ضمن البرنامج الوطني «مبادرة إثراء المحتوى»، وبدعم من مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، انطلق مشروع «بودكاست السارد» الذي يربط بين عمالقة الروائيين العرب والعالميين وجمهورهم من القراء والمهتمين بعوالم كتابة الرواية، في رحلة مسموعة مع الرواية المعاصرة، تكشف مكامن شغف الروائيين وأساليبهم وأدواتهم في حرفة الرواية.
وقال مدير الفريق العلمي لمشروع «السارد» علي الثنيان، إن فريق البودكاست عمل على مشروع بحثي تحت مسمى «ملامح الرواية العربية»، وتضمن البحث 20 مقابلة مع روائيين ونقاد تتراوح أعمارهم بين 35 و50 عاما، وخلصت المقابلات إلى حصر 10 روائيين هم الأكثر تأثيرا في العالم.
وعن آلية إعداد الحلقات، أضاف أنه «بسبب تباين اللغة والتعابير بين كل روائي وآخر، كان لا بد من بث حلقات ذات محتوى هادف بمثابة مراجع قادرة على محاكاة إلهام الروائيين، وبناء عليه تم إجراء هذا البحث العلمي الذي استغرق 12 شهرا، ويدور حول الرواية المعاصرة ومدى تأثيرها».
وتستهدف مبادرة إثراء المحتوى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي ترغب في إنتاج محتوى عربي مقروء أو مسموع أو مرئي، يضاهي المستويات العالمية.
وقال مدير الفريق العلمي لمشروع «السارد» علي الثنيان، إن فريق البودكاست عمل على مشروع بحثي تحت مسمى «ملامح الرواية العربية»، وتضمن البحث 20 مقابلة مع روائيين ونقاد تتراوح أعمارهم بين 35 و50 عاما، وخلصت المقابلات إلى حصر 10 روائيين هم الأكثر تأثيرا في العالم.
وعن آلية إعداد الحلقات، أضاف أنه «بسبب تباين اللغة والتعابير بين كل روائي وآخر، كان لا بد من بث حلقات ذات محتوى هادف بمثابة مراجع قادرة على محاكاة إلهام الروائيين، وبناء عليه تم إجراء هذا البحث العلمي الذي استغرق 12 شهرا، ويدور حول الرواية المعاصرة ومدى تأثيرها».
وتستهدف مبادرة إثراء المحتوى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي ترغب في إنتاج محتوى عربي مقروء أو مسموع أو مرئي، يضاهي المستويات العالمية.