في ظل هذا الحضور الفني والمادي والإداري من تعاقدات واستقطابات محلية وخارجية للعميد.. لا أدري ما الذي يحتاجه كي ينهض من سباته ويعود من غيابه الذي لازمه سنوات من عمر الزمن.. فالتاريخ لا يكتبه إلا المنتصرون ولا عزاء للمتخاذلين الذي يرون أن الميدان الرياضي بات المنتجع الوحيد الذي تمرر من خلاله صفقات التاريخ وصفعات الزمن الأليم على أنقاض ألف ليلة وليلة.. هناك بعد آخر نهوض العميد لا يرى بالعين المجردة ولا يمكن للتلسكوب ومجرات درب التبانة مشاهدته إلا بصعوبة فائقة لا تحتمل أنصاف الحلول.. فلم يعد أمام العميد في هذه المرحلة إلا حصد النقاط وتوسيع الفارق مع منافسيه والمحافظة على الأجزاء الثمينة في مفاصل النادي بعد رحيل عبدالحميد والمالكي للنهوض من جديد في فصل الشتاء وبرد الرياض القارس الذي مر من هنا عبر شارعي التحلية والصحافة.. العميد لم يعد بحاجة النهوض في ظل الحفاوة التي يجدها ولم يعد يحتاج هذه المساحة التي وصل إليها.. ولم يعد هناك متسع من الوقت ليلتحق بالبوليفارد للمشاركة في فعالياته.. وإنما يحتاج لمواصلة حضوره اللوجستي في الميدان وخارجه ليحقق طموحاته وأهدافه في ظل غياب الآخرين إن كان رغبة أو قسرا.. وليلة الفرح تبسم.. وفي قلوبكم نلتقي.