اليوم - وكالات

ارتفعت حصيلة ضحايا سجن «غويران» بمدينة الحسكة، الذي اقتحمه «داعش» الخميس، لتصل حتى الجمعة إلى 41، بينهم مدنيون، فيما فر العشرات من الإرهابيين من السجن الذي يعد الأكبر في العالم أجمع باعتباره يضم نحو 3500 من معتقلي التنظيم.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، توزعت الخسائر في الأرواح، ما بين قوى الأمن الداخلي وحراس السجن، التي فقدت 20، بجانب 16 من «داعش»، و5 مدنيين، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

وتأكد فرار عشرات السجناء من التنظيم وانتشروا في محيط سجن غويران وأحياء قريبة منه، بعد سيطرة سجناء «داعش» على المكان والأسلحة والذخائر، التي بداخله، في حين تستمر الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين الطرفين إلى الآن.

وفي وقت سابق الجمعة، أكد مصدر عسكري بقوات سوريا الديمقراطية، مقتل 23 من أعضاء «داعش» بينهم أجانب في اشتباكات مع «قسد» -التي قتل منها 7- بعد هجوم التنظيم على السجن ليل الخميس/الجمعة، وتهريب نحو 80 إرهابيا.

وشهدت الحسكة بشمال شرق سوريا اشتباكات عنيفة بين قوات «قسد» ومسلحين من تنظيم داعش الخميس.

وقالت مصادر سورية في المدينة «إن الهجوم على الثانوية الصناعية، التي حولتها قسد إلى سجن لمسلحي داعش بدأ بسيارتين مفخختين استهدفتا مدخل السجن ثم تلاه هجوم على السجن ما سهل فرار عشرات العناصر من السجن، وقد تم تفجير عدد من الصهاريج، التي تحمل النفط متجمعة في شركة توزيع المواد النفطية أمام سجن الثانوية الصناعية».

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان «إن مسلحي التنظيم هاجموا سجنا في مدينة الحسكة لتهريب سجناء ينتمون لـ«داعش».

وقال متحدث باسم القوات، التي تمثل «وحدات حماية الشعب» الكردية أقوى فصائلها: إن قواتها أحبطت محاولة تهريب السجناء، التي جرت بالتزامن مع تفجير سيارة ملغومة قرب السجن نفذه الإرهابيون، فيما قال اثنان من السكان لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ»: إن هناك تقارير غير مؤكدة عن مقتل بعض السجناء خلال أحدث محاولة للفرار من سجون «قسد».

وقالت شخصيات قبلية عربية على اتصال بسكان المنطقة: إن طائرات أمريكية شوهدت تحلق في سماء محيط السجن في أعقاب الحادث.

وسجن «غويران»، هو واحد من عدة أماكن تحتجز فيها قوات سوريا الديمقراطية آلاف المعتقلين من تنظيم داعش.