أكدت مساعد المدير العام للشؤون التعليمية ( بنات ) فاطمة بنت عبد الله الفهيد على أهمية تجسيد الأدوار التكاملية، وحصد النتائج المرجوة لمنهجية خطط العمل الاستراتيجية من خلال استدعاء التأملات المهنية في رسم معالم المنجزات النوعية لتعليم الشرقية في خريطة المملكة التعليمية، و في تحقيق المنجزات النوعية على مستوى تعليم الشرقية، داعية ً للعمل على تجسيد مشهد التوأمة بين المكاتب لتحقيق تبادل الخبرات وجني المكاسب من تطبيق المقارنات المرجعية والمبادرة بتفعيل تبادل الزيارات الميدانية.
واستعرضت بدورها أبرز المؤشرات والمنجزات النوعية لتعليم الشرقية على مستوى الإدارات والمكاتب للقطاعات التعليمية للبنين والبنات، لا فتة ً لأهمية السعي على عقد الشراكات المجتمعية ،وتعزيز مبد أ التنمية المهنية على مستوى المجتمعات المهنية في تعليم الشرقية لتشخيص واقع التحديات واكتشاف فرص التحسين مما يعكس أنموذجا ًمتميزا ًلقياس الأثر الإيجابي للمحصلة النهائية على مستوى المؤشرات النوعية لتعليم الشرقية.
ومشيدة ً لما يعكسه تعليم الشرقية في جني لغة الأرقام المرتفعة على مستوى الإنجاز النوعي ورسم بصمته الحقيقية في المشهد التعليمي على مستوى القطاعات التعليمية للبنين والبنات.
جاء ذلك خلال افتتاحها صباح اليوم للقاء الرابع لمجلس الشؤون التعليمية في دورته الرابعة بتعليم الشرقية وبحضور مديرات الإدارات والمكاتب لكافة القطاعات التعليمية وذلك في مقر قاعة الشؤون التعليمية للبنات .
وذلك في إطار الاحتفاء بمنجزات الإدارات ومكاتب التعليم في مؤشر ترتيب (نتائج القدرات والتحصيلي ) .
ومن هذا المنطلق استعرضت العديد من المنجزات النوعية والتي ترجمت الدور المفصلي في مشهد المؤشر النوعي لتعليم الشرقية على مستوى الإدارات والتي كان من جملتها أبرز المبادرات النوعية لمساندة القيادات في تحقيق أهداف الطفولة المبكرة انطلاقا ً من تكثيف الورش ضمن مبادرة قادة التغيير ،ومبادرة المكتبة الرقمية .
وفي سياق متصل الحديث عن مستويات الأداء في الاختبارات على مستوى المنطقة الشرقية وكذلك التطرق للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي إبداع 2022في احتضان مواهب الطالبات .
وفي السياق نفسه استعرضت قاعدة بيانات المنجز التدريبي لإدارة التدريب والابتعاث والتي عكست جانبا ً نوعيا ً للمنجزات التدريبية ،وكذلك توضيح أبرز الجهود الحثيثة لنشر ثقافة المقررات الإلكترونية المعيارية ،وبينت آلية التعامل مع طالبات ذوي الذكاء الحدي .
واختتمت الفعاليات بأبرز الاستراتيجيات الملائمة لتحقيق جوانب الأمن والسلامة في المنشآت والمجتمع التعليمي .
وتجدر الإشارة أن اللقاء ساهم في تحقيق الأثر الإيجابي لما تعكسه مستوى المؤشرات النوعية على مستوى الإدارات والمكاتب ودورها الرئيس في إدارة عجلة التطوير المهني لخريطة منظومة إدارة التعليم بالشرقية من منطلق المصنع الحقيقي على مستوى المدارس والصروح المدرسية ،في ترجمة الصدى الإيجابي لما يزخر به تعليم الشرقية لمستوى الأداء النوعي بما يتواءم وأهداف الرؤية التعليمية للمملكة .
واستعرضت بدورها أبرز المؤشرات والمنجزات النوعية لتعليم الشرقية على مستوى الإدارات والمكاتب للقطاعات التعليمية للبنين والبنات، لا فتة ً لأهمية السعي على عقد الشراكات المجتمعية ،وتعزيز مبد أ التنمية المهنية على مستوى المجتمعات المهنية في تعليم الشرقية لتشخيص واقع التحديات واكتشاف فرص التحسين مما يعكس أنموذجا ًمتميزا ًلقياس الأثر الإيجابي للمحصلة النهائية على مستوى المؤشرات النوعية لتعليم الشرقية.
ومشيدة ً لما يعكسه تعليم الشرقية في جني لغة الأرقام المرتفعة على مستوى الإنجاز النوعي ورسم بصمته الحقيقية في المشهد التعليمي على مستوى القطاعات التعليمية للبنين والبنات.
جاء ذلك خلال افتتاحها صباح اليوم للقاء الرابع لمجلس الشؤون التعليمية في دورته الرابعة بتعليم الشرقية وبحضور مديرات الإدارات والمكاتب لكافة القطاعات التعليمية وذلك في مقر قاعة الشؤون التعليمية للبنات .
وذلك في إطار الاحتفاء بمنجزات الإدارات ومكاتب التعليم في مؤشر ترتيب (نتائج القدرات والتحصيلي ) .
ومن هذا المنطلق استعرضت العديد من المنجزات النوعية والتي ترجمت الدور المفصلي في مشهد المؤشر النوعي لتعليم الشرقية على مستوى الإدارات والتي كان من جملتها أبرز المبادرات النوعية لمساندة القيادات في تحقيق أهداف الطفولة المبكرة انطلاقا ً من تكثيف الورش ضمن مبادرة قادة التغيير ،ومبادرة المكتبة الرقمية .
وفي سياق متصل الحديث عن مستويات الأداء في الاختبارات على مستوى المنطقة الشرقية وكذلك التطرق للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي إبداع 2022في احتضان مواهب الطالبات .
وفي السياق نفسه استعرضت قاعدة بيانات المنجز التدريبي لإدارة التدريب والابتعاث والتي عكست جانبا ً نوعيا ً للمنجزات التدريبية ،وكذلك توضيح أبرز الجهود الحثيثة لنشر ثقافة المقررات الإلكترونية المعيارية ،وبينت آلية التعامل مع طالبات ذوي الذكاء الحدي .
واختتمت الفعاليات بأبرز الاستراتيجيات الملائمة لتحقيق جوانب الأمن والسلامة في المنشآت والمجتمع التعليمي .
وتجدر الإشارة أن اللقاء ساهم في تحقيق الأثر الإيجابي لما تعكسه مستوى المؤشرات النوعية على مستوى الإدارات والمكاتب ودورها الرئيس في إدارة عجلة التطوير المهني لخريطة منظومة إدارة التعليم بالشرقية من منطلق المصنع الحقيقي على مستوى المدارس والصروح المدرسية ،في ترجمة الصدى الإيجابي لما يزخر به تعليم الشرقية لمستوى الأداء النوعي بما يتواءم وأهداف الرؤية التعليمية للمملكة .