يكره ويتخوف كثير من المراقبين من نتيجة ٢-٠ أثناء سير المباريات فهي خادعة للفريق المتقدم وربما تسبب له الفتور وقبل أن ينتبه من فتوره تكون النتيجة قد تغيرت أو انعكست وفي موسمنا الحالي تكررت هذه الحالة كثيرا في جميع المسابقات بل إنها حدثت للهلال مرتين خلال أسبوع واحد أمام نفس الفريق في الدوري والسوبر ومن ثم عاد وفاز بالنتيجة!
في لحظات وإذا سجل الفريق المتأخر بثنائية هدفا بأي طريقة كانت ينقلب حال المباراة رأسًا على عقب ويصبح الفريق المتقدم في وضع صعب يخشى من أي هفوة، بينما الفريق المتأخر تدب فيه الروح من جديد ويصبح يهاجم بضراوة متناهية ويصبح التعادل قريبا جدا ويتحكم توقيت التسجيل ووضعية المباراة في تحديد مصير النتيجة النهائية!
في لقاء الرائد بالاتحاد تقدم الاتحاد بثنائية عند الدقيقة ٨٥ ومعها أيقن الجميع أن النتيجة قد حسمت لكن هدفا سينمائيا من فوزير في الدقيقة الثانية بعد الـ٩٠ جعل المباراة على صفيح ساخن ووضع كل اتحادي يده على قلبه خشية حدوث التعادل رغم أن الوقت لم يسعف الرائديين في القيام إلا بهجمتين فقط، إلا أن إحداهما لو تعامل معها لاعبو الرائد بطريقة صحيحة لسجلت هدفا لكنهم كانوا ينتظرون ركلة جزاء في لعبة كان التدخل فيها خارج منطقة الجزاء، وأعتقد أن الحكم أخفق فيها، فبعد عدم قدرة لاعب الرائد على التصرف بالكرة بطريقة صحيحة كان لا بد للحكم أن يعود للخطأ من جديد!
في مباراة الهلال بالتعاون تقدم التعاونيون بركلتي جزاء في الثلث الأول من المباراة ولأن الوقت كان مبكرا فقد تمكن الهلال من العودة للمباراة في ربع الساعة الأخير من الشوط الأول في مباراة كان فيها دفاع التعاون مهزوزا وسهل الاختراق وكان محظوظا بخسارته بفارق هدف فقط وإبقاء الفرصة لإدراك المباراة حتى الرمق الأخير فيها!
بعد رباعية للهلال في الطائي ها هو النصر يحقق رباعية مماثلة في شباك الفيصلي ولا يزال قطبا العاصمة يحومان حول مراكز الصدارة وهما مستعدان للانقضاض عليها متى سنحت الفرصة، فهل يقبل الاتحاديون ذلك أم يتعثر أحدهما ويفقد البوصلة ويبتعد عن المطاردة، (شخصيا) أجد الهلال في وضع (فني) غير مناسب هذا الموسم للاستمرار في المنافسة على الدوري فلا هذا هو الهلال ولا شخصية الهلال ولا حضور الهلال!
تعثر الشبابيين بالتعادلات كفيل بإضاعة الدوري حتى لو عاد أمام الاتفاق بريمونتادا سريعة فالمطلوب النقاط الثلاث ولا غير، مع التوفيق للجميع، ونحن ننتظر إثارة أكبر وتشويقا أكثر ونعود ونكرر إلا ٢-٠ فهي خادعة ومزعجة!
@DrKAlmulhim
في لحظات وإذا سجل الفريق المتأخر بثنائية هدفا بأي طريقة كانت ينقلب حال المباراة رأسًا على عقب ويصبح الفريق المتقدم في وضع صعب يخشى من أي هفوة، بينما الفريق المتأخر تدب فيه الروح من جديد ويصبح يهاجم بضراوة متناهية ويصبح التعادل قريبا جدا ويتحكم توقيت التسجيل ووضعية المباراة في تحديد مصير النتيجة النهائية!
في لقاء الرائد بالاتحاد تقدم الاتحاد بثنائية عند الدقيقة ٨٥ ومعها أيقن الجميع أن النتيجة قد حسمت لكن هدفا سينمائيا من فوزير في الدقيقة الثانية بعد الـ٩٠ جعل المباراة على صفيح ساخن ووضع كل اتحادي يده على قلبه خشية حدوث التعادل رغم أن الوقت لم يسعف الرائديين في القيام إلا بهجمتين فقط، إلا أن إحداهما لو تعامل معها لاعبو الرائد بطريقة صحيحة لسجلت هدفا لكنهم كانوا ينتظرون ركلة جزاء في لعبة كان التدخل فيها خارج منطقة الجزاء، وأعتقد أن الحكم أخفق فيها، فبعد عدم قدرة لاعب الرائد على التصرف بالكرة بطريقة صحيحة كان لا بد للحكم أن يعود للخطأ من جديد!
في مباراة الهلال بالتعاون تقدم التعاونيون بركلتي جزاء في الثلث الأول من المباراة ولأن الوقت كان مبكرا فقد تمكن الهلال من العودة للمباراة في ربع الساعة الأخير من الشوط الأول في مباراة كان فيها دفاع التعاون مهزوزا وسهل الاختراق وكان محظوظا بخسارته بفارق هدف فقط وإبقاء الفرصة لإدراك المباراة حتى الرمق الأخير فيها!
بعد رباعية للهلال في الطائي ها هو النصر يحقق رباعية مماثلة في شباك الفيصلي ولا يزال قطبا العاصمة يحومان حول مراكز الصدارة وهما مستعدان للانقضاض عليها متى سنحت الفرصة، فهل يقبل الاتحاديون ذلك أم يتعثر أحدهما ويفقد البوصلة ويبتعد عن المطاردة، (شخصيا) أجد الهلال في وضع (فني) غير مناسب هذا الموسم للاستمرار في المنافسة على الدوري فلا هذا هو الهلال ولا شخصية الهلال ولا حضور الهلال!
تعثر الشبابيين بالتعادلات كفيل بإضاعة الدوري حتى لو عاد أمام الاتفاق بريمونتادا سريعة فالمطلوب النقاط الثلاث ولا غير، مع التوفيق للجميع، ونحن ننتظر إثارة أكبر وتشويقا أكثر ونعود ونكرر إلا ٢-٠ فهي خادعة ومزعجة!
@DrKAlmulhim