دعت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بليبيا، ستيفاني ويليامز، إلى احترام إرادة 2.5 مليون ليبي استلموا بطاقاتهم الانتخابية.
وذكرت ويليامز عبر «تويتر»: «عُقدت مساء الإثنين جلسة تشاورية مباشرة وعبر الاتصال المرئي، للكتلة النسائية في ملتقى الحوار السياسي الليبي، ناقشنا التحديات التي تواجه العملية الانتخابية بعد إعلان المفوضية الوطنية للانتخابات القوة القاهرة».
وأضافت المستشارة الأممية: «كما هو الحال دائمًا، أثمّن التوصيات البناءة والمبدئية والعميقة التي تقدمت بها المشاركات اللاتي لعبن سابقا دورا رائدا في مداولات الملتقى».
وتابعت: «استذكرت الجدول الزمني المنصوص عليه في خارطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي يمتد حتى يونيو من هذا العام، باعتباره إطار العمل الذي أقره مجلس الأمن الدولي للحل الشامل لإنهاء الفترة الانتقالية الطويلة في ليبيا».
وذكرت ويليامز أنها شددت على «ضرورة احترام إرادة 2.5 مليون ليبي استلموا بطاقاتهم الانتخابية»، مضيفة: «ودعوت إلى بذل جهود عاجلة وجادة لمعالجة أزمة الشرعية التي تواجه المؤسسات الوطنية الليبية».
وسبق أن أعلن رئيس مفوضية الانتخابات الليبية، عماد السايح، أنه تم تحديد 24 يناير موعدًا لإجراء الانتخابات الرئاسية بناء على المدة المطلوبة قانونيًا وهي 30 يومًا من التاريخ السابق للاستحقاق المخطط مبدئيًا ليوم 24 ديسمبر 2021 والذي تم تأجيله بسبب «حالة القوة القاهرة التي تواجه استكمال العملية الانتخابية».
فيما وصف عضو لجنة التواصل المشكّلة من الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور مراجع نوح، اجتماعه مع لجنة خارطة الطريق المشكلة من مجلس النواب، بأنه «مثمر». وقال: «اتفق الجميع خلال الاجتماع على ضرورة تجاوز المراحل الانتقالية والذهاب أو الدفع باتجاه مرحلة دائمة ينبغي أن تكون مؤسسة على قاعدة دستورية، كما طلب أعضاء لجنة التواصل بأن تكون بالاحتكام إلى الشعب الليبي وبطريق الاستفتاء على مشروع الدستور الليبي، الذي تم إصداره عن طريق هيئة منتخبة من قِبَل الشعب».
وذكرت ويليامز عبر «تويتر»: «عُقدت مساء الإثنين جلسة تشاورية مباشرة وعبر الاتصال المرئي، للكتلة النسائية في ملتقى الحوار السياسي الليبي، ناقشنا التحديات التي تواجه العملية الانتخابية بعد إعلان المفوضية الوطنية للانتخابات القوة القاهرة».
وأضافت المستشارة الأممية: «كما هو الحال دائمًا، أثمّن التوصيات البناءة والمبدئية والعميقة التي تقدمت بها المشاركات اللاتي لعبن سابقا دورا رائدا في مداولات الملتقى».
وتابعت: «استذكرت الجدول الزمني المنصوص عليه في خارطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي يمتد حتى يونيو من هذا العام، باعتباره إطار العمل الذي أقره مجلس الأمن الدولي للحل الشامل لإنهاء الفترة الانتقالية الطويلة في ليبيا».
وذكرت ويليامز أنها شددت على «ضرورة احترام إرادة 2.5 مليون ليبي استلموا بطاقاتهم الانتخابية»، مضيفة: «ودعوت إلى بذل جهود عاجلة وجادة لمعالجة أزمة الشرعية التي تواجه المؤسسات الوطنية الليبية».
وسبق أن أعلن رئيس مفوضية الانتخابات الليبية، عماد السايح، أنه تم تحديد 24 يناير موعدًا لإجراء الانتخابات الرئاسية بناء على المدة المطلوبة قانونيًا وهي 30 يومًا من التاريخ السابق للاستحقاق المخطط مبدئيًا ليوم 24 ديسمبر 2021 والذي تم تأجيله بسبب «حالة القوة القاهرة التي تواجه استكمال العملية الانتخابية».
فيما وصف عضو لجنة التواصل المشكّلة من الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور مراجع نوح، اجتماعه مع لجنة خارطة الطريق المشكلة من مجلس النواب، بأنه «مثمر». وقال: «اتفق الجميع خلال الاجتماع على ضرورة تجاوز المراحل الانتقالية والذهاب أو الدفع باتجاه مرحلة دائمة ينبغي أن تكون مؤسسة على قاعدة دستورية، كما طلب أعضاء لجنة التواصل بأن تكون بالاحتكام إلى الشعب الليبي وبطريق الاستفتاء على مشروع الدستور الليبي، الذي تم إصداره عن طريق هيئة منتخبة من قِبَل الشعب».