أعلنت مؤسسة محمد بن سلمان «مسك»، انطلاق أعمال الدفعة الثانية من برنامج «قادة 2030»، البرنامج التأهيلي الفريد من نوعه بالمملكة، الذي يهدف إلى تطوير وصَقْل مهارات القادة السعوديين، وذلك في حفل جرت مراسمه بحي الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض، يوم السبت الماضي، وشارك في حفل الإطلاق كل من وزير الحج والعمرة د. توفيق بن فوزان الربيعة، والأمين العام لمؤسسة «مسك» م. بدر بن علي الكحيل، والرئيس التنفيذي د. بدر بن حمود البدر، وعدد من القيادات التنفيذية بالمؤسسة.
وانطلقت الدفعة الثانية من «قادة 2030» بـ 90 مشاركًا تم اختيارهم من أكثر من 6 آلاف متقدم، ينحدرون من مختلف قطاعات العمل بالمملكة، الخاص والحكومي وشبه الحكومي وغير الربحي، ومن قطاعات مهنية وأنشطة اقتصادية عِدّة، في خطوة تهدف إلى المزج بين خبرات مهنية متنوعة تسفر عن مبادرات وبرامج وطنية تصنع التغيير.
وأكد الرئيس التنفيذي للبرامج في «مسك» م. عمر بن محمد نجار، أن البرنامج يسعى إلى بناء الشخصيات القيادية، ونَسْج شبكة من القياديين المؤثرين قدْرُها ألف قائد وقائدة، وتدريبهم على تبَنّي توجهات فكرية مختلفة، للتعامل مع تحديات التنمية غير المسبوقة في المملكة.
ويتكون البرنامج من خمس وحدات تدريبية هي: التوعية، والاكتشاف، والبناء، والنمو، والتطور، تقدمه «مسك» مع شركاء أكاديميين دوليين، ويأتي أحد أهم محاور البرنامج بالمشروع النهائي الذي يشرف عليه نخبة من قادة الفكر من شركاء البرنامج المحليين والعالميين، ويصب في مصلحة تحقيق أحد أهداف الرؤية، فتُناقَش مهام واقعية متعددة الجوانب، في مجموعات عمل صغيرة مختارة خاصة لبيئة الأعمال السعودية.
وانطلقت الدفعة الثانية من «قادة 2030» بـ 90 مشاركًا تم اختيارهم من أكثر من 6 آلاف متقدم، ينحدرون من مختلف قطاعات العمل بالمملكة، الخاص والحكومي وشبه الحكومي وغير الربحي، ومن قطاعات مهنية وأنشطة اقتصادية عِدّة، في خطوة تهدف إلى المزج بين خبرات مهنية متنوعة تسفر عن مبادرات وبرامج وطنية تصنع التغيير.
وأكد الرئيس التنفيذي للبرامج في «مسك» م. عمر بن محمد نجار، أن البرنامج يسعى إلى بناء الشخصيات القيادية، ونَسْج شبكة من القياديين المؤثرين قدْرُها ألف قائد وقائدة، وتدريبهم على تبَنّي توجهات فكرية مختلفة، للتعامل مع تحديات التنمية غير المسبوقة في المملكة.
ويتكون البرنامج من خمس وحدات تدريبية هي: التوعية، والاكتشاف، والبناء، والنمو، والتطور، تقدمه «مسك» مع شركاء أكاديميين دوليين، ويأتي أحد أهم محاور البرنامج بالمشروع النهائي الذي يشرف عليه نخبة من قادة الفكر من شركاء البرنامج المحليين والعالميين، ويصب في مصلحة تحقيق أحد أهداف الرؤية، فتُناقَش مهام واقعية متعددة الجوانب، في مجموعات عمل صغيرة مختارة خاصة لبيئة الأعمال السعودية.