أكد مختصون لـ «اليوم» أن تزايد عدد الحالات المصابة بـ «كوفيد-19» يعود إلى أسباب عدة، في مقدمتها التراخي وعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية، مشيرين إلى سبب آخر وهو تهاون المحصن بجرعتين أو ثلاث، واعتقاده أنه بمأمن من الإصابة، لكن هذا الكلام غير صحيح، لأنه مع زيادة المتحورات، تعمل جرعات اللقاح على تقليل المضاعفات ومنع الوفاة أو دخول العنايات المركزة، ولكن لا تمنع من الإصابة أو نقل العدوى للغير.
انتشار المتحورات
وقالت استشاري الأمراض المعدية د. حوراء البيات: هناك عدة أسباب لزيادة أعداد المصابين؛ أبرزها التهاون في التباعد الاجتماعي خلال التجمعات العائلية، أو الأماكن العامة، أو مواقع العمل، إضافة إلى سبب هام آخر، وهو اعتقاد المحصن بجرعتين أو ثلاث، أنه بمأمن من الإصابة، ولكن هذا الكلام غير صحيح، لأنه مع زيادة المتحورات، تعمل جرعات اللقاح على تقليل المضاعفات ومنع الوفاة أو دخول العنايات المركزة، لكن لا تمنع من الإصابة أو نقل العدوى للغير، خاصة مع انتشار متحور أوميكرون.
وأضافت: تزداد الحاجة في الوقت الحالي إلى تلقي الجرعة التنشيطية، مع العلم أنها لا تمنع الإصابة بنسبة 100 بالمائة، وبالتالي يجب على الجميع الحد من التجمعات وارتداء الكمامات في أي مكان، سواء كان مغلقا أو مفتوحا، مع الالتزام بالمسافة الآمنة، خصوصًا ونحن الآن في ذروة الانتشار، والبعض قد يكون ناقلا للفيروس دون أن يعلم.
الاشتراطات الصحيةوبيّن الأستاذ المساعد لطب الأسرة والطب المهني بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. حاتم القحطاني أن المملكة حققت إنجازات هائلة في مواجهة «كوفيدـ19»، وما زالت الإنجازات مستمرة، ولكن لا يمكن لها أن تستمر إلا بتكاتف المجتمع والاستمرار معها على نفس النهج. وأكد أهمية الالتزام بالاشتراطات الصحية المعتمدة، والمبادرة باستكمال جرعات اللقاح، والتشديد في الإجراءات الاحترازية.
وأضاف: على المجتمع الوعي والالتزام بالإجراءات الثلاثية، أولاً: لبس الكمامات والتعقيم، وثانياً: التباعد واجتناب التزاحم، وثالثاً: تلقي اللقاحات.
التجمعات العائليةوقالت استشاري طب الأسرة في تجمع الشرقية الصحي د. هدى مهيني إن من أهم أسباب تزايد الحالات، التهاون في الالتزام بالإجراءات والاحترازات الوقائية، خصوصًا في المنازل والاجتماعات العائلية، كما أن هناك فئة لم تُكمل جرعات التحصين، بالتزامن مع موسم الإنفلونزا، وتشابه الأعراض.
وأضافت: كثير من الناس قد يصابون دون أعراض، وبالتالي ينقلون العدوى لغيرهم، وهو ما يتطلب حرصا أكبر في الالتزام بالإجراءات الاحترازية وإكمال جرعات التحصين.
استكمال الجرعات لا يمنع الإصابة أو نقل العدوى
انتشار المتحورات
وقالت استشاري الأمراض المعدية د. حوراء البيات: هناك عدة أسباب لزيادة أعداد المصابين؛ أبرزها التهاون في التباعد الاجتماعي خلال التجمعات العائلية، أو الأماكن العامة، أو مواقع العمل، إضافة إلى سبب هام آخر، وهو اعتقاد المحصن بجرعتين أو ثلاث، أنه بمأمن من الإصابة، ولكن هذا الكلام غير صحيح، لأنه مع زيادة المتحورات، تعمل جرعات اللقاح على تقليل المضاعفات ومنع الوفاة أو دخول العنايات المركزة، لكن لا تمنع من الإصابة أو نقل العدوى للغير، خاصة مع انتشار متحور أوميكرون.
وأضافت: تزداد الحاجة في الوقت الحالي إلى تلقي الجرعة التنشيطية، مع العلم أنها لا تمنع الإصابة بنسبة 100 بالمائة، وبالتالي يجب على الجميع الحد من التجمعات وارتداء الكمامات في أي مكان، سواء كان مغلقا أو مفتوحا، مع الالتزام بالمسافة الآمنة، خصوصًا ونحن الآن في ذروة الانتشار، والبعض قد يكون ناقلا للفيروس دون أن يعلم.
الاشتراطات الصحيةوبيّن الأستاذ المساعد لطب الأسرة والطب المهني بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. حاتم القحطاني أن المملكة حققت إنجازات هائلة في مواجهة «كوفيدـ19»، وما زالت الإنجازات مستمرة، ولكن لا يمكن لها أن تستمر إلا بتكاتف المجتمع والاستمرار معها على نفس النهج. وأكد أهمية الالتزام بالاشتراطات الصحية المعتمدة، والمبادرة باستكمال جرعات اللقاح، والتشديد في الإجراءات الاحترازية.
وأضاف: على المجتمع الوعي والالتزام بالإجراءات الثلاثية، أولاً: لبس الكمامات والتعقيم، وثانياً: التباعد واجتناب التزاحم، وثالثاً: تلقي اللقاحات.
التجمعات العائليةوقالت استشاري طب الأسرة في تجمع الشرقية الصحي د. هدى مهيني إن من أهم أسباب تزايد الحالات، التهاون في الالتزام بالإجراءات والاحترازات الوقائية، خصوصًا في المنازل والاجتماعات العائلية، كما أن هناك فئة لم تُكمل جرعات التحصين، بالتزامن مع موسم الإنفلونزا، وتشابه الأعراض.
وأضافت: كثير من الناس قد يصابون دون أعراض، وبالتالي ينقلون العدوى لغيرهم، وهو ما يتطلب حرصا أكبر في الالتزام بالإجراءات الاحترازية وإكمال جرعات التحصين.
استكمال الجرعات لا يمنع الإصابة أو نقل العدوى