أحمد المسري - رأس تنورة

مطالب بتوعية العمالة بتجنب ترك المخلفات الغذائية بجانب المساكن (5-5)

حذر مختصون ومواطنون من خطر الكلاب الضالة مع دخول موسم الشتاء، وانتشارها في مجموعات وسط الأحياء السكنية، بالقرب من المنازل بحثا عن الطعام والمكان الدافئ، ودعوا الجهات ذات الاختصاص لللتدخل والعمل على إبعادها، فيما لفت مختصون بالطب البيطري إلى خطر هجوم الكلاب وإلحاقها الضرر بالآخرين، ما قد ينقل الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان، كالسعار والطفيليات الداخلية والخارجية والمالطية والكلاميديا، وطالب عدد من اهالي محافظة رأس تنورة بحلول عاجلة للقضاء على الظاهرة.

أوضح رئيس بلدية محافظة رأس تنورة م. صالح القرني أن البلدية تنفذ أعمالا مستمرة لمكافحة الكلاب الضالة المسعورة، لافتا إلى تنفيذ 30 جولة مكافحة خلال الشهر الماضي، فيما تلقت بلاغا واحدا فقط.

وأشار م. القرني إلى وجود متابعات من قبل المراقبين بالبلدية بشكل يومي، للحد من رمي الأطعمة من قبل المطاعم، وكذلك إزالة مخلفات المنازل من الأطعمة التي تجذب الكلاب للحاويات أولًا بأول، مبينا أن تلك الظاهرة بحاجة إلى برنامج وطني موحد في المملكة لحل المشكلة.

30 جولة في شهر

تهديد مباشر للأطفال

أضاف عادل الفيحاني: أقطن في حي «المنتزه» وتنتشر في أ رجائه العديد من الكلاب الضالة، وخاصة وقت المساء في فصل الشتاء، ونسمع أصواتها حتى في داخل المنازل، وفي غرف النوم، ما يثير قلقنا ليلا، وخصوصا لدى الأطفال. وأشار إلى أن الكلاب السائبة تروع النساء والأطفال، من خلال تواجدها بكثرة بالقرب من حديقة الحي، حيث لا يمر يوم إلا ونجد ذلك إلا نادرا، كما تتواجد في الكورنيش الغربي بالمحافظة، وتتنقل في مجموعات أثناء الليل، ما يشكل خطراً على الأهالي، كما أنها تشكل تشوها بصريا، وتواجدها بكثرة يعكس أنه لا يوجد مكافحة لتلك الظاهرة، التي نخشى أن تنهش أحدا من الأطفال الذين يقصدون الحديقة أو يتواجدون في الحي، كما أن نباحها أمر غير حضاري، ويسفر عن أضرار نفسية، لذا نأمل من المسؤولين معالجة الوضع بحلول جذرية.

الأمانة: متابعة يومية للفرق الميدانية

أكد وكيل الأمين لشؤون البلديات والمتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية، محمد الصفيان، وجود تنسيق متكامل بين الأمانة والجمعية السعودية للرفق بالحيوان، كما توجد فرق متخصصة من الأمانة لمتابعة تواجد الكلاب الضالة، لافتا إلى استخدام الطرق الفيزيائية في مكافحتها والحد من انتشارها.

وبين أن الطرق الفيزيائية تتمثل في جمعها في شباك وإبعادها خارج المدن، وإن كانت تشكل خطرا أو مسعورة وتخيف الأهالي، نستخدم معها الطرق الكيميائية، والتي تستهدف الموت البطيء.

ولفت إلى أن المناطق والأحياء المفتوحة في الأغلب تشهد تواجد مثل تلك الكلاب، ولكن فرقنا تقوم بالمتابعة الدائمة اليومية في هذه الأحياء وتكثف الرقابة فيها. ودعا إلى ضرورة الالتزام بوضع النفايات من الأطعمة في أماكنها المخصصة، سواء من قبل المواطن أو المقيم، وعدم رمي بقايا الأطعمة لإطعام الطيور أو القطط من باب الخير، والذي يساعد على تجمع الكلاب والحشرات، ويعتبر منظرا غير لائق، وغير حضاري، وتشوها بصريا، ووضعها في الحاويات المخصصة لها، وقبل قدوم سيارات رفع المخلفات. مشيرا إلى تخصيص رقم البلاغات 940 لتلقى الشكاوى.