أجرى الفريق الطبي بوحدة جراحة وعلاج السمنة بمستشفى الملك خالد بحفر الباطن 217 عملية تكميم معدة وتحويل مسار في عام 2021، وتراوحت أعمار المرضى بين 35 و60 عاما، معظمهم يعانون من الضغط والسكر وعدم الإنجاب بسبب زيادة كتلة الجسم عن الحد الطبيعي.
وأوضح المستشفى أنه تم إجراء الفحوصات والتحاليل وقياس كتلة الجسم التي تراوحت بين 40 و55 وبعد المتابعة المستمرة، ثم مباشرة العمليات، التي كلّلت جميعها بالنجاح.
وأوضحت صحة حفر الباطن أن مرضى السمنة يخضعون لعدد من المراحل العلاجية تسبق إجراء العملية الجراحية، وفق الأصول العلاجية المعتمدة في التعامل مع حالات السمنة؛ فالمريض يتم تحويله إلى عيادة التغذية، ويتبع خططًا علاجية تناسب حالته بحسب الوزن والكتلة، وبعد المتابعة المستمرة، وإقرار التدخل الجراحي، يتم إجراء الفحوصات الإشعاعية، والتحاليل المخبرية، والإجراءات التحضيرية للعملية. كما يتم تحديد الإجراء المناسب لجراحة السمنة من خلال الفريق الطبي، والتي تشمل: التكميم، أو تحويل المسار، وبعد توضيح الإجراء المناسب للتدخل الجراحي للمريض، والحصول على موافقته الخطية، يتم إجراء الجراحة، ومتابعتها بجناح التنويم. وبعد التأكد من نجاح العملية، يغادر المريض المستشفى في اليوم التالي من العملية، مع التوصية بمتابعة حالته بعيادة السمنة في العيادات الخارجية.
وأوضح المستشفى أنه تم إجراء الفحوصات والتحاليل وقياس كتلة الجسم التي تراوحت بين 40 و55 وبعد المتابعة المستمرة، ثم مباشرة العمليات، التي كلّلت جميعها بالنجاح.
وأوضحت صحة حفر الباطن أن مرضى السمنة يخضعون لعدد من المراحل العلاجية تسبق إجراء العملية الجراحية، وفق الأصول العلاجية المعتمدة في التعامل مع حالات السمنة؛ فالمريض يتم تحويله إلى عيادة التغذية، ويتبع خططًا علاجية تناسب حالته بحسب الوزن والكتلة، وبعد المتابعة المستمرة، وإقرار التدخل الجراحي، يتم إجراء الفحوصات الإشعاعية، والتحاليل المخبرية، والإجراءات التحضيرية للعملية. كما يتم تحديد الإجراء المناسب لجراحة السمنة من خلال الفريق الطبي، والتي تشمل: التكميم، أو تحويل المسار، وبعد توضيح الإجراء المناسب للتدخل الجراحي للمريض، والحصول على موافقته الخطية، يتم إجراء الجراحة، ومتابعتها بجناح التنويم. وبعد التأكد من نجاح العملية، يغادر المريض المستشفى في اليوم التالي من العملية، مع التوصية بمتابعة حالته بعيادة السمنة في العيادات الخارجية.