واصل الجيش اليمني و«العمالقة» مسنودا بمقاتلات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة، التقدم ميدانيا وتحقيق الانتصارات على الميليشيات المدعومة من ملالي إيران، في جبهات شبوة ومأرب والبيضاء، فيما أرجع رئيس الحكومة اليمنية تلك الانتصارات للدور «المحوري والمؤثر» لقوات التحالف.
وتأتي تلك المعارك وسط انهيارات وخسائر بشرية وعسكرية واسعة في صفوف ميليشيا الحوثي الإيرانية، على تخوم مديريتي بيحان وعسيلان - اللتين سيطر عليهما الجيش و«العمالقة» - في محافظة شبوة، ومديرية نعمان، بمحافظة البيضاء، وسط البلاد.
فيما أعلن الجيش اليمني السبت، تحريره - بمعاونة «ألوية العمالقة» - عزلة مسور آل دباش وعزلة اللخف وصولا إلى عزلة الساحة مركز مديرية نعمان، في محافظة البيضاء عقب معارك عنيفة ضد ميليشيا الحوثي.
وأكد مصدر محلي مسؤول، طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية، أن «قوات الجيش بدأت تنفيذ المرحلة الثانية من عمليتها العسكرية لتحرير مديرية عين المحاذية لمديرية حريب جنوبي مأرب»، وهي الأخيرة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، من أصل 17 مديرية. وأشاد رئيس الوزراء اليمني د. معين عبدالملك، بانتصارات قوات العمالقة بالتفاف شعبي كبير، وبإسناد من تحالف دعم الشرعية في محافظة شبوة، وما حققته من نجاح في رسم معالم النصر، على طريق إجهاض مشروع إيران الدموي في بلاده واستكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وفي تفاصيل اتصال هاتفي بين عبدالملك ومحافظ شبوة عوض العولقي، أوردته وكالة «سبأ» الرسمية، نوه رئيس الوزراء اليمني بالدور المحوري المؤثر لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق هذه الانتصارات.
وأشاد بالتضحيات الجسيمة والبطولات العظيمة التي سطرتها القوات اليمنية وفي وقت قياسي بتحرير مديريتي عسيلان وبيحان، وثمن أيضا المعنويات العالية لتطهير بقية أراضي محافظة شبوة وما بعدها، حتى تحرير كامل اليمن من ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا وفق خطط عملياتية عالية التنظيم والكفاءة.
وفي السياق، أجرى معين عبدالملك اتصالا هاتفيا مع القائد العام لقوات العمالقة العميد أبو زرعة المحرمي، اطلع خلاله على الانتصارات المحققة.
وحمل رئيس الوزراء القائد العام لقوات العمالقة، نقل تحيات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتحيات الحكومة والشعب اليمني، إلى كل قادة «ألوية العمالقة» والضباط والصف والجنود في هذه المعارك المصيرية والوجودية لليمن.
وتأتي تلك المعارك وسط انهيارات وخسائر بشرية وعسكرية واسعة في صفوف ميليشيا الحوثي الإيرانية، على تخوم مديريتي بيحان وعسيلان - اللتين سيطر عليهما الجيش و«العمالقة» - في محافظة شبوة، ومديرية نعمان، بمحافظة البيضاء، وسط البلاد.
فيما أعلن الجيش اليمني السبت، تحريره - بمعاونة «ألوية العمالقة» - عزلة مسور آل دباش وعزلة اللخف وصولا إلى عزلة الساحة مركز مديرية نعمان، في محافظة البيضاء عقب معارك عنيفة ضد ميليشيا الحوثي.
وأكد مصدر محلي مسؤول، طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية، أن «قوات الجيش بدأت تنفيذ المرحلة الثانية من عمليتها العسكرية لتحرير مديرية عين المحاذية لمديرية حريب جنوبي مأرب»، وهي الأخيرة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، من أصل 17 مديرية. وأشاد رئيس الوزراء اليمني د. معين عبدالملك، بانتصارات قوات العمالقة بالتفاف شعبي كبير، وبإسناد من تحالف دعم الشرعية في محافظة شبوة، وما حققته من نجاح في رسم معالم النصر، على طريق إجهاض مشروع إيران الدموي في بلاده واستكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وفي تفاصيل اتصال هاتفي بين عبدالملك ومحافظ شبوة عوض العولقي، أوردته وكالة «سبأ» الرسمية، نوه رئيس الوزراء اليمني بالدور المحوري المؤثر لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق هذه الانتصارات.
وأشاد بالتضحيات الجسيمة والبطولات العظيمة التي سطرتها القوات اليمنية وفي وقت قياسي بتحرير مديريتي عسيلان وبيحان، وثمن أيضا المعنويات العالية لتطهير بقية أراضي محافظة شبوة وما بعدها، حتى تحرير كامل اليمن من ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا وفق خطط عملياتية عالية التنظيم والكفاءة.
وفي السياق، أجرى معين عبدالملك اتصالا هاتفيا مع القائد العام لقوات العمالقة العميد أبو زرعة المحرمي، اطلع خلاله على الانتصارات المحققة.
وحمل رئيس الوزراء القائد العام لقوات العمالقة، نقل تحيات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتحيات الحكومة والشعب اليمني، إلى كل قادة «ألوية العمالقة» والضباط والصف والجنود في هذه المعارك المصيرية والوجودية لليمن.