وصلت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني وليامز إلى العاصمة المصرية القاهرة مساء السبت.
وكشفت مصادر إعلامية أن وليامز ستعقد مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين، حول آخر مستجدات الوضع في ليبيا بعد تعثر العملية الانتخابية التي كانت مقررة في الرابع والعشرين من ديسمبر الماضي، وفقا لخارطة الطريق التي أشرفت عليها عندما كانت تترأس البعثة الأممية في ليبيا، قبل أن تعود إليها من جديد بصفة مستشارة أممية.
وتأتي زيارة القاهرة ضمن جولة خارجية تقوم بها وليامز شملت تونس وتركيا، وستنتقل إلى موسكو وعواصم أخرى لبحث الدعمَين الإقليمي والدولي للحل في ليبيا.
بدورها، أكدت وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش أن معاناة المهاجرين مسؤولية الجميع.
وقالت المنقوش في تغريدة لها بموقع «تويتر»: «الطفل هو طفل، بصرف النظر عما يدفعه لمغادرة بيته، أو من أين أتى، أو مكان وجوده، أو كيف وصل إلى مكانه»، وأضافت «إن كل طفل يستحق الحصول على الحماية والرعاية وجميع ما يحتاجه من دعم وخدمات كي يزدهر»، وتابعت «معاناة المهاجرين مسؤوليتنا جميعًا».
وبيّن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية أن المنقوش زارت مركز إيواء المهاجرين بمنطقة عين زارة بالعاصمة طـرابلس وأكدت أن ملف الهجرة غير القانونية يستنزف موارد كبيرة للدولة الليبية أمنيًا واقتصاديا.
وأضافت وزيرة الخارجية «إن ملف المهاجرين يحتاج تعاونا دوليا جادا من قِبل المنظمات الإنسانية ودول الجوار للحد من هذه الظاهرة، وحماية حقوق المهاجرين إنسانيا وصحيا»، بحسب المكتب الإعلامي للوزارة بحكومة الوحدة الوطنية.
فيما شنت قوات الجيش الوطني الليبي عملية عسكرية واسعة جنوبي البلاد، هي الأولى لها عام 2022، مستهدفة تنظيم الإخوان والمتمردين والمرتزقة التشاديين، وآخر هذه المعارك ضربات عسكرية موجعة لأوكار تابعة لتنظيم «داعش» والقاعدة في نوفمبر الماضي.
وكشفت مصادر إعلامية أن وليامز ستعقد مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين، حول آخر مستجدات الوضع في ليبيا بعد تعثر العملية الانتخابية التي كانت مقررة في الرابع والعشرين من ديسمبر الماضي، وفقا لخارطة الطريق التي أشرفت عليها عندما كانت تترأس البعثة الأممية في ليبيا، قبل أن تعود إليها من جديد بصفة مستشارة أممية.
وتأتي زيارة القاهرة ضمن جولة خارجية تقوم بها وليامز شملت تونس وتركيا، وستنتقل إلى موسكو وعواصم أخرى لبحث الدعمَين الإقليمي والدولي للحل في ليبيا.
بدورها، أكدت وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش أن معاناة المهاجرين مسؤولية الجميع.
وقالت المنقوش في تغريدة لها بموقع «تويتر»: «الطفل هو طفل، بصرف النظر عما يدفعه لمغادرة بيته، أو من أين أتى، أو مكان وجوده، أو كيف وصل إلى مكانه»، وأضافت «إن كل طفل يستحق الحصول على الحماية والرعاية وجميع ما يحتاجه من دعم وخدمات كي يزدهر»، وتابعت «معاناة المهاجرين مسؤوليتنا جميعًا».
وبيّن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية أن المنقوش زارت مركز إيواء المهاجرين بمنطقة عين زارة بالعاصمة طـرابلس وأكدت أن ملف الهجرة غير القانونية يستنزف موارد كبيرة للدولة الليبية أمنيًا واقتصاديا.
وأضافت وزيرة الخارجية «إن ملف المهاجرين يحتاج تعاونا دوليا جادا من قِبل المنظمات الإنسانية ودول الجوار للحد من هذه الظاهرة، وحماية حقوق المهاجرين إنسانيا وصحيا»، بحسب المكتب الإعلامي للوزارة بحكومة الوحدة الوطنية.
فيما شنت قوات الجيش الوطني الليبي عملية عسكرية واسعة جنوبي البلاد، هي الأولى لها عام 2022، مستهدفة تنظيم الإخوان والمتمردين والمرتزقة التشاديين، وآخر هذه المعارك ضربات عسكرية موجعة لأوكار تابعة لتنظيم «داعش» والقاعدة في نوفمبر الماضي.