آمنة خزعل - الدمام

يحتاج الطفل إلى نظام غذائي حياتي صحي، يُتبع فيه عادات غذائية صحية وأسس تغذية سليمة كي ينمو بطريقة صحية، ويحصل على جميع العناصر الغذائية الصحية، التي يحتاج إليها جسمه لتكوين بنيته الجسدية والعضلية بطريقة صحية، وقالت أخصائي التغذية فيفيان وهبي إن الأهالي غالبا ما يلجأون إلى أخصائي التغذية لاتباع نظام حمية لطفلهم، الذي يعاني السمنة أو النحافة، ولكن الرجيم الصحي للأطفال في هذا العمر كله يرتكز على الأهل، فالأطفال عادة ما يقلدون الأهل ويتبعون نفس العادات الغذائية بتفاصيلها، وهنا تأتي أول نصيحة للأهالي الذين لديهم أطفال يعانون السمنة، أن يبدأوا أولا بتغيير العادات الغذائية في المنزل لأنهم الأساس، وأن يكون النظام ساريا على جميع أفراد البيت، خاصة الأم والأب، فتتغير العادات ويتناول الوجبات الثلاث الرئيسية والوجبات الخفيفة، بمعدل كل ساعتين أو 3 ساعات، ما يساعد على زيادة معدل الحرق في الجسم.

وأكدت أنه لا بد من إعطاء الطفل الوقت الكافي من النوم، لأن النوم يلعب دورا أساسيا لنموه بطريقة صحية، وعدم حصوله على النوم الكافي قد يؤدي إلى اضطرابات في الهرمونات وشراهة في الأكل ليلا، كما أن التزام الوالدة بإعداد أطباق صحية هو الأساس في تغذية العائلة كلها، مع استبدال جميع المنتجات كاملة الدسم بالأطعمة قليلة الدسم، واستخدام الخبز الأسمر بدلا من الأبيض، والاستغناء عن الحلويات والشيكولاتة والشيبسي وتناول الفاكهة والخضار، وباتباع هذه القواعد البسيطة ستحمي الأم أفراد أسرتها من اكتساب الوزن والسمنة.

وتابعت: أما بالنسبة للغذاء، فيمكن إعداد جميع الأطباق المتنوعة مثل الدجاج مع الخضار في الفرن، والملوخية باللحم البقري مع الأرز، أو البازيلا مع اللحم، يليها وجبة خفيفة بعد العصر من الفاكهة، كثمرة تفاح أو شريحة من الحبحب وشرائح من الخيار والجزر المقدمة للطفل، وفي المساء يتناول وجبة العشاء الخفيفة المكونة من كوب من الزبادي مع ملعقة من الشوفان.

وأوضحت أنه يجب أن نعطي الطفل على الأقل 3-4 حصص من الفاكهة يوميا، أو حصتين على الأقل من اللبن والحليب والزبادي، و4 حصص من الخضار وتناول النشويات والبروتينات بكميات معتدلة خلال اليوم، والتركيز على المكسرات النيئة خلال اليوم.