أكد المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، حظر استخدام الحطب والفحم المحلي في الأنشطة التجارية، كالمطاعم والمخابز والمطابخ، وما في حكمها، ويغلظ عقوبتها لتصل إلى 32 ألف ريال للمتر المكعب، وفقا لأحكام اللائحة التنفيذية للاحتطاب وضبط المخالفات وإيقاع العقوبات بنظام البيئة.
ويواصل المركز جهوده بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وعدد من الجهات المساندة، ونفذ جولة تفتيشية على موقع سوق الفحم والحطب على طريق «بقيق - الدمام»، أسفرت عن ضبط مجموعة من المحلات التي تبيع الفحم والحطب المحلي.
وأوضح المتحدث الرسمي للمركز عبدالرحمن الدخيل، أن أسباب منع نقل الفحم والحطب المحلي أو بيعه أو تخزينه، تعود للمحافظة على الغطاء النباتي في الغابات والمراعي، والذي يعد الركيزة الأساسية لاعتدال المناخ، وزيادة فرص هطول الأمطار، وتخفيف معدلات التصحر وحركة الكثبان الرملية والعواصف الغبارية، فضلا عن دوره في تعزيز التنوع الأحيائي والسياحة البيئية والتنمية المستدامة للمجتمعات المحلية.
وأشار إلى أن الممارسات الخاطئة التي ينتج عنها إنتاج الفحم والحطب تعد من أعمال الاحتطاب، وتؤثر على إنتاج الفحم والحطب في البيئة من عدة نواحٍ، حيث تخفض معدل إنتاج الأراضي، وتقلل إنتاج الأكسجين، وتخفض امتصاص وحبس ثاني أكسيد الكربون، وتسبب انجراف التربة وفقد خصوبتها، وتزيد معدلات التصحر، وحركة الكثبان الرملية والعواصف الغبارية، كما تزيد من اضطراب مناخ المناطق المعرضة للاحتطاب، وتؤدي إلى فقد عناصر التنوع الأحيائي.
ويواصل المركز جهوده بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وعدد من الجهات المساندة، ونفذ جولة تفتيشية على موقع سوق الفحم والحطب على طريق «بقيق - الدمام»، أسفرت عن ضبط مجموعة من المحلات التي تبيع الفحم والحطب المحلي.
وأوضح المتحدث الرسمي للمركز عبدالرحمن الدخيل، أن أسباب منع نقل الفحم والحطب المحلي أو بيعه أو تخزينه، تعود للمحافظة على الغطاء النباتي في الغابات والمراعي، والذي يعد الركيزة الأساسية لاعتدال المناخ، وزيادة فرص هطول الأمطار، وتخفيف معدلات التصحر وحركة الكثبان الرملية والعواصف الغبارية، فضلا عن دوره في تعزيز التنوع الأحيائي والسياحة البيئية والتنمية المستدامة للمجتمعات المحلية.
وأشار إلى أن الممارسات الخاطئة التي ينتج عنها إنتاج الفحم والحطب تعد من أعمال الاحتطاب، وتؤثر على إنتاج الفحم والحطب في البيئة من عدة نواحٍ، حيث تخفض معدل إنتاج الأراضي، وتقلل إنتاج الأكسجين، وتخفض امتصاص وحبس ثاني أكسيد الكربون، وتسبب انجراف التربة وفقد خصوبتها، وتزيد معدلات التصحر، وحركة الكثبان الرملية والعواصف الغبارية، كما تزيد من اضطراب مناخ المناطق المعرضة للاحتطاب، وتؤدي إلى فقد عناصر التنوع الأحيائي.