نجحت إدارة الهلال في استقطاب ثلاث من الركائز الأساسية في منتخبنا وفي خانات يحتاجها فريقها بشكل واضح (الحراسة، المحور الظهير الأيمن) ليسجل المفاوض الهلالي النجاحات المتتالية في المركاتو الشتوي ويكون فارس المركاتو على الصعيد المحلي، إضافة لعدد من الصفقات التي أتمتها إدارة الهلال في الجانب الأجنبي ولكن لم يعلن عنها رسميا مما يصعب الحكم عليها قبل إعلانها.
وبالصفقات المحلية التي أتمتها الإدارة أصبح جُل لاعبي منتخبنا من الفريق الهلالي، وهذا حق من حقوق النادي، لكن مع رفع عدد اللاعبين الأجانب لثمانية.. كيف سيكون الوضع؟! 8 من أصل 11 لاعبا المتبقي 3 خانات للاعبين المحليين، مما يعني أن البقية سيكونون على الدكة أو حتى خارج 18 لاعبا، مما سينعكس على عناصر المنتخب ومستواهم وعلى حس المباريات ولا ننسى الجانب اللياقي فالعديد من النجوم أفلوا بعد أن حرموا من المشاركة الكاملة في المباريات الرسمية مع أنديتهم؛ مما جعلهم بعيدين عن اختيارات مدربي المنتخب المتعاقبين.
وهو ما يطرح عدة أسئلة: هل من مصلحة المنتخب تكديس نجومه في فريق واحد في ظل إقرار 8 لاعبين؟ وهل زيادة عدد اللاعبين الأجانب إلى 8 يخدم المنتخب؟ بالنسبة لتجربة الأجانب السبعة انعكست إيجابًا على مستوى اللاعبين المحليين من رفع المستوى الفني وصقل الكثير من قدراتهم والمستفيد منتخبنا لكن هذا قبل تكدس لاعبي المنتخب في فريق واحد!!
وحتى لا يفهم طرحي عكس ما أرمي له من حق أي نادٍ استقطاب أي لاعب ما دام ذلك عبر القنوات والطرق التي يكفلها لهم النظام، لكننا في ذات الوقت يجب أن ننظر لمصلحة المنتخب وأن تكون قراراتنا متوازنة ومدروسة حتى لا نخسر نجوم منتخبنا، فقرار اللاعب الثامن لن يثري الدوري، لكنه سيثقل كاهل الأندية ماليا، ويحرم نجومنا المحليين من خانة هم أولى بها وأنا مع الرأي المنادي بأن يكون عدد الأجانب 6 لاعبين، عدد يثري الدوري ويمنح اللاعبين المحليين فرصا أكبر ويوفر الاحتكاك مع اللاعبين الأجانب بشرط إقرار معايير فنية لقبول احتراف اللاعب الأجنبي في دورينا.. وعلى الخير نلتقي.
@alghanim70
وبالصفقات المحلية التي أتمتها الإدارة أصبح جُل لاعبي منتخبنا من الفريق الهلالي، وهذا حق من حقوق النادي، لكن مع رفع عدد اللاعبين الأجانب لثمانية.. كيف سيكون الوضع؟! 8 من أصل 11 لاعبا المتبقي 3 خانات للاعبين المحليين، مما يعني أن البقية سيكونون على الدكة أو حتى خارج 18 لاعبا، مما سينعكس على عناصر المنتخب ومستواهم وعلى حس المباريات ولا ننسى الجانب اللياقي فالعديد من النجوم أفلوا بعد أن حرموا من المشاركة الكاملة في المباريات الرسمية مع أنديتهم؛ مما جعلهم بعيدين عن اختيارات مدربي المنتخب المتعاقبين.
وهو ما يطرح عدة أسئلة: هل من مصلحة المنتخب تكديس نجومه في فريق واحد في ظل إقرار 8 لاعبين؟ وهل زيادة عدد اللاعبين الأجانب إلى 8 يخدم المنتخب؟ بالنسبة لتجربة الأجانب السبعة انعكست إيجابًا على مستوى اللاعبين المحليين من رفع المستوى الفني وصقل الكثير من قدراتهم والمستفيد منتخبنا لكن هذا قبل تكدس لاعبي المنتخب في فريق واحد!!
وحتى لا يفهم طرحي عكس ما أرمي له من حق أي نادٍ استقطاب أي لاعب ما دام ذلك عبر القنوات والطرق التي يكفلها لهم النظام، لكننا في ذات الوقت يجب أن ننظر لمصلحة المنتخب وأن تكون قراراتنا متوازنة ومدروسة حتى لا نخسر نجوم منتخبنا، فقرار اللاعب الثامن لن يثري الدوري، لكنه سيثقل كاهل الأندية ماليا، ويحرم نجومنا المحليين من خانة هم أولى بها وأنا مع الرأي المنادي بأن يكون عدد الأجانب 6 لاعبين، عدد يثري الدوري ويمنح اللاعبين المحليين فرصا أكبر ويوفر الاحتكاك مع اللاعبين الأجانب بشرط إقرار معايير فنية لقبول احتراف اللاعب الأجنبي في دورينا.. وعلى الخير نلتقي.
@alghanim70