تساعدنا الحركة على التفكير الإبداعي، وهو معتقد يعود لأكثر من ألفي عام، وكان معروفا بالفعل لدى فلاسفة اليونان القديمة.
وتقول العالمة في مجال طب الأعصاب باربرا هانديل، من جامعة يوليوس ماكسيميليان بفورتسبورج: «يظهر بحث أجريناه أن الحركة في حد ذاتها لا تساعدنا في التفكير بشكل أكثر مرونة»، ولكن الحرية في القيام بحركات نابعة من قرار ذاتي هي المسؤولة عن ذلك، بحسب ما أورده موقع «ساينس ديلي».
وبناء على ذلك، يمكن حتى للحركات الصغيرة خلال الجلوس أن يكون لها نفس الآثار الإيجابية على التفكير الإبداعي.
وتوضح الباحثة: «للأسف يحدث هذا عندما يركز الناس، على سبيل المثال، في شاشة صغيرة».
وبالتالي يمكن أن يكون للاستخدام المتزايد للهواتف الجوالة والأجهزة المماثلة -كذلك في مجال التعليم في زمن جائحة كورونا- أثر سلبي على العمليات المعرفية مثل الإبداع.
وتقول العالمة في مجال طب الأعصاب باربرا هانديل، من جامعة يوليوس ماكسيميليان بفورتسبورج: «يظهر بحث أجريناه أن الحركة في حد ذاتها لا تساعدنا في التفكير بشكل أكثر مرونة»، ولكن الحرية في القيام بحركات نابعة من قرار ذاتي هي المسؤولة عن ذلك، بحسب ما أورده موقع «ساينس ديلي».
وبناء على ذلك، يمكن حتى للحركات الصغيرة خلال الجلوس أن يكون لها نفس الآثار الإيجابية على التفكير الإبداعي.
وتوضح الباحثة: «للأسف يحدث هذا عندما يركز الناس، على سبيل المثال، في شاشة صغيرة».
وبالتالي يمكن أن يكون للاستخدام المتزايد للهواتف الجوالة والأجهزة المماثلة -كذلك في مجال التعليم في زمن جائحة كورونا- أثر سلبي على العمليات المعرفية مثل الإبداع.