أفادت منظمة «السلام الآن» الحقوقية الإسرائيلية، بأن الاحتلال ماضٍ في بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية، في وقت قالت فيه هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس الخميس: إن حالة الأسير معتصم رداد تعتبر من أخطر الحالات المرضية الموجودة داخل ما يُسمى «عيادة سجن الرملة»، محملة الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياته. وأضافت الهيئة في بيان صحفي، أن الأسير الرداد - (38 عاما) من بلدة صيدا في طولكرم - الذي اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006 وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما، يعاني أمراضا عديدة، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال يعانون أوضاعا صحية خطيرة للغاية في ظل إهمال طبي متعمد، إضافة إلى أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي.
والثلاثاء، فك الأسير الفلسطيني هشام أبو هواش إضرابه عن الطعام بعد 141 يوما، عقب انتزاع حريته.
وأشار «نادي الأسير» إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن أبو هواش في 26 فبراير المقبل.
في غضون هذا، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن مستوطنين اقتحموا صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال التي اعتقلت سيدتين من أمام مصلى باب الرحمة.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عشرات المستوطنين وطلاب المعاهد التوراتية اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه، تحت حماية شرطة الاحتلال. وفي سياق بناء المستوطنات الجديدة من قبل الاحتلال، أكدت متحدثة باسم منظمة «السلام الآن» أن لجنة تخطيط وافقت على خطط لبناء 3557 وحدة جديدة. وذكرت الحركة على موقعها الإلكتروني أن «كل هذه الخطط تعد أخبارا سيئة لاستقرار القدس وآفاق السلام».
تجدر الإشارة إلى أن بعض الوحدات المخطط لها تمثل معضلة أكثر من غيرها؛ لأنها تجعل الاتصال الجغرافي بين الأحياء العربية في القدس الشرقية وبيت لحم أمرا مستحيلا.
والثلاثاء، فك الأسير الفلسطيني هشام أبو هواش إضرابه عن الطعام بعد 141 يوما، عقب انتزاع حريته.
وأشار «نادي الأسير» إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن أبو هواش في 26 فبراير المقبل.
في غضون هذا، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن مستوطنين اقتحموا صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال التي اعتقلت سيدتين من أمام مصلى باب الرحمة.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عشرات المستوطنين وطلاب المعاهد التوراتية اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه، تحت حماية شرطة الاحتلال. وفي سياق بناء المستوطنات الجديدة من قبل الاحتلال، أكدت متحدثة باسم منظمة «السلام الآن» أن لجنة تخطيط وافقت على خطط لبناء 3557 وحدة جديدة. وذكرت الحركة على موقعها الإلكتروني أن «كل هذه الخطط تعد أخبارا سيئة لاستقرار القدس وآفاق السلام».
تجدر الإشارة إلى أن بعض الوحدات المخطط لها تمثل معضلة أكثر من غيرها؛ لأنها تجعل الاتصال الجغرافي بين الأحياء العربية في القدس الشرقية وبيت لحم أمرا مستحيلا.