- موريتانيا تتطلع لانتصار تاريخي
يبدأ المنتخب التونسي مشواره في كأس الأمم الأفريقية، المقامة حاليا بالكاميرون، بمواجهة ثأرية ومحفوفة بالمخاطر ضد نظيره المالي، اليوم الأربعاء، في الجولة الأولى لمباريات المجموعة السادسة، التي تشهد أيضا مواجهة أخرى بين منتخبي موريتانيا وجامبيا أيضا.
واحتفظ منتخب تونس، الذي توج باللقب مرة وحيدة حينما استضاف البطولة على ملاعبه عام 2004، بمقعده في نهائيات أمم أفريقيا للنسخة الـ15 على التوالي، ليحقق رقما قياسيا كأكثر المنتخبات تواجدا في نسخ متتالية بالمسابقة.
ويدخل التونسيون البطولة بكثير من الأمل في المنافسة على اللقب، خاصة بعد قوة الدفع التي حصل عليها الفريق قبل مشاركته في البطولة، بعد تأهله للمرحلة النهائية للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم في قطر هذا العام، والتي أعقبها الحصول على المركز الثاني في بطولة كأس العرب.
وفي المواجهة الثالثة بينهما بأمم أفريقيا، يتطلع منتخب تونس، الذي يشارك للمرة الـ20 في البطولة، لتحقيق انتصاره الأول على مالي في المسابقة، والثأر من خسارة عمرها 28 عاما ما زالت عالقة في الأذهان إلى الآن.
وفي المباراة الافتتاحية لنسخة البطولة عام 1994، حقق المنتخب المالي مفاجأة من العيار الثقيل، بتغلبه 2-0 على نظيره التونسي في الملعب الأولمبي بالمنزه، وهي الخسارة التي لعبت دورا في وداع تونس للمسابقة، التي كانت تحتضنها آنذاك، مبكرا من دور المجموعات، في صدمة لم يكن يتوقعها أكثر الجماهير التونسية تشاؤما.
موريتانيا vs جامبيا
وفي اللقاء الآخر، يبحث منتخب موريتانيا، أحد المنتخبات العربية السبعة المشاركة في النسخة الحالية للبطولة، عن تحقيق أول انتصار في تاريخه بأمم أفريقيا، عندما يلاقي المنتخب الجامبي، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الأول في البطولة.
ورغم الأداء الجيد الذي ظهر به منتخب موريتانيا في مشاركته الأولى بأمم أفريقيا في النسخة الماضية قبل عامين ونصف العام، إلا أنه عجز عن تحقيق الفوز في أي مواجهة، مكتفيا بالتعادل في مباراتين والخسارة في لقاء، ليتذيل ترتيب المجموعة برصيد نقطتين.
ويخوض المنتخب الملقب بـ(المرابطون)، الذي يقوده المدرب الفرنسي ديدييه جوميز صاحب الخبرات الكبيرة في الملاعب الأفريقية، المباراة بقوته الضاربة، بعدما جاءت نتيجة اختبارات فيروس كورونا التي خضع لها جميع أفراده سلبية.
أما منتخب جامبيا، فيطمع في أن يكون الحصان الأسود للبطولة، خاصة بعدما تأهل للمسابقة، بعدما تصدر مجموعته بالتصفيات، التي كانت تضم 3 منتخبات سبق لها التواجد في أمم أفريقيا أكثر من مرة، في مقدمتها منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي أخفق في التأهل للبطولة التي توج بها مرتين، بالإضافة لمنتخبي الجابون وأنجولا.
يبدأ المنتخب التونسي مشواره في كأس الأمم الأفريقية، المقامة حاليا بالكاميرون، بمواجهة ثأرية ومحفوفة بالمخاطر ضد نظيره المالي، اليوم الأربعاء، في الجولة الأولى لمباريات المجموعة السادسة، التي تشهد أيضا مواجهة أخرى بين منتخبي موريتانيا وجامبيا أيضا.
واحتفظ منتخب تونس، الذي توج باللقب مرة وحيدة حينما استضاف البطولة على ملاعبه عام 2004، بمقعده في نهائيات أمم أفريقيا للنسخة الـ15 على التوالي، ليحقق رقما قياسيا كأكثر المنتخبات تواجدا في نسخ متتالية بالمسابقة.
ويدخل التونسيون البطولة بكثير من الأمل في المنافسة على اللقب، خاصة بعد قوة الدفع التي حصل عليها الفريق قبل مشاركته في البطولة، بعد تأهله للمرحلة النهائية للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم في قطر هذا العام، والتي أعقبها الحصول على المركز الثاني في بطولة كأس العرب.
وفي المواجهة الثالثة بينهما بأمم أفريقيا، يتطلع منتخب تونس، الذي يشارك للمرة الـ20 في البطولة، لتحقيق انتصاره الأول على مالي في المسابقة، والثأر من خسارة عمرها 28 عاما ما زالت عالقة في الأذهان إلى الآن.
وفي المباراة الافتتاحية لنسخة البطولة عام 1994، حقق المنتخب المالي مفاجأة من العيار الثقيل، بتغلبه 2-0 على نظيره التونسي في الملعب الأولمبي بالمنزه، وهي الخسارة التي لعبت دورا في وداع تونس للمسابقة، التي كانت تحتضنها آنذاك، مبكرا من دور المجموعات، في صدمة لم يكن يتوقعها أكثر الجماهير التونسية تشاؤما.
موريتانيا vs جامبيا
وفي اللقاء الآخر، يبحث منتخب موريتانيا، أحد المنتخبات العربية السبعة المشاركة في النسخة الحالية للبطولة، عن تحقيق أول انتصار في تاريخه بأمم أفريقيا، عندما يلاقي المنتخب الجامبي، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الأول في البطولة.
ورغم الأداء الجيد الذي ظهر به منتخب موريتانيا في مشاركته الأولى بأمم أفريقيا في النسخة الماضية قبل عامين ونصف العام، إلا أنه عجز عن تحقيق الفوز في أي مواجهة، مكتفيا بالتعادل في مباراتين والخسارة في لقاء، ليتذيل ترتيب المجموعة برصيد نقطتين.
ويخوض المنتخب الملقب بـ(المرابطون)، الذي يقوده المدرب الفرنسي ديدييه جوميز صاحب الخبرات الكبيرة في الملاعب الأفريقية، المباراة بقوته الضاربة، بعدما جاءت نتيجة اختبارات فيروس كورونا التي خضع لها جميع أفراده سلبية.
أما منتخب جامبيا، فيطمع في أن يكون الحصان الأسود للبطولة، خاصة بعدما تأهل للمسابقة، بعدما تصدر مجموعته بالتصفيات، التي كانت تضم 3 منتخبات سبق لها التواجد في أمم أفريقيا أكثر من مرة، في مقدمتها منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي أخفق في التأهل للبطولة التي توج بها مرتين، بالإضافة لمنتخبي الجابون وأنجولا.