يقع على عاتق «حزب الله» قبيل الانتخابات النيابية المقبلة، توحيد حلفائه المتشرذمين والمختلفين، فيما يبرز خلاف عميق بين حركة «أمل» و«التيار الوطني الحر»، فالنائب جبران باسيل الذي يدفع أثمان تحالفه مع «حزب الله» يعلم أنه بأصوات الطائفة الشيعية سيحصد عددا قليلا من المقاعد في البقاع والجنوب، إلا أن حربه في المناطق المسيحية ستكون حربا شرسة، نتيجة الامتعاض الكبير الذي يلقاه من بيئته جراء تحالفه مع الميليشيا.
وبحسب مراقبين لـ«اليوم»، فإن «المعركة الانتخابية لن تكون سهلة على العونيين و«حزب الله» فالأول يعاني جملة مشكلات تبدأ بالفساد ولا تنتهي بتحالفه مع الميليشيا، أما «حزب الله» فيعاني أسبابا عدة عنوانها الرئيسي أنه بات حملا ثقيلا على الطائفة الشيعية برمتها ويجب الخلاص منه».
وعليه، علمت «اليوم»، أن «هنالك عقبات كثيرة تحول دون حل خلاف «أمل» وباسيل، ولعل الاشتباك السياسي والإعلامي الذي يحصل بينهما خير دليل على صعوبة إيجاد أرضيات مشتركة يمكن البناء عليها بين حليفي الحزب، خصوصا أن الانتخابات النيابية باتت باب قوسين أو أدنى وبالرغم من ذلك خيضت الاشتباكات حتى النهاية من دون أي اعتبارات انتخابية.
ولفتت مصادر «اليوم» إلى أن هناك مشكلة رئيسية أخرى بين حلفاء حزب الله، تكمن في الاتفاق على شكل المرحلة المقبلة، وتحديدا بين الرئيس بري ورئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية من جهة وباسيل من جهة أخرى، ولعل الاستحقاقات التي وضعت على طاولة البحث، كالانتخابات الرئاسية المقبلة، ستكون مدار خلاف جديد بين بري وباسيل.
وفي المواقف السياسية، غرد النائب السابق فارس سعيد على حسابه عبر «تويتر»، كاتِبًا: «قبل مطالبة مساعدة أي صديق من خارج لبنان، نحن نريد رفع الاحتلال الإيراني عن لبنان، هذه المهمة هي مسؤولية وطنية مشتركة»، وختم: «لا اختصاص حزب أو جماعة».
من جانبه، اعتبر الوزير السابق مروان شربل، في حديث صحفي، أن «من لا يريد الانتخابات هو مَن يُشيع الكلام عن فوضى، فالانتخابات يجب أن تحصل وإذا لم تحصل تكون نهاية البلد، لا انتخابات نيابية، لا انتخابات رئاسة جمهورية، ومن سيمدّد لمجلس النواب لا أحد لأنه ولا نائب اليوم سيذهب للتمديد للمجلس».
ويضيف: «الشارع جاهز، وإذا كان صامتا اليوم فهو سيتحرك في حال قرروا الذهاب للتمديد لبعضهم، وأنا أشكك بأن يقوموا بذلك أو أن يجمعوا نصف مجلس النواب الموجود حاليا ليمددوا لأنفسهم».
وبحسب مراقبين لـ«اليوم»، فإن «المعركة الانتخابية لن تكون سهلة على العونيين و«حزب الله» فالأول يعاني جملة مشكلات تبدأ بالفساد ولا تنتهي بتحالفه مع الميليشيا، أما «حزب الله» فيعاني أسبابا عدة عنوانها الرئيسي أنه بات حملا ثقيلا على الطائفة الشيعية برمتها ويجب الخلاص منه».
وعليه، علمت «اليوم»، أن «هنالك عقبات كثيرة تحول دون حل خلاف «أمل» وباسيل، ولعل الاشتباك السياسي والإعلامي الذي يحصل بينهما خير دليل على صعوبة إيجاد أرضيات مشتركة يمكن البناء عليها بين حليفي الحزب، خصوصا أن الانتخابات النيابية باتت باب قوسين أو أدنى وبالرغم من ذلك خيضت الاشتباكات حتى النهاية من دون أي اعتبارات انتخابية.
ولفتت مصادر «اليوم» إلى أن هناك مشكلة رئيسية أخرى بين حلفاء حزب الله، تكمن في الاتفاق على شكل المرحلة المقبلة، وتحديدا بين الرئيس بري ورئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية من جهة وباسيل من جهة أخرى، ولعل الاستحقاقات التي وضعت على طاولة البحث، كالانتخابات الرئاسية المقبلة، ستكون مدار خلاف جديد بين بري وباسيل.
وفي المواقف السياسية، غرد النائب السابق فارس سعيد على حسابه عبر «تويتر»، كاتِبًا: «قبل مطالبة مساعدة أي صديق من خارج لبنان، نحن نريد رفع الاحتلال الإيراني عن لبنان، هذه المهمة هي مسؤولية وطنية مشتركة»، وختم: «لا اختصاص حزب أو جماعة».
من جانبه، اعتبر الوزير السابق مروان شربل، في حديث صحفي، أن «من لا يريد الانتخابات هو مَن يُشيع الكلام عن فوضى، فالانتخابات يجب أن تحصل وإذا لم تحصل تكون نهاية البلد، لا انتخابات نيابية، لا انتخابات رئاسة جمهورية، ومن سيمدّد لمجلس النواب لا أحد لأنه ولا نائب اليوم سيذهب للتمديد للمجلس».
ويضيف: «الشارع جاهز، وإذا كان صامتا اليوم فهو سيتحرك في حال قرروا الذهاب للتمديد لبعضهم، وأنا أشكك بأن يقوموا بذلك أو أن يجمعوا نصف مجلس النواب الموجود حاليا ليمددوا لأنفسهم».