اليوم- الرياض

في ختام منافسات بيرق المؤسس بمهرجان الإبل

حصد عمير بن فهد القحطاني، المركز الأول في منافسات بيرق المؤسس للون الوضح، خلال مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، المقام حالياً في الصياهد الجنوبية، شمال شرق الرياض.

وحصل على المركز الثاني في المنافسة ذاتها، عبدالله بن عامر النهدي، جاء بعده مناحي بن محمد القحطاني، يليه فهد فرج الدوسري، ثم سالم عبدالله البقمي، وحل سادساً محمد ناصر الشهري، فيما حقق المركز السابع سمير بن زهيان المطيري، يليه خالد بن فهد العتيبي، ثم فراج محمد السبيعي تاسعاً، واختتم القائمة في المركز العاشر مشعل سعد القحطاني.

وبعرض لون الوضح أمس، أسدل الستار على منافسات بيرق المؤسس، حيث حقق المراكز الأولى كل من: دبوس مبارك الدبوس في لون الصفر، وفلاح بن سلطان بن ملحم في الشعل، وحمد بن عوضة المري للمجاهيم.

خلال 24 ساعة.. 10 صفقات مليونية

شهدت أسواق بيع وشراء المطايا المشاركة في مسابقات الهجن ضمن مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته السادسة المقام في الصياهد الجنوبية، حراكاً اقتصادياً عبر عدد من الصفقات المليونية، حيث تم خلال 24 ساعة، 10 صفقات شراء تراوحت قيمتها ما بين 600 ألف إلى أكثر من مليوني ريال، وجاءت غالبية الصفقات خلال المرحلة التمهيدية قبل خوض المطية السباق بهدف المشاركة بها.

وانطلقت أشواط سباقات الهجن المصاحبة لفعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز في الرابع من شهر يناير بـ219 شوطاً، بمشاركة 8 دول عبر أكثر من 8 آلاف مطية، تتنافس في أشواط عامة ورموز.

وكانت إدارة مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، خصصت جوائز مالية تُعد الأعلى عالمياً في عالم سباقات الهجن، إذ تبلغ قيمتها الإجمالية 88 مليون ريال، يتنافس عليها المئات من أشهر ملاك الهجن المحلية والعربية والدولية.

وكان للاتحاد السعودي للهجن، دور كبير في عملية التنظيم لسباقات الهجن في المهرجان والإشراف على عمليات التحكيم. يذكر أن عملية نقل الملكية تتوقف فقط في حال كانت المطية تحت إجراء فحص المنشطات، حتى تظهر نتيجة فحصها بشكل نهائي، وبعد ذلك تتم عملية النقل، حيث يخبر البائع والمشتري بنتيجة التحليل فور صدوره، وقبل إكمال الإجراءات.

معرض السيارات الكلاسيكية.. الجوائز تتخطى 500 ألف ريال

كشف المشرف العام على معرض السيارات الكلاسيكية، المقام ضمن فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته السادسة، في الصياهد الجنوبية، الدكتور ناصر بن عبدالله المسعري، أن قيمة جوائز المسابقة تبلغ 525 ألف ريال، موضحاً أن عدد السيارات التي تقدمت بطلب المشاركة في المعرض بلغت 350، تم قبول قرابة الـ200 منها.

وأشار المسعري، إلى أن الجوائز موزعة على 21 فئة، حيث تقسم كل فئة إلى 5 مراكز، ويحصل كل مركز على جوائز مالية وعينية وكؤوس وهدايا تذكارية.

وعن إجراءات ما بعد قبول السيارة للمشاركة، بين المسعري: «يتم إرسال رسالة عبر الإيميل للمشارك تحتوي على رابط يضم باركود، يضم جميع معلومات السيارة ونوعية المشاركة ومختلف التفاصيل، وهنا يجب على المشارك أن يقوم بطباعته ووضعه على السيارة، حيث لا يمكن له الدخول إلى المعرض دون طباعة الباركود».

وأضاف: النظام لدينا بمجرد المسح على الباركود يوضح لدينا دخول السيارة، وهذا ما يترتب عليه من مسؤولية قانونية، وهذا يشمل أمورا كثيرة، منها طباعة شهادة الحضور، وتبيان فترة تحكيمها، وعند انتهاء المعرض أيضاً يتم مسح الباركود لإخلاء المسؤولية القانونية بتسليمها لمالكها.

وأطلقت إدارة مهرجان الملك عبدالعزيز، فعاليات معرض سيارات النقل الكلاسيكية التي تستمر حتى الـ 12 من يناير الحالي، ويضم عدداً من الفعاليات والفقرات الخاصة في الترفيه وعروض السيارات وأنشطة تفاعلية وسحوبات وجوائز، على مساحة 90 ألف متر مربع.

«المساير» خطة مدروسة لمضمري المزايين

يشكل «المساير» أحد الإجراءات المطبقة والمهمة من قبل مضمري الهجن على المطية، أثناء انطلاقها في السباقات، ويعتبر تكتيكا فنيا يتفنن فيه المختصون لتوزيع جهد المطية ومخزونها على مسافة السباق.

وقال المضمر والمهتم في قطاع الهجن هندي الرشود السبيعي: «المساير تكتيك معين يتخذه المضمر لتوزيع طاقة المطية ومخزونها على الشوط، وهناك أنواع أخرى يلجأ إليها المضمرون أثناء السباق، فقد يزج المضمر بأكثر من مطية في الشوط لتشتيت المضمرين المنافسين، ويقوم بدفع بعضها في عملية تسمى (جر الشوط) في الكيلو مترات الأولى، بهدف استنزاف طاقة المطايا المنافسة معه في الشوط، فعند مشاهدة مطيته تتقدم في الشوط، يقومون بعملية الدفع لتقليص الفارق، وهذا فيه استنزاف لطاقة مطاياهم».

وأضاف: «في الحقيقة المطية التي يعول عليها في السباق يتم التحكم في مسايرها بحكمة وروية بضبط للنفس، بحيث يصدر عليها أوامر طفيفة لبداية عملية الإلحاق، ومن ثم شن الغارة في منطقة المحك وأمتار حسم الموقف في حدود الكيلومتر الأخير». وعن إصدار الأوامر للجهاز الآلي المثبت على المطية قال البلوي: «يعود ذلك على حسب صبر المطية ومركزها في الشوط، فعندما تكون في رأس الشوط لا يتم تحفيزها لزيادة الركض، حفاظاً على طاقتها، أما إذا كانت في وسط الشوط فتصدر الأوامر بالصوت أو الضرب الخفيف لزيادة العطاء في الركض والتقدم، الاستعجال أو التأخر في المساير يغير من مجريات عطاء السابق».

10

صفقات مليونية في 24 ساعة

600

ألف إلى 2 مليون ريال القيمة السوقية

219

شوطاً انطلقت بها أشواط سباقات الهجن

8

دول تشارك في المهرجان

8

آلاف مطية تتنافس في أشواط عامة ورموز

88

مليون ريال جوائز مالية والأعلى عالمياً في عالم سباقات الهجن

525

ألف ريال قيمة جوائز معرض السيارات

350

سيارة تقدمت بطلب المشاركة في المعرض

200

سيارة تم

قبولها

21

فئة للجوائز

الجوائز موزعة على