توافر العناصر الأخلاقية يخلق الاستعداد النفسي والاجتماعي للمشاعر الطيبة
يعد «الميثاق الأخلاقي» بين الزوجين الحاضن الرئيسي لنمو العلاقة الزوجية، الذي يقوم على المعاشرة بالمعروف بين الزوجين وهو مفهوم واسع جدا ويحتوي على الكثير من العناصر الأخلاقية، مثل: التواضع، الكرم، الطيبة، المرونة، التسامح، الإخلاص، التي إذا اجتمعت في شخصية الزوج والزوجة أصبح لديهما الاستعداد النفسي والاجتماعي والأخلاقي للشعور بالحب والرحمة.
مفهوم الحب
وقال الأخصائي النفسي ناصر الراشد إن مفهوم الحب من أهم المفاهيم في كل لغات العالم، وهو أيضا الكلمة الأكثر إثارة وحيرة، وقد تغنى بها الشعراء في قصائدهم، وتحدثت عنها كثير من الأنظمة الفلسفية، وقال بعضهم إن الحب هو أسمى معاني الجمال، وقيل أيضا إن الحب يجعل العالم يتطور، واعتبر علماء النفس الحب أحد الاحتياجات الإنسانية الأساسية والأولية.
قدرة الحبوأوضح أن الحب أكبر من مجرد عاطفة أو مشاعر نقدمها في مقابل الحصول على شيء نتوقعه، فنحن لا نستطيع أن نحب بدون تواضع، أو دون إيمان، أو حتى ونحن غارقون في رغباتنا وأنانيتنا، أو عندما نكون نحن في حالة انفعالية لا يمكن السيطرة عليها، إذ إن هناك صفات نحتاجها كي نستطيع اجتياز اختبار القدرة على أن نحب وأن نكون موضوعا للحب، بصفات نفسية متواضعة وخبرات معرفية بسيطة لا نستطيع أن نعيش تجربة حب حقيقية.
مفاهيم مختلطةوأشار إلى أن هناك دراسة في كتاب «love in ameica» تبين أن 97 % من الزيجات، التي قامت على علاقة حب قبل الزواج انتهت بالفشل، وهذا يعني أن هناك مفاهيم اختلطت بمفهوم الحب، وأصبحت تضلل البعض؛ لأنهم يعتقدون أنها مشاعر حب، بينما قد تكون مجرد انجذاب وإعجاب، وتعوّد أو شيء آخر لا علاقة له بالحب، لذلك قال أرسطو إن حبا أمكن أن يختفي يوما ما.. لم يكن حبا.
الفضائل النبيلةوقال إن مَن يملك القدرة على الاستخدام المرن لأكبر قدر من الفضائل النبيلة يستطيع أن يستشعر معنى الحب بنفس القدر الذي يكون لديه في إظهار مشاعر أفعال الحب ومنها: تكرار رسائل الشعور بالامتنان والتقدير والاحترام والتقبل والتعاطف والاهتمام والمسؤولية، وهي تعني أن تتحمل مسؤولية إسعاد الشريك.
صورة نمطيةوأضاف إن من جملة الاستعدادات المعرفية النفسية للحب، تفكيك الصورة النمطية للحب، التي ترسمها لنا وسائل الإعلام، والتي تؤطر صورة الحب في صور نمطية محددة تحجب عنا مفهوم الحب الواسع وتجعل لدينا بؤرة تركيز محددة، بحيث إذا لم تتحقق هذه الصورة النمطية فلا يوجد حب، وهذه صورة قد تكون لدى الكثيرين، وتحرمهم من الاستمتاع بمشاعر الحب وإظهار أفعاله في علاقتهم الزوجية.
مشاعر مؤقتةوأشار إلى أن بعض الأزواج يظنون أن مشاعر الحب مؤقتة يتم استنفادها في السنوات الأولى للزواج، وبالتالي يفقدون متعة الشعور بالحب مع بعضهم، لذلك يحتاج الأزواج إلى تنشيط إستراتيجية صناعة الفرص العاطفية في علاقتهم الزوجية ليستمر الحب ويتبدد الروتين.
اللغات الخمس
وأوضح أنه يمكن للزوجين أن يتعرفا على لغة الحب الخاصة بكل واحد منهما، فذلك يساعدهما في معرفة الكيفية التي يستثير بها عاطفة الحب لدى الطرف الآخر، وقسمت إلى خمس لغات: الكلمات، والهدايا المساندة، والمساعدة، والوقت، واللمس.
مثلث الحبواختتم الحديث بطرحه أهم نظريات الحب وهي «مثلث الحب» لعالم النفس روبرت ستنبرغ، الذي وضع مثلثًا في كل زاوية، وحدد عنصرًا من عناصر العلاقة الإنسانية وهي «الألفة، الشغف، الالتزام»، وبناء على توافر هذه العناصر في العلاقة يحدد نوعيتها، فعلى سبيل المثال في علاقة الصداقة غالبًا يتوافر عنصر الألفة والالتزام، بينما في الحب الرومانسي أو الذي يُطلق عليه «الحب من أول نظرة» تجد فيه عنصر الشغف فقط، وهذه العلاقة لا تدوم طويلا، بينما الحب الكامل تتوافر فيه العناصر الثلاثة، التي حددها روبرت في «مثلث الحب».
«الميثاق الأخلاقي» الحاضن الرئيسي لنمو علاقة الحب الزوجي
المفاهيم المغلوطة المختلطة بالحب ترفع نسبة فشل الحياة الأسرية
تفكيك الصورة النمطية السائدة يجعلنا نستمتع أكثر بمشاعر الحب
الأزواج يحتاجون إلى تنشيط إستراتيجية صناعة الفرص العاطفية
مفهوم الحب
وقال الأخصائي النفسي ناصر الراشد إن مفهوم الحب من أهم المفاهيم في كل لغات العالم، وهو أيضا الكلمة الأكثر إثارة وحيرة، وقد تغنى بها الشعراء في قصائدهم، وتحدثت عنها كثير من الأنظمة الفلسفية، وقال بعضهم إن الحب هو أسمى معاني الجمال، وقيل أيضا إن الحب يجعل العالم يتطور، واعتبر علماء النفس الحب أحد الاحتياجات الإنسانية الأساسية والأولية.
قدرة الحبوأوضح أن الحب أكبر من مجرد عاطفة أو مشاعر نقدمها في مقابل الحصول على شيء نتوقعه، فنحن لا نستطيع أن نحب بدون تواضع، أو دون إيمان، أو حتى ونحن غارقون في رغباتنا وأنانيتنا، أو عندما نكون نحن في حالة انفعالية لا يمكن السيطرة عليها، إذ إن هناك صفات نحتاجها كي نستطيع اجتياز اختبار القدرة على أن نحب وأن نكون موضوعا للحب، بصفات نفسية متواضعة وخبرات معرفية بسيطة لا نستطيع أن نعيش تجربة حب حقيقية.
مفاهيم مختلطةوأشار إلى أن هناك دراسة في كتاب «love in ameica» تبين أن 97 % من الزيجات، التي قامت على علاقة حب قبل الزواج انتهت بالفشل، وهذا يعني أن هناك مفاهيم اختلطت بمفهوم الحب، وأصبحت تضلل البعض؛ لأنهم يعتقدون أنها مشاعر حب، بينما قد تكون مجرد انجذاب وإعجاب، وتعوّد أو شيء آخر لا علاقة له بالحب، لذلك قال أرسطو إن حبا أمكن أن يختفي يوما ما.. لم يكن حبا.
الفضائل النبيلةوقال إن مَن يملك القدرة على الاستخدام المرن لأكبر قدر من الفضائل النبيلة يستطيع أن يستشعر معنى الحب بنفس القدر الذي يكون لديه في إظهار مشاعر أفعال الحب ومنها: تكرار رسائل الشعور بالامتنان والتقدير والاحترام والتقبل والتعاطف والاهتمام والمسؤولية، وهي تعني أن تتحمل مسؤولية إسعاد الشريك.
صورة نمطيةوأضاف إن من جملة الاستعدادات المعرفية النفسية للحب، تفكيك الصورة النمطية للحب، التي ترسمها لنا وسائل الإعلام، والتي تؤطر صورة الحب في صور نمطية محددة تحجب عنا مفهوم الحب الواسع وتجعل لدينا بؤرة تركيز محددة، بحيث إذا لم تتحقق هذه الصورة النمطية فلا يوجد حب، وهذه صورة قد تكون لدى الكثيرين، وتحرمهم من الاستمتاع بمشاعر الحب وإظهار أفعاله في علاقتهم الزوجية.
مشاعر مؤقتةوأشار إلى أن بعض الأزواج يظنون أن مشاعر الحب مؤقتة يتم استنفادها في السنوات الأولى للزواج، وبالتالي يفقدون متعة الشعور بالحب مع بعضهم، لذلك يحتاج الأزواج إلى تنشيط إستراتيجية صناعة الفرص العاطفية في علاقتهم الزوجية ليستمر الحب ويتبدد الروتين.
اللغات الخمس
وأوضح أنه يمكن للزوجين أن يتعرفا على لغة الحب الخاصة بكل واحد منهما، فذلك يساعدهما في معرفة الكيفية التي يستثير بها عاطفة الحب لدى الطرف الآخر، وقسمت إلى خمس لغات: الكلمات، والهدايا المساندة، والمساعدة، والوقت، واللمس.
مثلث الحبواختتم الحديث بطرحه أهم نظريات الحب وهي «مثلث الحب» لعالم النفس روبرت ستنبرغ، الذي وضع مثلثًا في كل زاوية، وحدد عنصرًا من عناصر العلاقة الإنسانية وهي «الألفة، الشغف، الالتزام»، وبناء على توافر هذه العناصر في العلاقة يحدد نوعيتها، فعلى سبيل المثال في علاقة الصداقة غالبًا يتوافر عنصر الألفة والالتزام، بينما في الحب الرومانسي أو الذي يُطلق عليه «الحب من أول نظرة» تجد فيه عنصر الشغف فقط، وهذه العلاقة لا تدوم طويلا، بينما الحب الكامل تتوافر فيه العناصر الثلاثة، التي حددها روبرت في «مثلث الحب».
«الميثاق الأخلاقي» الحاضن الرئيسي لنمو علاقة الحب الزوجي
المفاهيم المغلوطة المختلطة بالحب ترفع نسبة فشل الحياة الأسرية
تفكيك الصورة النمطية السائدة يجعلنا نستمتع أكثر بمشاعر الحب
الأزواج يحتاجون إلى تنشيط إستراتيجية صناعة الفرص العاطفية