كشف أمين محافظة الأحساء م. عاصم الملا لـ«اليوم» أن مهرجان تسويق تمور الأحساء المصنعة «ويّا التمر أحلى» سينطلق في 13 فبراير المقبل، بعد أن أتمت الأمانة مع شركائها في هيئة تطوير المنطقة الشرقية وغرفة الأحساء، كل الاستعدادات والتطلعات للعمل بزيادة السعة الاستيعابية لموقع المهرجان، من حيث تعداد الزوار ومساحة الموقع؛ ليكون ملائماً لتطبيق الاحترازات الوقائية.
وأكد أن موقع المهرجان الجديد، الذي سيقام فيه لأول مرة، هو قلعة أمانة الأحساء التراثية، التي تمت تجهيزها بكل الخدمات، ليكون مناسبا لكل الفعاليات المصاحبة، والتي سيشهدها المهرجان طوال شهر كامل.
وشدد م. الملا على أن المهرجان يعمل على تعزيز المناخ التسويقي لتمور الأحساء، وتوفير البيئة المناسبة لرفع الفوائد للمزارعين والمستثمرين والمستهلكين في إنتاج التمور، قائلًا: «المهرجان حقق قفزات نوعية منذ انطلاقته عام 2014، في عملية العرض والتسويق على نطاق واسع، الذي يمثل استمراراً للتصاعدات النسبية في مخرجات التمور الأحسائية من حيث الجودة النوعية والتغلب على المعوقات، بهدف إبراز منتوج التمور على المستويين الإقليمي والعالمي».
وأوضح أن المهرجان بتعدد أركانه، والمصانع الوطنية المشاركة، بالإضافة إلى التنوع في البرامج والفعاليات المصاحبة له، من شأنه أن يدعم المجالات الاقتصادية والتسويقية للتمور، وأنه سيُثري القطاع السياحي بالأحساء، نظير ما تحمله من ملفات عالمية وإقليمية، مضيفًا: هناك العديد من الفعاليات، التي تُحاكي جميعها مجالات الاهتمام بالنخلة والتمور عبر أساليب تشويقية وتوعوية وتربوية هادفة في تعميق وتأصيل تمور الأحساء.
وبيّن م. الملا أن المهرجان سيخضع لتطبيق كل التعليمات، التي تقرها الجهات المعنية من حيث الدخول للمحصنين فقط، مع مراعاة تطبيق ما من شأنه الحد من انتشار فيروس «كورونا»، بحسب البروتوكولات الصحية المعتمدة.
وأكد أن موقع المهرجان الجديد، الذي سيقام فيه لأول مرة، هو قلعة أمانة الأحساء التراثية، التي تمت تجهيزها بكل الخدمات، ليكون مناسبا لكل الفعاليات المصاحبة، والتي سيشهدها المهرجان طوال شهر كامل.
وشدد م. الملا على أن المهرجان يعمل على تعزيز المناخ التسويقي لتمور الأحساء، وتوفير البيئة المناسبة لرفع الفوائد للمزارعين والمستثمرين والمستهلكين في إنتاج التمور، قائلًا: «المهرجان حقق قفزات نوعية منذ انطلاقته عام 2014، في عملية العرض والتسويق على نطاق واسع، الذي يمثل استمراراً للتصاعدات النسبية في مخرجات التمور الأحسائية من حيث الجودة النوعية والتغلب على المعوقات، بهدف إبراز منتوج التمور على المستويين الإقليمي والعالمي».
وأوضح أن المهرجان بتعدد أركانه، والمصانع الوطنية المشاركة، بالإضافة إلى التنوع في البرامج والفعاليات المصاحبة له، من شأنه أن يدعم المجالات الاقتصادية والتسويقية للتمور، وأنه سيُثري القطاع السياحي بالأحساء، نظير ما تحمله من ملفات عالمية وإقليمية، مضيفًا: هناك العديد من الفعاليات، التي تُحاكي جميعها مجالات الاهتمام بالنخلة والتمور عبر أساليب تشويقية وتوعوية وتربوية هادفة في تعميق وتأصيل تمور الأحساء.
وبيّن م. الملا أن المهرجان سيخضع لتطبيق كل التعليمات، التي تقرها الجهات المعنية من حيث الدخول للمحصنين فقط، مع مراعاة تطبيق ما من شأنه الحد من انتشار فيروس «كورونا»، بحسب البروتوكولات الصحية المعتمدة.