عاد التوازن لفريق النـصر بقيادة مدربه الجديد روسو، بعد نجاحه بتحقيق 4 انتصارات متتالية، وتحسن مركز الفريق في الترتيب الدوري، وظهور بوادر شخصية للفريق وسعيه لفرض الاستقرار الفني والانضباط التكتيكي في خطوط الفريق وزيادة الانسجام بين عناصره؛ مما يمكنهم من تطبيق أفكار ومنهجية المدرب..
لكن مباراة الفتح الأخيرة أوضحت أن الفريق يحتاج لتدعيم ببعض العناصر، وكذلك يحتاج زيادة الجرعات التكتيكية للفريق لزيادة ترابط خطوطه، وبذات الشق الهجومي فالفريق ما زال يفقد الكثير من الفرص، التي تهدر بشكل متكرر، وبالتالي يشكل ضغطا على لاعبي النصر، وهو ما يوضح للمتابع أسلوب وطريقة لعبهم تختلف كليا بعد تحقيقهم للأهداف فنيا ونفسيا..
كما أن الفريق ما زال لا يستفيد من الأمور الثابتة، رغم كثرتها، وبذات الركنيات.. وتكون خطرة جدا على مرماه، وجل الأهداف التي ولجت مرماه من هجمات مرتدة أو كور ثابتة ولعل الهجمات المرتدة الخطيرة التي ركز عليها مدرب الفتح توضح ما أرمي له، فالكورة تكون كورنر للنصر وتقطع وتتحول بشكل سريع لهجمة مرتدة خطيرة تضيع جهود الفريق طوال الدقائق التي سبقتها، هذا الشيء يحتم على الجهاز الفني التركيز على إيجاد حلول لها؛ حتى يكمل الفريق مشواره في الدوري وكأس الملك..
حتى لا يضيع العمل الكبير والجهد المبذول من قبل المدرب روسو وفريقه الفني وعمل الإدارة التي تسعى لتدعيم الفريق باحتياجاته العناصرية والمالية والبيئية بدعم سخي من الرمز الداعم الأمير خالد بن فهد ورجالات الـنـصر، يتطلب العمل على إصلاح هذه الجزئيات التي تحقق الفوز وتجلب الانتصارات ومن ثم البطولات.. وعلى الخير نلتقي
لكن مباراة الفتح الأخيرة أوضحت أن الفريق يحتاج لتدعيم ببعض العناصر، وكذلك يحتاج زيادة الجرعات التكتيكية للفريق لزيادة ترابط خطوطه، وبذات الشق الهجومي فالفريق ما زال يفقد الكثير من الفرص، التي تهدر بشكل متكرر، وبالتالي يشكل ضغطا على لاعبي النصر، وهو ما يوضح للمتابع أسلوب وطريقة لعبهم تختلف كليا بعد تحقيقهم للأهداف فنيا ونفسيا..
كما أن الفريق ما زال لا يستفيد من الأمور الثابتة، رغم كثرتها، وبذات الركنيات.. وتكون خطرة جدا على مرماه، وجل الأهداف التي ولجت مرماه من هجمات مرتدة أو كور ثابتة ولعل الهجمات المرتدة الخطيرة التي ركز عليها مدرب الفتح توضح ما أرمي له، فالكورة تكون كورنر للنصر وتقطع وتتحول بشكل سريع لهجمة مرتدة خطيرة تضيع جهود الفريق طوال الدقائق التي سبقتها، هذا الشيء يحتم على الجهاز الفني التركيز على إيجاد حلول لها؛ حتى يكمل الفريق مشواره في الدوري وكأس الملك..
حتى لا يضيع العمل الكبير والجهد المبذول من قبل المدرب روسو وفريقه الفني وعمل الإدارة التي تسعى لتدعيم الفريق باحتياجاته العناصرية والمالية والبيئية بدعم سخي من الرمز الداعم الأمير خالد بن فهد ورجالات الـنـصر، يتطلب العمل على إصلاح هذه الجزئيات التي تحقق الفوز وتجلب الانتصارات ومن ثم البطولات.. وعلى الخير نلتقي