توافد مكثف على مركز اللقاحات لإتمام التحصين
كشفت المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، عن إجراء مليوني مسحة، بمركز «تأكد»، منذ انطلاق مشروع الفحص الشامل الموسّع الذي يقع في مدينة الدمام، بالقرب من الكلية التقنية، لفحص الأفراد من المواطنين والمقيمين بواقع 8 آلاف مسحة يوميا، وذلك في الوقت الذي يشهد، المركز ارتفاعا في حصيلة المستفيدين مع تزايد عدد الإصابات اليومية بالفيروس.
مسارات آمنة
وبين مدير التواصل والعلاقات بصحة الشرقية مطلق الجلعود، أن 120 موظفاً من الكوادر الطبيّة والإدارية تستقبل الأفراد، وتسجيل بياناتهم اللازمة، لأخذ عينات الفحص، من سياراتهم، دون مغادرتها وفق إجراءات احترازيّة مكثّفة، وفتح 12 مسارا.
وأضاف «الجلعود»: إن ذلك يأتي في إطار الحرص على سلامة أفراد المجتمع، والاطمئنان على صحتهم، ضمن تدابير وإجراءات اتخذتها وزارة الصحة للحد من انتشار الفيروس، مشيرا إلى أن الزمن الذي يستغرقه إجراء العيّنة، يتراوح ما بين 4 - 6 دقائق، فيما يتراوح وقت ظهور النتيجة ما بين 6 - 12 ساعة من تاريخ أخذ العيّنة.
وأكد الجلعود على المواطنين والمقيمين الالتزام بالوقت المحدد للموعد حرصاً على تقديم الخدمة دون التعرض للتأخير والازدحام والالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من التعرض للإصابة بإذن الله، ويشترط على الراغبين في إجراء الفحص حجز موعد مسبق عبر تطبيق «صحتي»، على أن تصل نتائج الفحص عبر رسائل نصية على هواتف المراجعين.
عيادات «تطمن»في السياق ذاته، شهدت عيادات تطمن الثلاث في «حفر الباطن»، إقبالا من المراجعين والمراجعات، للاطمئنان على حالتهم الصحية، مع زيادة الإصابات بالفيروس.
وتضم حفر الباطن عيادات بمركز «أبو موسى الأشعري» ومستشفى القيصومة ومستشفى حفر الباطن المركزي، فيما بلغ عدد المستفيدين بالمحافظة منذ إنشاء العيادات 91277 فحصا.وتتاح الخدمة لجميع المواطنين والمقيمين بالمحافظة، بلا استثناء وبدون حجز موعد مسبق، ممن يريدون التأكد من حالتهم الصحية أو من تظهر عليهم الأعراض.
وفيما يخص جرعات اللقاح، أتم 8643 معلما ومشرفا وإداريا تحصينهم، بحفر الباطن، بينما أكمل 121189 طالبا وطالبة تحصينهم بجرعتين.
إكمال التحصينإلى ذلك، رصدت «اليوم» في جولة ميدانية لمركز اللقاحات، توافدا مكثفا من المواطنين والمقيمين لاستكمال الجرعات أو تلقي الجرعة التنشيطية.
وأفاد موسى ناصر، بأن الجهد الذي يبذل، من قبل الجهات المختصة، هو جهد عظيم، والنظام الصحي في المملكة، قائم على توفير كافة عناصر الوقاية.
وقال: عملت صيدليا بالمملكة، لمدة 20 عاما، وأؤكد أن هذه البلاد في مقدمة دول العالم، اهتماما بصحة مواطنيها والمقيمين على أرضها، والجهد المبذول هو «مشترك» ما بين الجهات المختصة وما بين المواطنين والمقيمين. وأكد أهمية تلقي الجرعة التنشيطية، واستكمال اللقاحات، والتقيد بالاشتراطات الصحية، في هذه المرحلة.
تطبيق الاحترازاتوقال عبدالله اليوسف: يجب على الجميع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية التي تعلن عنها الجهات المختصة مثل لبس الكمام وترك مسافة آمنة، وعدم التجمع، إضافة إلى الحرص على تلقي الجرعة التنشيطية، التي تعد أهم سلاح ضد المتحورات الجديدة. وطالب بأهمية بث الوعي اللازم بخطورة تلك المرحلة التي يشهدها العالم أجمع، وحث الجميع على الالتزام بالاشتراطات الوقائية.
وسائل الحمايةوذكر المواطن وليد محمد أن الجرعة التنشيطية أصبحت هامة جدا، خاصة للفئات المستحقة، مثل كبار السن، وذوي الأمراض المزمنة، ويجب على الجميع الحرص على تلقيها، في ظل ما يشهده العالم، من انتشار سريع للعدوى وظهور المتحورات.
وأكد أن الجرعة المعززة، من أهم وسائل الحماية، وتقوية المناعة ضد الفيروسات المختلفة، وارتفاع الحالات «جرس إنذار» للجميع، ويجب أن نستشعر جميعا، المسؤولية المجتمعية تجاه أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا.
وأضاف: التهاون يضر بالجميع، ويشكل خطرا على المجتمع بأكمله، وقد تعود إجراءات أكثر صرامة، وبالتالي فإن الحل يكمن بأيدينا جميعا، ويمكننا بالالتزام تخطي تلك المرحلة، والعودة بالحياة إلى طبيعتها في وقت قياسي، مشددا على ارتداء الكمامات ومحاولة تجنب التجمعات، إلا في نطاق ضيق جدا، وتطبيق البروتوكولات المعلن عنها من قبل الجهات المختصة.
91 ألف مراجع لـ«تطمن» بحفر الباطن
مسارات آمنة
وبين مدير التواصل والعلاقات بصحة الشرقية مطلق الجلعود، أن 120 موظفاً من الكوادر الطبيّة والإدارية تستقبل الأفراد، وتسجيل بياناتهم اللازمة، لأخذ عينات الفحص، من سياراتهم، دون مغادرتها وفق إجراءات احترازيّة مكثّفة، وفتح 12 مسارا.
وأضاف «الجلعود»: إن ذلك يأتي في إطار الحرص على سلامة أفراد المجتمع، والاطمئنان على صحتهم، ضمن تدابير وإجراءات اتخذتها وزارة الصحة للحد من انتشار الفيروس، مشيرا إلى أن الزمن الذي يستغرقه إجراء العيّنة، يتراوح ما بين 4 - 6 دقائق، فيما يتراوح وقت ظهور النتيجة ما بين 6 - 12 ساعة من تاريخ أخذ العيّنة.
وأكد الجلعود على المواطنين والمقيمين الالتزام بالوقت المحدد للموعد حرصاً على تقديم الخدمة دون التعرض للتأخير والازدحام والالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من التعرض للإصابة بإذن الله، ويشترط على الراغبين في إجراء الفحص حجز موعد مسبق عبر تطبيق «صحتي»، على أن تصل نتائج الفحص عبر رسائل نصية على هواتف المراجعين.
عيادات «تطمن»في السياق ذاته، شهدت عيادات تطمن الثلاث في «حفر الباطن»، إقبالا من المراجعين والمراجعات، للاطمئنان على حالتهم الصحية، مع زيادة الإصابات بالفيروس.
وتضم حفر الباطن عيادات بمركز «أبو موسى الأشعري» ومستشفى القيصومة ومستشفى حفر الباطن المركزي، فيما بلغ عدد المستفيدين بالمحافظة منذ إنشاء العيادات 91277 فحصا.وتتاح الخدمة لجميع المواطنين والمقيمين بالمحافظة، بلا استثناء وبدون حجز موعد مسبق، ممن يريدون التأكد من حالتهم الصحية أو من تظهر عليهم الأعراض.
وفيما يخص جرعات اللقاح، أتم 8643 معلما ومشرفا وإداريا تحصينهم، بحفر الباطن، بينما أكمل 121189 طالبا وطالبة تحصينهم بجرعتين.
إكمال التحصينإلى ذلك، رصدت «اليوم» في جولة ميدانية لمركز اللقاحات، توافدا مكثفا من المواطنين والمقيمين لاستكمال الجرعات أو تلقي الجرعة التنشيطية.
وأفاد موسى ناصر، بأن الجهد الذي يبذل، من قبل الجهات المختصة، هو جهد عظيم، والنظام الصحي في المملكة، قائم على توفير كافة عناصر الوقاية.
وقال: عملت صيدليا بالمملكة، لمدة 20 عاما، وأؤكد أن هذه البلاد في مقدمة دول العالم، اهتماما بصحة مواطنيها والمقيمين على أرضها، والجهد المبذول هو «مشترك» ما بين الجهات المختصة وما بين المواطنين والمقيمين. وأكد أهمية تلقي الجرعة التنشيطية، واستكمال اللقاحات، والتقيد بالاشتراطات الصحية، في هذه المرحلة.
تطبيق الاحترازاتوقال عبدالله اليوسف: يجب على الجميع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية التي تعلن عنها الجهات المختصة مثل لبس الكمام وترك مسافة آمنة، وعدم التجمع، إضافة إلى الحرص على تلقي الجرعة التنشيطية، التي تعد أهم سلاح ضد المتحورات الجديدة. وطالب بأهمية بث الوعي اللازم بخطورة تلك المرحلة التي يشهدها العالم أجمع، وحث الجميع على الالتزام بالاشتراطات الوقائية.
وسائل الحمايةوذكر المواطن وليد محمد أن الجرعة التنشيطية أصبحت هامة جدا، خاصة للفئات المستحقة، مثل كبار السن، وذوي الأمراض المزمنة، ويجب على الجميع الحرص على تلقيها، في ظل ما يشهده العالم، من انتشار سريع للعدوى وظهور المتحورات.
وأكد أن الجرعة المعززة، من أهم وسائل الحماية، وتقوية المناعة ضد الفيروسات المختلفة، وارتفاع الحالات «جرس إنذار» للجميع، ويجب أن نستشعر جميعا، المسؤولية المجتمعية تجاه أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا.
وأضاف: التهاون يضر بالجميع، ويشكل خطرا على المجتمع بأكمله، وقد تعود إجراءات أكثر صرامة، وبالتالي فإن الحل يكمن بأيدينا جميعا، ويمكننا بالالتزام تخطي تلك المرحلة، والعودة بالحياة إلى طبيعتها في وقت قياسي، مشددا على ارتداء الكمامات ومحاولة تجنب التجمعات، إلا في نطاق ضيق جدا، وتطبيق البروتوكولات المعلن عنها من قبل الجهات المختصة.
91 ألف مراجع لـ«تطمن» بحفر الباطن