أظهرت نتائج دراسة حديثة أن 83 % من المراهقين بمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا يجدون العمل في مجال تقنية المعلومات أمرا مثيرا للاهتمام، مشيرة إلى أن 80 % من هؤلاء الصغار يرغبون في العمل في مجال تقنية المعلومات في المستقبل.
وبحسب النتائج التي بنيت على استطلاع، فقد تبين أن 17% فقط من المراهقين لم يفكروا في توجهاتهم المهنية المستقبلية، موضحة أن نسبة ضئيلة قدرها 3% أبدت عدم رغبتها بالعمل في هذا الحقل.
ويعتبر التدريب في الشركات في مجال تقنية المعلومات أيضا جذابا للمراهقين من مختلف أنحاء المنطقة، إذ أبدى 60% من طلبة المدارس الثانوية اهتماما بالحصول على تدريب داخل الشركات، لكنهم لم يتمكنوا من الحصول عليه.
كما ذكر 30% من المستطلعة آراؤهم أنهم غير مهتمين بهذا النوع من التدريب؛ لأنهم لا يعرفون مكان العثور على المعلومات المناسبة عنه. وتمكن 10% من المراهقين من الوصول إلى برامج تدريب تقدمها شركات تقنية.
وأبدى الآباء المشاركون في الدراسة الاستطلاعية التي أعدتها «كاسبرسكي»، اهتمامهم بآفاق مستقبل تقنية المعلومات لأطفالهم، فأعرب معظمهم 76% عن رغبتهم في حصول أبنائهم على تعليم عالٍ في مجال تقنية المعلومات، في حين ذكر 62% أن أطفالهم يحضرون دورات أو دروسا تقنية عبر الإنترنت في مجالات تخصصية كالبرمجة والروبوتات. ويفكر 30% من الآباء في حصول أبنائهم على مثل هذه الدروس.
وقال مدير الموارد البشرية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى كاسبرسكي، آرا أراكليان، إن هناك توجها عالميا ملموسا نحو زيادة الاهتمام بالوظائف المتاحة في مجال تقنية المعلومات، مؤكدا أن التوجه نفسه ملحوظ في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.
وأضاف: «يدرك الآباء والأبناء الإمكانات العالية التي ينطوي عليها المجال التقني والتي يمكن أن نلاحظها حتى في مناحي الحياة اليومية، لكن نتائج الاستطلاع أظهرت في المقابل أن المراهقين يصعب عليهم أحيانا العثور على المعلومات الضرورية التي قد تساعدهم في الحصول على التدريب المهني المؤسسي وخوض تجربة العمل في مشاريع على أرض الواقع، وهو التوجه الذي ينبغي لنا العمل على تحسينه.
وبحسب النتائج التي بنيت على استطلاع، فقد تبين أن 17% فقط من المراهقين لم يفكروا في توجهاتهم المهنية المستقبلية، موضحة أن نسبة ضئيلة قدرها 3% أبدت عدم رغبتها بالعمل في هذا الحقل.
ويعتبر التدريب في الشركات في مجال تقنية المعلومات أيضا جذابا للمراهقين من مختلف أنحاء المنطقة، إذ أبدى 60% من طلبة المدارس الثانوية اهتماما بالحصول على تدريب داخل الشركات، لكنهم لم يتمكنوا من الحصول عليه.
كما ذكر 30% من المستطلعة آراؤهم أنهم غير مهتمين بهذا النوع من التدريب؛ لأنهم لا يعرفون مكان العثور على المعلومات المناسبة عنه. وتمكن 10% من المراهقين من الوصول إلى برامج تدريب تقدمها شركات تقنية.
وأبدى الآباء المشاركون في الدراسة الاستطلاعية التي أعدتها «كاسبرسكي»، اهتمامهم بآفاق مستقبل تقنية المعلومات لأطفالهم، فأعرب معظمهم 76% عن رغبتهم في حصول أبنائهم على تعليم عالٍ في مجال تقنية المعلومات، في حين ذكر 62% أن أطفالهم يحضرون دورات أو دروسا تقنية عبر الإنترنت في مجالات تخصصية كالبرمجة والروبوتات. ويفكر 30% من الآباء في حصول أبنائهم على مثل هذه الدروس.
وقال مدير الموارد البشرية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى كاسبرسكي، آرا أراكليان، إن هناك توجها عالميا ملموسا نحو زيادة الاهتمام بالوظائف المتاحة في مجال تقنية المعلومات، مؤكدا أن التوجه نفسه ملحوظ في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.
وأضاف: «يدرك الآباء والأبناء الإمكانات العالية التي ينطوي عليها المجال التقني والتي يمكن أن نلاحظها حتى في مناحي الحياة اليومية، لكن نتائج الاستطلاع أظهرت في المقابل أن المراهقين يصعب عليهم أحيانا العثور على المعلومات الضرورية التي قد تساعدهم في الحصول على التدريب المهني المؤسسي وخوض تجربة العمل في مشاريع على أرض الواقع، وهو التوجه الذي ينبغي لنا العمل على تحسينه.