عبدالرحمن الخثعمي، عبدالرحمن آل عويض - الدمام

تهالك الطرق وتضرر المركبات وانتشار الحشرات

خطر على الأطفال

وذكر تركي آل شجاع أن الضاحية تعاني دوما من تجمعات المياه، التي تحولها إلى مستنقعات، تشكل خطرا على الأطفال، وموقعا لتجمع الحشرات والروائح الكريهة، مشيرا إلى تقديم عدد من الشكاوى دون أي فائدة، إذ لا تزال الطرق تعاني من التهالك، وهو الأمر الذي يؤدي لتضرر المركبات بشكل مستمر.

وبيّن سلمان معشي أن الشوارع تشهد تشققات وحفرا؛ بسبب مشاكل تجمعات المياه، مشيرا إلى أنه منذ سقوط الأمطار، لم يخرج مركبته خوفا من تضررها، إضافة لأزمات أخرى تنتج عن هذه المياه، كانتشار الروائح الكريهة والحشرات، الأمر الذي يدفع الأهالي لغلق نوافذهم باستمرار.

وقال مشبب القحطاني إن الضاحية بحاجة لحملة تطوير متكاملة في قطاعات عدة، وأبرزها حل مشكلة تجمعات المياه، التي تؤذي أصحاب السيارات، وتسبب فوضى مرورية. وأضاف: ينبغي حل مشكلة تصريف المياه بشكل جذري، بدلا من استخدام معدات الشفط، التي أصبحت وسيلة قديمة، مشيرا إلى أن المياه تمثل خطرا كبيرا على الأطفال.

الصرف الصحيوقال علي بشري: أقطن بالحي منذ 7 سنوات، بحي الضاحية، والخدمات لا تتطور، ونواجه مشكلات في قطاعات رئيسية، من بينها أزمة الصرف الصحي، إذ إننا ننتظر 10 أيام لحين وصول السيارات، رغم تكلفتها المرتفعة، إضافة إلى أن أغلب الطرق التي جرى إصلاحها، تهالكت مجددا، بسبب المستنقعات التي تتكون سنويا، بسبب الأمطار.

وذكر المواطن مبارك الرمثي أن حي الضاحية، لم يشهد أي تغيير أو تطور، منذ أكثر من 10 أعوام، ويعاني من سوء الخدمات على جميع الأصعدة، مضيفا: نسحب مياه الصرف الصحي اليوم، ونفاجأ بامتلائها بعد 24 ساعة، إضافة إلى أزمة تهالك الطرق، التي تسبب تلف المركبات وتأثرها بشكل كبير، إلى جانب ضعف الخدمات.

وقال: على سبيل المثال شارع الملك سعود، الذي يفترض أن يكون تجاريا، يفتقر للمحلات التي تخدم الحي، إضافة إلى نقص المدارس، والبنية التحتية للحي لا تزال سيئة.

وأكمل: لا يجد القاطنون مكانا لممارسة رياضة المشي، ونخشى على الأطفال أيضا بسبب عدم وجود أرصفة، حتى التشجير لا يزال دون المستوى، مشيرا إلى أن 10 دقائق أمطار تحول وضع الشوارع إلى بحيرات وتحبس الأهالي في منازلهم.

بنية متهالكةوأوضح محمد المنيعي أن حي الضاحية يشهد مشكلات خدمية عدة، فسوء البنية التحتية وضعف الخدمات أدى لانتشار الكلاب الضالة والحشرات والقوارض بشكل كبير، مشيرا إلى أن المستنقعات تفاقم معاناة الأهالي وتتسبب في تأخرهم عن أعمالهم، بالإضافة إلى افتقار الحي لـ «ممشى»، وبالتالي أصبح مجرد ممارسة المشي، رياضة خطرة، على الجميع سواء كانوا رجالا أو نساء أو أطفالا.

وبيّن أن الحي أيضا يعاني نقص المدارس، التي لا تتناسب مع حجم السكان، ما يضطر الأهالي إلى إلحاق أبنائهم بمدارس خارج الضاحية، مع الأخذ في الاعتبار سوء وتهالك الطرق، وافتقارها للصيانة أو اللوحات الإرشادية، ومع حلول فصل الشتاء تتحول الضاحية لبحيرات وبرك مياه، تشل حركة الحياة تماما.

تراكم النفاياتوأضاف عبدالهادي اليامي: أعمار المنازل تكون أقل من المعتاد بسبب سوء البنية، والأمطار السنوية، تؤدي لتداعيات سلبية عدة على الأهالي، إذ إنها تكوّن المستنقعات، وتؤدي لتهالك الطرق وتضرر السيارات، إلى جانب دورها في انتشار الحشرات والروائح الكريهة. وقال: ينبغي وضع حل جذري لهذه المشكلات المتعددة، من خلال تنفيذ حملة صيانة شاملة للطرق، والاهتمام بالنظافة الدورية ورفع المخلفات والنفايات، إضافة إلى معالجة سوء تصريف المياه.

وقال عبدالله القحطاني: حي الضاحية يفتقر لخدمات أساسية، ويعد الصرف الصحي أبرز مشكلة يواجهها الأهالي، ومع تزايد عدد السكان، ترتفع حدة المشكلة، مشيرا إلى أن الأزمة الأبرز الأخرى، تتمثل في فصل الشتاء الذي يفاقم معاناتهم، من خلال تكوّن المستنقعات، التي أصبحت كثيفة وعميقة بشكل واضح للجميع، بسبب مياه الأمطار.

وتابع: المدارس أيضا لا تواكب كثافة السكان بالحي، إضافة إلى أن سوء الخدمات أدى لمشكلات أخرى من بينها: انتشار الكلاب الضالة والقوارض، وتراكم النفايات، مطالبا بأهمية وضع خطة لصيانة الحي ومعالجة المشكلات المتعددة، التي يواجهها منذ سنوات.

مركز صحيوأوضح أحمد محرزي: الشوارع في الضاحية تسير من سيئ إلى أسوأ، والنظافة غائبة بشكل كبير، إذ يشهد الحي تراكمات كبيرة من النفايات، والمدارس أيضا لا تواكب عدد السكان، ما يشكل معاناة إضافية للطلاب وذويهم، مشيرا إلى أهمية توفير حدائق لتكون متنفسا للأهالي.

وأضاف: لا يوجد إلا مركز صحي واحد، لا يستوعب العدد الكبير لسكان الحي، ويشهد زحاما دائما، مشيرا إلى أن مياه الأمطار، أزمة سنوية، تحتاج لحل جذري، إذ إنها تتسبب في زيادة سوء الطرق، وتهالك المركبات إلى جانب تداعيات سيئة أخرى.

الأزمة تحول الحي إلى «فوضى مرورية»

انتشار الروائح الكريهة والكلاب الضالة

نقص في المدارس والحدائق والتشجير

تجددت مشكلة تجمع مياه الأمطار، التي حولت ضاحية الملك فهد بالدمام، إلى بحيرات، نظرا لسوء شبكات التصريف، ما أدى إلى إعاقة حركة المركبات، إضافة إلى تسببها في تداعيات سلبية أخرى، صحيا، وبيئيا، ومروريا، إذ تسهم المستنقعات في تجمع الحشرات، والروائح الكريهة، إضافة إلى تهالك الطرق، فيما طالب أهالي الحي بحل جذري لهذه المشكلة، التي تتجدد سنويا، مع حلول فصل الشتاء من كل عام، مشيرين إلى أن الحي يحتاج إلى تطوير كبير، في قطاعات عدة، من بينها مشكلة الصرف الصحي وتهالك الشوارع إضافة إلى نقص المدارس.