قال موقع «مودرن دبلوماسي»: إن الاضطرابات في كازاخستان ستؤدي إلى تعزيز العلاقات بين روسيا والصين.
وبحسب مقال لـ «إميل أفدالياني»، قدمت العملية العسكرية التي تقودها روسيا في كازاخستان اختبارا مهما لعلاقات موسكو مع بكين.
وتابع يقول: رغم أنه لا يزال هناك الكثير مما يجب رؤيته حول كيفية حدوث الأحداث بالضبط، فإن رد فعل روسيا على الاضطرابات كان مباشرا وواضحا. في وقت قصير، نشطت موسكو منظمة معاهدة الأمن الجماعي الخاملة (CSTO) لمساعدة حلفائها في حكومة توكاييف.
ومضى يقول: أدى إرسال نحو 2500 جندي من القوات الروسية والأرمينية والطاجيكية والبيلاروسية والقيرغيزية إلى كازاخستان إلى نقاش حاد حول كيفية رد فعل الصين على الاضطرابات في البلد المجاور لها، وبشكل حاسم، دور روسيا القيادي في الاستجابة.
واستطرد: لطالما جادل العديد من المتفرجين بأن مثل هذا التطور في آسيا الوسطى يمكن أن يثير بسهولة توترات وانقسامات أوسع بين القوتين، ومع ذلك، حتى الآن، يبدو أن احتمال حدوث اضطراب في العلاقات الثنائية مبالغ فيه إلى حد كبير.
وأشار إلى أنه من المهم التأكيد أن كازاخستان بلد مهم للغاية بالنسبة للصين، وأردف يقول: تعمل مبادرة الحزام والطريق الصينية بنشاط في كازاخستان، حيث تعمل البلاد كواحد من الطرق الرئيسية للصين للوصول إلى أوروبا، إما عبر روسيا أو بحر قزوين وجنوب القوقاز.
ولفت إلى أن كلا البلدين مرتبط معا أيضا من قبل منظمة شنغهاي للتعاون (SCO)، التي تأسست عام 2001 لتسهيل التعاون الأمني والاقتصادي في قلب أوراسيا.
وأضاف: إضافة إلى ذلك، كلاهما جزء من مجموعات ناشئة مرتبطة ارتباطا وثيقا من الدول الاستبدادية المصممة على دعم بعضها بعضا، خشية أن تقوض المثل الليبرالية نموذج حكم الحزب الواحد. ونبه إلى أن رد فعل بكين على الاضطرابات في كازاخستان لم يكن معارضة أو تأييد الخطوة العسكرية الروسية.
ومضى يقول: ومع ذلك، في بيان قوي بشكل غير عادي لدعم زعيم كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، أيد تشي جين بينغ سردية أن الاضطرابات في كازاخستان كانت محاولة لتنفيذ ثورة ملونة تحتاج إلى سحقها، كما أصدرت الصين بيانا رسميا عبر منظمة شنغهاي، مفاده أنها مستعدة للعب دور إيجابي في كازاخستان.
وأضاف: رغم صمت رد فعل الصين تجاه كازاخستان، فإنه يكشف الكثير عن العلاقات الصينية الروسية في آسيا الوسطى، لطالما قيل «إن كلا اللاعبين لديه تقسيم غير رسمي للعمل في المنطقة».
كانت روسيا منشغلة بالدرجة الأولى بالقضايا الأمنية، في المقابل كانت الصين نشطة في المجال الاقتصادي من خلال الاستثمار المتزايد، وزيادة السيطرة على حصص ديون طاجيكستان وقيرغيزستان. وتابع: لكن في الآونة الأخيرة، بدا أن الترتيب غير الرسمي يتعرض لضغوط مع استمرار الصين في تحقيق تقدم كبير في المجال الأمني، ومع ذلك، فإن تفعيل منظمة معاهدة الأمن الجماعي من قبل موسكو وحلفائها يمكن أن يشير إلى انعكاس في هذه العملية الناشئة مع قيام روسيا بإعادة ترسيخ مكانتها كمزود الأمن الوحيد في آسيا الوسطى.
وأضاف: لكن هذا لا يعني أن الصين حريصة على التورط في أحداث كازاخستان، على العكس من ذلك؛ فإن القراءة المتأنية للتصريحات الصينية الرسمية تظهر أن بكين سعيدة بقيام روسيا بعملية أمنية هناك.
وبحسب مقال لـ «إميل أفدالياني»، قدمت العملية العسكرية التي تقودها روسيا في كازاخستان اختبارا مهما لعلاقات موسكو مع بكين.
وتابع يقول: رغم أنه لا يزال هناك الكثير مما يجب رؤيته حول كيفية حدوث الأحداث بالضبط، فإن رد فعل روسيا على الاضطرابات كان مباشرا وواضحا. في وقت قصير، نشطت موسكو منظمة معاهدة الأمن الجماعي الخاملة (CSTO) لمساعدة حلفائها في حكومة توكاييف.
ومضى يقول: أدى إرسال نحو 2500 جندي من القوات الروسية والأرمينية والطاجيكية والبيلاروسية والقيرغيزية إلى كازاخستان إلى نقاش حاد حول كيفية رد فعل الصين على الاضطرابات في البلد المجاور لها، وبشكل حاسم، دور روسيا القيادي في الاستجابة.
واستطرد: لطالما جادل العديد من المتفرجين بأن مثل هذا التطور في آسيا الوسطى يمكن أن يثير بسهولة توترات وانقسامات أوسع بين القوتين، ومع ذلك، حتى الآن، يبدو أن احتمال حدوث اضطراب في العلاقات الثنائية مبالغ فيه إلى حد كبير.
وأشار إلى أنه من المهم التأكيد أن كازاخستان بلد مهم للغاية بالنسبة للصين، وأردف يقول: تعمل مبادرة الحزام والطريق الصينية بنشاط في كازاخستان، حيث تعمل البلاد كواحد من الطرق الرئيسية للصين للوصول إلى أوروبا، إما عبر روسيا أو بحر قزوين وجنوب القوقاز.
ولفت إلى أن كلا البلدين مرتبط معا أيضا من قبل منظمة شنغهاي للتعاون (SCO)، التي تأسست عام 2001 لتسهيل التعاون الأمني والاقتصادي في قلب أوراسيا.
وأضاف: إضافة إلى ذلك، كلاهما جزء من مجموعات ناشئة مرتبطة ارتباطا وثيقا من الدول الاستبدادية المصممة على دعم بعضها بعضا، خشية أن تقوض المثل الليبرالية نموذج حكم الحزب الواحد. ونبه إلى أن رد فعل بكين على الاضطرابات في كازاخستان لم يكن معارضة أو تأييد الخطوة العسكرية الروسية.
ومضى يقول: ومع ذلك، في بيان قوي بشكل غير عادي لدعم زعيم كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، أيد تشي جين بينغ سردية أن الاضطرابات في كازاخستان كانت محاولة لتنفيذ ثورة ملونة تحتاج إلى سحقها، كما أصدرت الصين بيانا رسميا عبر منظمة شنغهاي، مفاده أنها مستعدة للعب دور إيجابي في كازاخستان.
وأضاف: رغم صمت رد فعل الصين تجاه كازاخستان، فإنه يكشف الكثير عن العلاقات الصينية الروسية في آسيا الوسطى، لطالما قيل «إن كلا اللاعبين لديه تقسيم غير رسمي للعمل في المنطقة».
كانت روسيا منشغلة بالدرجة الأولى بالقضايا الأمنية، في المقابل كانت الصين نشطة في المجال الاقتصادي من خلال الاستثمار المتزايد، وزيادة السيطرة على حصص ديون طاجيكستان وقيرغيزستان. وتابع: لكن في الآونة الأخيرة، بدا أن الترتيب غير الرسمي يتعرض لضغوط مع استمرار الصين في تحقيق تقدم كبير في المجال الأمني، ومع ذلك، فإن تفعيل منظمة معاهدة الأمن الجماعي من قبل موسكو وحلفائها يمكن أن يشير إلى انعكاس في هذه العملية الناشئة مع قيام روسيا بإعادة ترسيخ مكانتها كمزود الأمن الوحيد في آسيا الوسطى.
وأضاف: لكن هذا لا يعني أن الصين حريصة على التورط في أحداث كازاخستان، على العكس من ذلك؛ فإن القراءة المتأنية للتصريحات الصينية الرسمية تظهر أن بكين سعيدة بقيام روسيا بعملية أمنية هناك.