اليوم - وكالات

شهدت محافظة ميسان جنوبي العراق، أمس الأحد، عملية اغتيال قيادي بارز في التيار الصدري، وذلك قبيل انعقاد الجلسة الافتتاحية الأولى للبرلمان، التي سبقها ارتداء نواب الصدر «الأكفان» قبيل الدخول إلى القاعة.

ونقلت وكالة (شفق نيوز) العراقية أمس، عن مصدر قوله: إنه «تم العثور على جثة (مسلم أبو الريش) القيادي البارز في التيار الصدري فجر أمس، مرمية بمنطقة الشيشان وعليها آثار 11 طلقة نارية بمناطق متفرقة من الجسد».

ووفق المصدر، يزعم أن (أبو الريش) المسؤول الرئيسي في اغتيال (وسام العلياوي) القيادي في ميليشيا «عصائب أهل الحق»، الموالية لنظام إيران بزعامة قيس الخزعلي المنشقة عن التيار الصدري.

وكان العلياوي وشقيقه قد قتلا بهجوم نفذه مجهولون على مقر ميليشيا العصائب في مدينة العمارة، خلال أحداث احتجاجات عام 2019.

يأتي ذلك مع عقد البرلمان العراقي الجديد أولى جلساته بعد إعلان المحكمة الاتحادية العليا في البلاد المصادقة على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 10 أكتوبر 2021.

ولا يزال الموقف السياسي في العراق ضبابيا بسبب التباين في وجهات النظر، حيث ينقسم الشيعة إلى طرفين، أحدهما يؤيد تشكيل حكومة أغلبية وطنية تضم القوى الفائزة بالانتخابات بقيادة مقتدى الصدر صاحب الأغلبية، وطرف آخر يقوده الإطار التنسيقي الشيعي الذي يضم قوى وميليشيات مدعومة من إيران خسرت الانتخابات البرلمانية، ويطالب بتشكيل حكومة توافقية يشارك فيها الجميع دون النظر إلى نتائج الانتخابات.