أمجاد سند - الدمام

قال عضو هيئة التدريس واستشاري أمراض وجراحة الجلد والليزر بجامعة الملك سعود، سليم الكريع، إن فصل الشتاء يؤثر على صحة البشرة نتيجة لجفاف الجو فيه ونقص التعرض لأشعة الشمس، موضحا ذلك بقوله: جفاف الجو من شأنه أن يزيد من جفاف البشرة، ولذلك نلحظ على الأشخاص المعرضين لجفاف البشرة زيادة في المشكلات بها في فصل الشتاء، خصوصا من يعانون الأكزيما، كونها تزيد وتتفاقم بهذا الفصل، خصوصا عند الأطفال وكذلك تصيب الكبار.

وأضاف: نقص التعرض لأشعة الشمس يعني أن هناك أمراضا جلدية قد تتفاقم خلال فترة الشتاء، لأن أشعة الشمس قد تكون من الأمور التي تسهم في التخفيف من تفاقم أعراض أمراض الجلد، مثل مرض الصدفية، فالتعرض لأشعة الشمس يمكن أن يخفف من أعراضها، بينما نقص التعرض للشمس من الممكن أن يفاقم تلك الأعراض، ولهذا فمن الطبيعي جدا أن نرى في فصل الشتاء أمراضا جلدية مختلفة، أو على الأقل اختلافا في حدة الأمراض الجلدية وزيادة سوء حالتها.

وأشار إلى أن هناك فهما خاطئا بأن واقي الشمس يوضع فقط عند وجود الشمس بشكل واضح، مثل فترة الصيف، وقال: هذا الكلام غير صحيح لأنه حتى في الأجواء الغائمة نعلم أن أشعة الشمس بها أكثر من درجة من درجات الأشعة، فهناك الأشعة فوق بنفسجية «أ» وفوق بنفسجية «ب»، وهناك ما نسميه أشعة الشمس المرئية، وبالنسبة للأشعة فوق البنفسجية «أ» فهي تخترق الغيوم بسهولة، فبالتالي يفضل وضع واقي شمس حتى أثناء فصل الشتاء.

وتابع: عندما يكون الجو غائما قد لا تكون خطورة الشمس بنفس خطورتها عندما تكون مرئية في وضح النهار بالصيف، ولكن لا يعني هذا إهمال واقي الشمس، خصوصا المعرضين للكلف والتصبغات، ويوضع واقي الشمس كإحدى طرق محاربة التقدم في سن البشرة، ويفضل دائما عدم التوقف عن وضع واقي الشمس.