يرفع نسبة التوطين ويزيد حجم التداول
تحفة معمارية
وقال عضو جمعية الصيادين بالشرقية والصياد بفرضة القطيف رضا الفردان، إن سوق السمك الجديد تحفة معمارية في المنطقة، وعلامة فارقة في محافظة القطيف، مشيرا إلى أن المشروع يرفع حركة البيع إلى 50 % عن سوق السمك القديم، ويستقطب الكثير من الشباب السعودي الذي يريد العمل في هذا المجال.
وأضاف أن السوق يتميز بموقع فريد لأنه أقرب للصيادين، وهو ما يدعم توفير الأسماك المحلية طازجة، وسوف يسهم في حركة تجارية كبيرة، ويستقبل المرتادين من مختلف مناطق المملكة.
وبين «الفردان» أن السوق الجديد سيمنح الزائر، تجربة متطورة، نظرا لما يتمتع به من مرافق حضارية، وتصميمات عالية المستوى.
مجلس للصيادين
وطالب «الفردان» بتدشين «مجلس للصيادين» يتم فيه تداول المعلومات الخاصة بالصيد وإرشادات عن الأجواء، ويستقطب ذوي الخبرة في المجال، وهو ما يسهم في توجيه شباب المهنة، خاصة أن فرضة القطيف تمتلك أكثر من 500 مركب صيد.
وقال: الفرضة الجديدة للقطيف افتتحت قبل 4 أشهر تقريبا، وانتقلت المراكب إلى الميناء الجديد الذي يوفر الأمان، مع وجود كاسر الأمواج الذي يحمي المراكب من الرياح، مشيرا إلى أن السوق سوف يكون محط أنظار الجميع، ويستقطب الشباب السعودي للعمل بالصيد، لوجود كل مقومات التحفيز للعمل في المهنة.
تحفيز العمل
وأكد الصياد بفرضة الدمام محمد المرخان، أن افتتاح السوق الجديد يضيف بصمة جميلة في عالم الصيد، ويسهم في تحفيز العمل بالمهنة، إن وجدت التسهيلات في إجراءات الصيد، وقد يسهم في توطين المهنة بنسبة تصل إلى 80 % بشكل مباشر.
وقال المرخان: هذا السوق سوف يوضح أهمية التداول في الأسماك، وأفضل من السوق القديم بشكل كبير، ويوفر المحروقات، ويقلل من جهد العمال مع قربه للمرفأ، مع جذب الصيادين من الدمام ودارين والجبيل، ويغني عن السيارات الكبيرة وتنقلها في الطرقات لنقل الأسماك، إذ يمكن السوق المراكب الموجودة في المنطقة من إنزال حمولتها مباشرة في أي فرضة.
الحي القديم
وبين المرخان أن السوق سوف ينهي معاناة أهل الحي القديم، ويستقطب الكثير من المتداولين، لتوافر كل المقومات، ويسهم في تغذية السوق والفرضة، مشيرا إلى أنه يدعم حركة التجارة والزيارة للقادمين من خارج المملكة. وتابع: ننتظر افتتاح هذا السوق الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط.
25 موقعا
يذكر أن تكلفة المرحلة الأولى لجزيرة الأسماك بلغت 10 ملايين ريال، أما الثانية فقدرت ميزانيتها بـ 34.874.840 ريالا، وبدأ العمل في السوق في شهر أكتوبر من 2010 م، فيما تبلغ مساحة المباني 55000 متر مربع، ومساحة جزيرة الأسماك أكثر من 120.000م2.
ويقع الحراج بالخارج، بينما يضم السوق 83 محلا بمساحة 32 م2 للمحل الواحد، ويحتوي على محلات لبيع الأسماك «جملة ومفرق»، وثلاجات، ومصنع للثلج، وسوبر ماركت، ومكتب للبلدية، ومكاتب لتجار الأسماك، ومطاعم، وصرافات آلية بنكية، ومسطحات خضراء، ورصيف لهواة صيد الأسماك ومسجد. والسوق مصمم على شكل شبه جزيرة صناعية، وتبلغ مساحة بيع الأسماك بالتجزئة 53000 م2، ويحتوي على 25 موقعا مخصصا لعرض الأسماك بالجملة، بمساحات مختلفة ما بين 100م2 إلى 200 متر مربع وبإجمالي مساحة تقدر بـ 8000 متر مربع.
مقومات كبيرة تجذب الشباب السعودي للمجال
موقع فريد يدعم توفير المنتجات المحلية الطازجة
تستعد محافظة القطيف لافتتاح جزيرة الأسماك «سوق السمك الحضاري» الأكبر بالشرق الأوسط، نهاية الأسبوع المقبل، وذلك بعد نحو 10 سنوات من بدء العمل بالمشروع.
وكانت بلدية القطيف قد أعلنت إغلاق سوق السمك القديم اعتبارا من يوم الإثنين الموافق 21/ 6/ 1443 هجرية، نظرا لقرب افتتاح سوق السمك للتجزئة والجملة في جزيرة الأسماك، واستكمالا لأعمال بلدية محافظة القطيف التنموية لتحقيق جودة الحياة للمواطنين والمقيمين.
مرافق عالية المستوى تمنح الزائر تجربة متطورة
يوفر المحروقات ويقلل من جهد العمال والوقت
وقال عضو جمعية الصيادين بالشرقية والصياد بفرضة القطيف رضا الفردان، إن سوق السمك الجديد تحفة معمارية في المنطقة، وعلامة فارقة في محافظة القطيف، مشيرا إلى أن المشروع يرفع حركة البيع إلى 50 % عن سوق السمك القديم، ويستقطب الكثير من الشباب السعودي الذي يريد العمل في هذا المجال.
وأضاف أن السوق يتميز بموقع فريد لأنه أقرب للصيادين، وهو ما يدعم توفير الأسماك المحلية طازجة، وسوف يسهم في حركة تجارية كبيرة، ويستقبل المرتادين من مختلف مناطق المملكة.
وبين «الفردان» أن السوق الجديد سيمنح الزائر، تجربة متطورة، نظرا لما يتمتع به من مرافق حضارية، وتصميمات عالية المستوى.
مجلس للصيادين
وطالب «الفردان» بتدشين «مجلس للصيادين» يتم فيه تداول المعلومات الخاصة بالصيد وإرشادات عن الأجواء، ويستقطب ذوي الخبرة في المجال، وهو ما يسهم في توجيه شباب المهنة، خاصة أن فرضة القطيف تمتلك أكثر من 500 مركب صيد.
وقال: الفرضة الجديدة للقطيف افتتحت قبل 4 أشهر تقريبا، وانتقلت المراكب إلى الميناء الجديد الذي يوفر الأمان، مع وجود كاسر الأمواج الذي يحمي المراكب من الرياح، مشيرا إلى أن السوق سوف يكون محط أنظار الجميع، ويستقطب الشباب السعودي للعمل بالصيد، لوجود كل مقومات التحفيز للعمل في المهنة.
تحفيز العمل
وأكد الصياد بفرضة الدمام محمد المرخان، أن افتتاح السوق الجديد يضيف بصمة جميلة في عالم الصيد، ويسهم في تحفيز العمل بالمهنة، إن وجدت التسهيلات في إجراءات الصيد، وقد يسهم في توطين المهنة بنسبة تصل إلى 80 % بشكل مباشر.
وقال المرخان: هذا السوق سوف يوضح أهمية التداول في الأسماك، وأفضل من السوق القديم بشكل كبير، ويوفر المحروقات، ويقلل من جهد العمال مع قربه للمرفأ، مع جذب الصيادين من الدمام ودارين والجبيل، ويغني عن السيارات الكبيرة وتنقلها في الطرقات لنقل الأسماك، إذ يمكن السوق المراكب الموجودة في المنطقة من إنزال حمولتها مباشرة في أي فرضة.
الحي القديم
وبين المرخان أن السوق سوف ينهي معاناة أهل الحي القديم، ويستقطب الكثير من المتداولين، لتوافر كل المقومات، ويسهم في تغذية السوق والفرضة، مشيرا إلى أنه يدعم حركة التجارة والزيارة للقادمين من خارج المملكة. وتابع: ننتظر افتتاح هذا السوق الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط.
25 موقعا
يذكر أن تكلفة المرحلة الأولى لجزيرة الأسماك بلغت 10 ملايين ريال، أما الثانية فقدرت ميزانيتها بـ 34.874.840 ريالا، وبدأ العمل في السوق في شهر أكتوبر من 2010 م، فيما تبلغ مساحة المباني 55000 متر مربع، ومساحة جزيرة الأسماك أكثر من 120.000م2.
ويقع الحراج بالخارج، بينما يضم السوق 83 محلا بمساحة 32 م2 للمحل الواحد، ويحتوي على محلات لبيع الأسماك «جملة ومفرق»، وثلاجات، ومصنع للثلج، وسوبر ماركت، ومكتب للبلدية، ومكاتب لتجار الأسماك، ومطاعم، وصرافات آلية بنكية، ومسطحات خضراء، ورصيف لهواة صيد الأسماك ومسجد. والسوق مصمم على شكل شبه جزيرة صناعية، وتبلغ مساحة بيع الأسماك بالتجزئة 53000 م2، ويحتوي على 25 موقعا مخصصا لعرض الأسماك بالجملة، بمساحات مختلفة ما بين 100م2 إلى 200 متر مربع وبإجمالي مساحة تقدر بـ 8000 متر مربع.
مقومات كبيرة تجذب الشباب السعودي للمجال
موقع فريد يدعم توفير المنتجات المحلية الطازجة
تستعد محافظة القطيف لافتتاح جزيرة الأسماك «سوق السمك الحضاري» الأكبر بالشرق الأوسط، نهاية الأسبوع المقبل، وذلك بعد نحو 10 سنوات من بدء العمل بالمشروع.
وكانت بلدية القطيف قد أعلنت إغلاق سوق السمك القديم اعتبارا من يوم الإثنين الموافق 21/ 6/ 1443 هجرية، نظرا لقرب افتتاح سوق السمك للتجزئة والجملة في جزيرة الأسماك، واستكمالا لأعمال بلدية محافظة القطيف التنموية لتحقيق جودة الحياة للمواطنين والمقيمين.
مرافق عالية المستوى تمنح الزائر تجربة متطورة
يوفر المحروقات ويقلل من جهد العمال والوقت