أكد اقتصاديون أن إطلاق سمو ولي العهد حفظه الله، لـ «مجموعة بوتيك»، الهادفة إلى تطوير وإدارة وتشغيل سلسلة من القصور التاريخية والثقافية الشهيرة في المملكة، وتحويلها إلى فنادق بوتيك فائقة الفخامة، تعد تجربة فريدة في المنطقة العربية، وتسهم في منح المملكة ميزة تنافسية إضافية على مستوى العالم.
وأوضحوا لـ «اليوم»، أن المجموعة تعزز من مكانة السعودية سياحيا، إذ إن المملكة تتمتع بموروث ثقافي مميز عالميا، وهو ما يدعم الاقتصاد المحلي ويوفر الآلاف من فرص العمل للمواطنين.
الزيارات السياحية
وقال المستثمر في قطاع الترفيه محمد الخلف، إن مجموعة بوتيك، تحافظ على التراث الوطني، وتعزز تطوره تماشيا مع رؤية 2030، وتسهم في تقديم تجربة ضيافة حصرية تثري قطاع الضيافة فائقة الفخامة في المملكة، بما يسهم في تنمية الاقتصاد المحلي.
وبين أن رؤية المملكة تستهدف رفع الزيارات السياحية في المملكة إلى 100 مليون زائر بحلول عام 2030، تتضمن نحو 55 مليونا من الخارج، إضافة إلى 45 مليون زيارة من الداخل، مع توفير ملايين من فرص العمل في القطاع السياحي؛ وزيادة 10 % من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، خاصة أن السعودية تمكنت من تصدير نحو نصف مليون تأشيرة منذ إطلاق التأشيرات السياحية حتى ما قبل جائحة كورونا، والتي استهدفت 49 دولة كمرحلة أولى.
خيارات مرموقة
وأوضح المستشار الاقتصادي هاني الجفري، أن المجموعة تعزز مكانة المملكة إقليميا ودوليا كوجهة سياحية وثقافية رائدة، إضافة إلى توفير تجربة ضيافة استثنائية وفريدة من نوعها، مشيرا إلى أن إطلاق المشروع على عدة مراحل، يسهم في تجويد المنجزات، خاصة وأن «بوتيك» تتبنى نهجا فريدا وعصريا لإثراء تجربة الضيافة فائقة الفخامة في السعودية، عبر توفير مواقع للإقامة الفاخرة والخدمات ذات المستوى الراقي، لترسيخ سمعة المملكة المتنامية كإحدى أبرز وجهات السياحة والضيافة في المنطقة.
وبين أن المجموعة أمامها فرص واعدة للنجاح، خاصة أنها ستقدم الخيارات المرموقة لأرقى المطاعم العالمية، فضلا عن المساهمة في توفير أجواء للاسترخاء في أحدث مراكز الاستجمام، ومن المتوقع أن تطلق المجموعة خدمات حصرية لأول مرة في المنطقة، وقد تشهد أفكارا استثنائية تطبق عالميا.
وأشار إلى كرم الضيافة الذي تتميز به الثقافة السعودية، الممزوجة مع نمط الحياة العصرية للمملكة، بما سينعكس عنه توفير فرصة للزوار لاستكشاف القصص التاريخية والبعد الثقافي الذي يميز فنادقها والمناطق المحيطة بها.
السياحة المحلية
وأوضح عضو الجمعية السعودية للسفر والسياحة هاني العميري، أن مواصلة صندوق الاستثمارات العامة للاستثمار في المشاريع الداخلية، يؤكد رؤية سمو ولي العهد بعيدة المدى، بضخ 150 مليار ريال سنويا في الاقتصاد المحلي، لدعم الاقتصاد وتوفير الآلاف من فرص العمل للمواطنين.
وبين أن إطلاق مجموعة بوتيك الفندقية له انعكاسات مباشرة وغير مباشرة، من بينها خلق العديد من فرص العمل، ودعم السياحة المحلية، إضافة إلى استقطاب رؤوس الأموال لاستثمارها محليا، والاستفادة من التجارب العالمية حاليا، ونقلها مستقبلا لدول الجوار.
وأكد أن المجال السياحي يعد فرصة واعدة محليا، لما تتميز به المملكة من موقع، وطقس مفضل لدى العديد من رجال الأعمال وكبار المستثمرين، ولوجود الحرمين الشريفين، ما يدفع السعودية لتكون قبلة سياحية هامة في المنطقة.
معايير عالمية
وقال المستثمر في قطاع الطيران والخدمات اللوجستية حسين الزهراني إن إعلان ولي العهد، حفظه الله يمثل نقلة سياحية في المملكة والمنطقة ويؤسس عهدا سياحيا جديدا، من خلال اتباع نهج فريد وعصري لإثراء تجربة الضيافة فائقة الفخامة في المملكة، عبر توفير مواقع للإقامة الفاخرة والخدمات ذات المستوى الراقي، لترسيخ سمعة المملكة المتنامية كإحدى أبرز وجهات السياحة والضيافة في المنطقة والتي ستتحول إلى واجهة سياحية ساحرة، بعدما تم اعتماد تصاميم عصرية بمعايير عالمية للمشروع مع الحرص على تطبيق عناصر ومكونات النسيج العمراني.
وقال مؤسس منظومة جدة وأيامنا الحلوة المعنية بالحفاظ على تاريخ جدة التاريخية منصور الزامل، إن إطلاق سمو ولي العهد حفظه الله «مجموعة بوتيك»، يؤكد حرص سموه على الارتقاء بالمناطق التاريخية بالمملكة وإحياء تراث بلادنا الفريد الذي يعكس ثقافة مجتمعنا الأصيل.
فرصة لاستكشاف التراث الأصيل وتعزيز مكانته عالميا
الإسهام في الوصول لـ 100 مليون زائر بحلول 2030
وأوضحوا لـ «اليوم»، أن المجموعة تعزز من مكانة السعودية سياحيا، إذ إن المملكة تتمتع بموروث ثقافي مميز عالميا، وهو ما يدعم الاقتصاد المحلي ويوفر الآلاف من فرص العمل للمواطنين.
الزيارات السياحية
وقال المستثمر في قطاع الترفيه محمد الخلف، إن مجموعة بوتيك، تحافظ على التراث الوطني، وتعزز تطوره تماشيا مع رؤية 2030، وتسهم في تقديم تجربة ضيافة حصرية تثري قطاع الضيافة فائقة الفخامة في المملكة، بما يسهم في تنمية الاقتصاد المحلي.
وبين أن رؤية المملكة تستهدف رفع الزيارات السياحية في المملكة إلى 100 مليون زائر بحلول عام 2030، تتضمن نحو 55 مليونا من الخارج، إضافة إلى 45 مليون زيارة من الداخل، مع توفير ملايين من فرص العمل في القطاع السياحي؛ وزيادة 10 % من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، خاصة أن السعودية تمكنت من تصدير نحو نصف مليون تأشيرة منذ إطلاق التأشيرات السياحية حتى ما قبل جائحة كورونا، والتي استهدفت 49 دولة كمرحلة أولى.
خيارات مرموقة
وأوضح المستشار الاقتصادي هاني الجفري، أن المجموعة تعزز مكانة المملكة إقليميا ودوليا كوجهة سياحية وثقافية رائدة، إضافة إلى توفير تجربة ضيافة استثنائية وفريدة من نوعها، مشيرا إلى أن إطلاق المشروع على عدة مراحل، يسهم في تجويد المنجزات، خاصة وأن «بوتيك» تتبنى نهجا فريدا وعصريا لإثراء تجربة الضيافة فائقة الفخامة في السعودية، عبر توفير مواقع للإقامة الفاخرة والخدمات ذات المستوى الراقي، لترسيخ سمعة المملكة المتنامية كإحدى أبرز وجهات السياحة والضيافة في المنطقة.
وبين أن المجموعة أمامها فرص واعدة للنجاح، خاصة أنها ستقدم الخيارات المرموقة لأرقى المطاعم العالمية، فضلا عن المساهمة في توفير أجواء للاسترخاء في أحدث مراكز الاستجمام، ومن المتوقع أن تطلق المجموعة خدمات حصرية لأول مرة في المنطقة، وقد تشهد أفكارا استثنائية تطبق عالميا.
وأشار إلى كرم الضيافة الذي تتميز به الثقافة السعودية، الممزوجة مع نمط الحياة العصرية للمملكة، بما سينعكس عنه توفير فرصة للزوار لاستكشاف القصص التاريخية والبعد الثقافي الذي يميز فنادقها والمناطق المحيطة بها.
السياحة المحلية
وأوضح عضو الجمعية السعودية للسفر والسياحة هاني العميري، أن مواصلة صندوق الاستثمارات العامة للاستثمار في المشاريع الداخلية، يؤكد رؤية سمو ولي العهد بعيدة المدى، بضخ 150 مليار ريال سنويا في الاقتصاد المحلي، لدعم الاقتصاد وتوفير الآلاف من فرص العمل للمواطنين.
وبين أن إطلاق مجموعة بوتيك الفندقية له انعكاسات مباشرة وغير مباشرة، من بينها خلق العديد من فرص العمل، ودعم السياحة المحلية، إضافة إلى استقطاب رؤوس الأموال لاستثمارها محليا، والاستفادة من التجارب العالمية حاليا، ونقلها مستقبلا لدول الجوار.
وأكد أن المجال السياحي يعد فرصة واعدة محليا، لما تتميز به المملكة من موقع، وطقس مفضل لدى العديد من رجال الأعمال وكبار المستثمرين، ولوجود الحرمين الشريفين، ما يدفع السعودية لتكون قبلة سياحية هامة في المنطقة.
معايير عالمية
وقال المستثمر في قطاع الطيران والخدمات اللوجستية حسين الزهراني إن إعلان ولي العهد، حفظه الله يمثل نقلة سياحية في المملكة والمنطقة ويؤسس عهدا سياحيا جديدا، من خلال اتباع نهج فريد وعصري لإثراء تجربة الضيافة فائقة الفخامة في المملكة، عبر توفير مواقع للإقامة الفاخرة والخدمات ذات المستوى الراقي، لترسيخ سمعة المملكة المتنامية كإحدى أبرز وجهات السياحة والضيافة في المنطقة والتي ستتحول إلى واجهة سياحية ساحرة، بعدما تم اعتماد تصاميم عصرية بمعايير عالمية للمشروع مع الحرص على تطبيق عناصر ومكونات النسيج العمراني.
وقال مؤسس منظومة جدة وأيامنا الحلوة المعنية بالحفاظ على تاريخ جدة التاريخية منصور الزامل، إن إطلاق سمو ولي العهد حفظه الله «مجموعة بوتيك»، يؤكد حرص سموه على الارتقاء بالمناطق التاريخية بالمملكة وإحياء تراث بلادنا الفريد الذي يعكس ثقافة مجتمعنا الأصيل.
فرصة لاستكشاف التراث الأصيل وتعزيز مكانته عالميا
الإسهام في الوصول لـ 100 مليون زائر بحلول 2030