فرق من كوكب آخر.
تنتهي المباراة ثم تبدأ الأسئلة التي اعتدنا عليها بعد كل ليلة زرقاء، هل هناك من يتواطأ مع لاعبيهم ليستعيدوا شيئاً من الروح، أم أن هناك شيئا أكبر يحاك في الخفاء لأجل إعادة فريقهم (المدلّل) لينافس على لقب الدوري من جديد؟
فالكل شاهد الباطن وهو يقدم مباراة جيدة كان يستحق نقاطها الثلاث، لولا أن قضاة الملاعب لم يغمضوا أعينهم عن تلك الركلة، وحينما ضاعت ـ سامحهم الله ـ أعادوها حتى تم التسجيل، وربما لو امتد الوقت قليلاً وساعد الهلاليون أنفسهم وسقط أحدهم بفعل مدافع في منطقة الجزاء لاحتسبوا لهم ركلة الفوز بالمباراة، حتى لا يخرجوا بتعادل قد لا يرضي المسؤولين.
للأسف هذا الفكر العقيم يروّج له بعض جهابذة إعلام الغفلة، ويصدقهم سذّج لا يملكون حق التفكير بأنفسهم، وإنما يؤجرون عقولهم لمن يريد أن يلوثها بتعصب لا يجلب لهم بطولات، ولا يسلمهم من (ارتفاع ضغطهم) بسبب مباراة.
وإلا فركلة جزاء واضحة وضوح الشمس، وتقدم حارس من مرماه، في لقطتين متتاليتين لم تكن لتحتاج خبراء القانون ليؤكدوا دقة (الفار) وصحة الصافرة، ولكن يبدو أن من كانت (المقدمة) قدره، فعليه أن يصبر على (أعداء النجاح).
وحتى لا يفهم أحد الأذكياء أن في الحديث تحيزاً للهلال الذي استشهدنا بإحدى لقطاته الأخيرة، فإننا سنأخذكم باتجاه الاتحاد الذي كان (يشفق) عليه قبل موسمين جميع الرياضيين بمختلف ميولهم، لتواجده بمؤخرة الترتيب، جعلت حتى أكثر المتعصبين من أبناء جيرانه يدعون الله ليبقى في مكانه بين الكبار عميداً تزهو به رياضتنا.
وبقدرة قادر وبعد أن عاد النمر لوضعه الطبيعي، اختلف حال المشفقين عليه!!! وبدأوا يدققون بميزانياته، ويتساءلون عن مصدرها، ويشككون حتى في روح لاعبيه وبريق جماهيره، وهم من قال عنهم أحد الرؤساء يوماً (لو نقصوا شيء من عندي وعطوه الاتحاد فهو عسل على قلبي)!!!
ما أريد أن أصل إليه أن البطولات لا يمنحها أحد، وإنما هي تراكمات من (عمل) لا يمكن إيقاف من اعتاد عليه، وتمادى فيه، إلا بعملٍ مماثل، أما التشكيك في مسيرة الناجحين (بنظريات المؤامرة) فما هي إلا (خدعة) ينسجها الضعفاء، ويصدقها البسطاء، وضحيتها الكيانات.
توقيعي
الأبطال يحتفظون بصدارتهم، حينما يكتفي منافسوهم بمجرد الحديث عنهم.
@shumrany
تنتهي المباراة ثم تبدأ الأسئلة التي اعتدنا عليها بعد كل ليلة زرقاء، هل هناك من يتواطأ مع لاعبيهم ليستعيدوا شيئاً من الروح، أم أن هناك شيئا أكبر يحاك في الخفاء لأجل إعادة فريقهم (المدلّل) لينافس على لقب الدوري من جديد؟
فالكل شاهد الباطن وهو يقدم مباراة جيدة كان يستحق نقاطها الثلاث، لولا أن قضاة الملاعب لم يغمضوا أعينهم عن تلك الركلة، وحينما ضاعت ـ سامحهم الله ـ أعادوها حتى تم التسجيل، وربما لو امتد الوقت قليلاً وساعد الهلاليون أنفسهم وسقط أحدهم بفعل مدافع في منطقة الجزاء لاحتسبوا لهم ركلة الفوز بالمباراة، حتى لا يخرجوا بتعادل قد لا يرضي المسؤولين.
للأسف هذا الفكر العقيم يروّج له بعض جهابذة إعلام الغفلة، ويصدقهم سذّج لا يملكون حق التفكير بأنفسهم، وإنما يؤجرون عقولهم لمن يريد أن يلوثها بتعصب لا يجلب لهم بطولات، ولا يسلمهم من (ارتفاع ضغطهم) بسبب مباراة.
وإلا فركلة جزاء واضحة وضوح الشمس، وتقدم حارس من مرماه، في لقطتين متتاليتين لم تكن لتحتاج خبراء القانون ليؤكدوا دقة (الفار) وصحة الصافرة، ولكن يبدو أن من كانت (المقدمة) قدره، فعليه أن يصبر على (أعداء النجاح).
وحتى لا يفهم أحد الأذكياء أن في الحديث تحيزاً للهلال الذي استشهدنا بإحدى لقطاته الأخيرة، فإننا سنأخذكم باتجاه الاتحاد الذي كان (يشفق) عليه قبل موسمين جميع الرياضيين بمختلف ميولهم، لتواجده بمؤخرة الترتيب، جعلت حتى أكثر المتعصبين من أبناء جيرانه يدعون الله ليبقى في مكانه بين الكبار عميداً تزهو به رياضتنا.
وبقدرة قادر وبعد أن عاد النمر لوضعه الطبيعي، اختلف حال المشفقين عليه!!! وبدأوا يدققون بميزانياته، ويتساءلون عن مصدرها، ويشككون حتى في روح لاعبيه وبريق جماهيره، وهم من قال عنهم أحد الرؤساء يوماً (لو نقصوا شيء من عندي وعطوه الاتحاد فهو عسل على قلبي)!!!
ما أريد أن أصل إليه أن البطولات لا يمنحها أحد، وإنما هي تراكمات من (عمل) لا يمكن إيقاف من اعتاد عليه، وتمادى فيه، إلا بعملٍ مماثل، أما التشكيك في مسيرة الناجحين (بنظريات المؤامرة) فما هي إلا (خدعة) ينسجها الضعفاء، ويصدقها البسطاء، وضحيتها الكيانات.
توقيعي
الأبطال يحتفظون بصدارتهم، حينما يكتفي منافسوهم بمجرد الحديث عنهم.
@shumrany