جدية كبيرة في القضاء على مروجي الممنوعات
سلط موقع «سكوب إمباير» العالمي الضوء على الخطوات الجدية التي تتخذها المملكة في حربها على تجارة ومروجي المخدرات والمواد الممنوعة في البلاد، حيث تشن حملة صارمة لتشديد قبضتها على المجرمين، بهدف توقيفهم ومحاسبتهم جنائياً، وردعهم بأقصى العقوبات.
وقال الموقع: «من انتصارات المملكة ضمن رؤية 2030 هي الحرب التي تشنها على المخدرات».
ولفت الموقع إلى أن الحكومة صادرت كميات هائلة من المخدرات هذا العام، وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك في دول مجلس التعاون الخليجي. مع ذلك، فإن السيطرة على تجارة المخدرات والتهريب هي أحد أهم الأشياء، التي ركزت عليها البلاد بشكل أساسي في عام 2021.
وبحسب «سكوب إمباير» فما بين عامي 2015 و2019، تم نقل الكثير من حبوب الكبتاغون، المعروفة أيضاً باسم الأمفيتامين الاصطناعي، إلى الشرق الأوسط. ونصف الحبوب التي تم اكتشافها كانت في المملكة العربية السعودية، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وقد أثار هذا مخاوف من أن عمليات المخدرات ربما كانت لمساعدة ودعم الشبكات الإرهابية، مثل جماعة حزب الله الإرهابية، على سبيل المثال، التي كانت المشتبه به الرئيسي في الإنتاجات الرئيسية للماريجوانا والكبتاغون.
ومنذ ظهور هذه القضية، قامت المملكة بعمل ممتاز لمكافحة المخدرات. بدءاً بحملة ضدها، تتمثل مهمتها في: «حماية المجتمع ودعم الاقتصاد الوطني وتأمين شبكة التجارة الدولية ضد الممنوعات»، وفقاً للموقع العالمي.
وفي العام الماضي وحده، وضعت المملكة يدها على كميات هائلة من المخدرات المحظورة والكحول المهرّب، مع رقم قياسي بلغ 37 ألف كيلوغرام من المخدرات، و4155 لتراً من الكحول، وشملت المخدرات الحشيش والهيروين والكوكايين، إلخ.
ونقل الموقع عن مسؤول سعودي، قوله: «كمية المخدرات والمؤثرات العقلية المهربة من لبنان كافية لإغراق، ليس فقط المملكة العربية السعودية، ولكن أيضاً العالم العربي بأسره». بالتالي، حظرت المملكة العربية السعودية شحنات المنتجات الطازجة من لبنان، كوسيلة للسيطرة على الوضع.
وأردف الموقع: «القبض على هذه الكمية الهائلة لم يكن سوى تأكيد على نجاح المملكة في فرض سيطرتها على الواردات والصادرات الممنوعة».
ومن الأمثلة على التدابير المتخذة لحماية الأمة، تزويد 41 ميناءً في جميع أنحاء البلاد بتقنيات أمنية حديثة، ووحدات «كيه - 9» من بين طرق أخرى للكشف عن المواد غير القانونية.