يناقش مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية «كابسارك»، مستقبل المواد البلاستيكية والإنجازات التقنية وتنبؤات الصناعة، وذلك في حلقة نقاشية افتراضية يستضيفها المركز في 13 يناير الحالي.
ونوه المركز بأن للمواد البلاستيكية العديد من التطبيقات التي تجعل حياتنا مثمرة وصحية وآمنة، وبرز هذا خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى أن مع ذلك فإن استهلاك المواد البلاستيكية له عواقبه، خاصة في ظل نظام اقتصادي خطي قائم على (استخراج المواد، فتصنيعها، فاستخدامها، ثم التخلص منها).
وأشار المركز إلى أن الحلقة الافتراضية تهدف إلى مناقشة الابتكارات في حلول التصميم والتقنية التي يمكن أن تساعد على تعزيز إعادة تدوير المواد البلاستيكية.
ونوه المركز بأن للمواد البلاستيكية العديد من التطبيقات التي تجعل حياتنا مثمرة وصحية وآمنة، وبرز هذا خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى أن مع ذلك فإن استهلاك المواد البلاستيكية له عواقبه، خاصة في ظل نظام اقتصادي خطي قائم على (استخراج المواد، فتصنيعها، فاستخدامها، ثم التخلص منها).
وأشار المركز إلى أن الحلقة الافتراضية تهدف إلى مناقشة الابتكارات في حلول التصميم والتقنية التي يمكن أن تساعد على تعزيز إعادة تدوير المواد البلاستيكية.