نشاط 35 % منها يتوقف خلال يوم واحد من رصدها
اكتشف باحثون أن ثلث صفحات التصيد، تختفي من الوجود في غضون يوم واحد من رصدها، ما يجعل الساعات الأولى من حياة صفحة التصيّد الأكثر خطورة على المستخدمين.
ووفقا لباحثي الشركة العالمية المتخصصة في تقديم حلول الأمن السيبراني، كاسبرسكي، تحرص الجهات التخريبية في الساعات الأولى من رصد صفحات التصيّد، على نشر مجموعة كبيرة من روابط التصيّد المؤدية إليها قبل أن تكتشف محركات البحث الأمنية هذه الصفحات وتُدخِلها في قواعد البيانات الخاصة بالحلول الأمنية التي تتكفل بمنع المستخدمين من الوصول إليها.
عمر الصفحات
ووفقا لنتائج الدراسة التي كشف عنها الباحثون، فقد اختفى العديد من الصفحات من الوجود في الساعات الأولى التي تلت رصدها؛ موضحين أنه وقت مبكر يصل إلى 13 ساعة بعد رصد الصفحات التي خضعت للدراسة، أضحى ربعها خاملًا، في حين لم تدُم نصفها لأكثر من 24 ساعة.
ويعتمد عمر صفحة التصيّد على اللحظة التي يصبح وجودها فيها معروفًا لمسؤولي الموقع، الذين يسارعون إلى إزالتها، حتى وإن قامت الجهة التخريبية بتوظيف خادم خاص بها على اسم نطاق تملكه، وأصبح نشاطها محلّ شُبهة احتيالية، يستطيع مسجّلو اسم النطاق حرمان الجهة من حق استضافة أي محتوى أو بيانات عليه.
توزيع الروابط
وتظهر الصفحة الجديدة في المزيد من قواعد بيانات مكافحة التصيّد بمرور كل ساعة من عمرها، ما يعني أن عددًا أقلّ من الضحايا المحتملين سيزورونها بمرور الوقت منذ أن تُرصد لأول مرة. ونظرًا لأن دورة حياة هذه الصفحات قصيرة جدًا، فإن الجهات التخريبية تحرص على توزيع الروابط المؤدية إلى هذه الصفحات بمجرد إنشائها، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الضحايا المحتملين والإيقاع بأكبر عدد منهم في الساعات الأولى، والصفحات ما زالت نشطة.
عناصر رمزية
وكثيرًا ما يختار المهاجمون إنشاء صفحة جديدة بدلًا من تعديل صفحة قائمة، ونادرًا ما يُقدمون على تغيير الصفحة لتجنّب حظرها. فمثلًا، إذا استخدم المحتالون علامة تجارية ما طعمًا، فقد يغيّرونها إلى علامة تجارية أخرى.
ومع ذلك، تُحظر معظم الصفحات بمجرّد أن تقرر الجهات التخريبية تغيير شكل نشاط الصفحة. وثمّة طريقة أخرى يتبعها المحتالون تتمثل في إنشاء عناصر رمزية عشوائية تكون غير مرئية للمستخدم ولكنها قادرة على منع محركات مكافحة التصيّد من حظرها لمدة زمنية غير محددة. لكن محرّك مكافحة التصيّد من كاسبرسكي قادر على الكشف عن هذه الحِيَل بمهارة عالية.
تحديث البيانات
وقال الباحث الأمني لدى كاسبرسكي، إيجور بدنوف، إن المنفعة التي تحققها مثل هذه الدراسات لا تقتصر على تحديث قواعد البيانات الأمنية، معتبرًا أن نتائج هذه الدراسات يمكنها تحسين الاستجابة للحوادث.
وأكّد أهمية تمتّع الشركات بالقدرة على صدّ أي هجوم يُشنّ عبر بريد إلكتروني غير مرغوب فيه وباستخدام روابط تصيّد، وإيقافه في ساعاته الأولى التي وصفها بـ «أثمن وقت في نشاط المهاجمين»، داعيًا المستخدمين الذين يصلهم رابط مشكوك فيه إلى التريّث لبضع ساعات.
واستطرد: هذه المدة «تزيد احتمال وضع الصفحة في قواعد البيانات التي تمكّن الحلول الأمنية من حظرها، كما يمكن لصفحة التصيّد نفسها أن توقف نشاطها.
مخاطر الشبكات العامة
وأوصى الخبراءُ المستخدمين لتجنب الوقوع ضحايا لهجمات التصيد، بتجنب تسجيل الدخول إلى الخدمات المصرفية، عبر شبكات الإنترنت العامة، التي تنطوي على مخاطر، واستخدام شبكات آمنة، إذ يمكن للمجرمين إنشاء شبكات إنترنت مفتوحة يستطيعون عبرها محاكاة عناوين مواقع الويب، وتوجيه المستخدم المتصل بهذه الشبكة إلى صفحة مزيفة، موضحين أنه أحيانًا تبدو رسائل البريد الإلكتروني، ومواقع الويب مماثلة للرسائل والمواقع الحقيقية، حيث يكون الاختلاف في هجاء الرابط بشكل متعمد، لتوجيه المستخدم إلى موقع آخر.
كما أشاروا إلى أنه من الممارسات الآمنة، الحرص على عدم إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور إلا عبر اتصال بالإنترنت، موضحين أنه حتى البادئة HTTPS ليست دائمًا مؤشرًا على أن الاتصال بالموقع آمن، لأن المحتالين أيضًا بوسعهم إصدار شهادات SSL.
وشدد الخبراء على ضرورة تثبيت حل أمني موثوق به واتباع توصياته، مؤكدين أن الحلول الآمنة، ستحلّ، غالبية المشاكل تلقائيًا وتنبه المستخدم إذا لزم الأمر.
حماية الشركات
أما لحماية الشركات، فيوصي الخبراء بتزويد الموظفين بالتدريب الأساسي على السلامة في مجال الأمن الرقمي، وإجراء محاكاة لهجوم تصيّد للتأكّد من معرفة الموظفين سُبل التمييز بين رسائل البريد الإلكتروني الأصلية والاحتيالية، واستخدام حلّ لحماية النقاط الطرفية وخوادم البريد يتمتع بقدرات مكافحة التصيّد، لتقليل فرصة الإصابة عبر رسائل البريد الإلكتروني التصيدية، موضحين أنه من الضروري حماية الخدمة السحابية مايكروسوفت 365، ويتضمن حلولا خاصة بمكافحة البريد غير المرغوب فيه ومحاولات التصيد، وحماية تطبيقات شير بوينت، وتيمز، ووان درايف، لضمان اتصالات آمنة للشركات.
ووفقا لباحثي الشركة العالمية المتخصصة في تقديم حلول الأمن السيبراني، كاسبرسكي، تحرص الجهات التخريبية في الساعات الأولى من رصد صفحات التصيّد، على نشر مجموعة كبيرة من روابط التصيّد المؤدية إليها قبل أن تكتشف محركات البحث الأمنية هذه الصفحات وتُدخِلها في قواعد البيانات الخاصة بالحلول الأمنية التي تتكفل بمنع المستخدمين من الوصول إليها.
عمر الصفحات
ووفقا لنتائج الدراسة التي كشف عنها الباحثون، فقد اختفى العديد من الصفحات من الوجود في الساعات الأولى التي تلت رصدها؛ موضحين أنه وقت مبكر يصل إلى 13 ساعة بعد رصد الصفحات التي خضعت للدراسة، أضحى ربعها خاملًا، في حين لم تدُم نصفها لأكثر من 24 ساعة.
ويعتمد عمر صفحة التصيّد على اللحظة التي يصبح وجودها فيها معروفًا لمسؤولي الموقع، الذين يسارعون إلى إزالتها، حتى وإن قامت الجهة التخريبية بتوظيف خادم خاص بها على اسم نطاق تملكه، وأصبح نشاطها محلّ شُبهة احتيالية، يستطيع مسجّلو اسم النطاق حرمان الجهة من حق استضافة أي محتوى أو بيانات عليه.
توزيع الروابط
وتظهر الصفحة الجديدة في المزيد من قواعد بيانات مكافحة التصيّد بمرور كل ساعة من عمرها، ما يعني أن عددًا أقلّ من الضحايا المحتملين سيزورونها بمرور الوقت منذ أن تُرصد لأول مرة. ونظرًا لأن دورة حياة هذه الصفحات قصيرة جدًا، فإن الجهات التخريبية تحرص على توزيع الروابط المؤدية إلى هذه الصفحات بمجرد إنشائها، لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الضحايا المحتملين والإيقاع بأكبر عدد منهم في الساعات الأولى، والصفحات ما زالت نشطة.
عناصر رمزية
وكثيرًا ما يختار المهاجمون إنشاء صفحة جديدة بدلًا من تعديل صفحة قائمة، ونادرًا ما يُقدمون على تغيير الصفحة لتجنّب حظرها. فمثلًا، إذا استخدم المحتالون علامة تجارية ما طعمًا، فقد يغيّرونها إلى علامة تجارية أخرى.
ومع ذلك، تُحظر معظم الصفحات بمجرّد أن تقرر الجهات التخريبية تغيير شكل نشاط الصفحة. وثمّة طريقة أخرى يتبعها المحتالون تتمثل في إنشاء عناصر رمزية عشوائية تكون غير مرئية للمستخدم ولكنها قادرة على منع محركات مكافحة التصيّد من حظرها لمدة زمنية غير محددة. لكن محرّك مكافحة التصيّد من كاسبرسكي قادر على الكشف عن هذه الحِيَل بمهارة عالية.
تحديث البيانات
وقال الباحث الأمني لدى كاسبرسكي، إيجور بدنوف، إن المنفعة التي تحققها مثل هذه الدراسات لا تقتصر على تحديث قواعد البيانات الأمنية، معتبرًا أن نتائج هذه الدراسات يمكنها تحسين الاستجابة للحوادث.
وأكّد أهمية تمتّع الشركات بالقدرة على صدّ أي هجوم يُشنّ عبر بريد إلكتروني غير مرغوب فيه وباستخدام روابط تصيّد، وإيقافه في ساعاته الأولى التي وصفها بـ «أثمن وقت في نشاط المهاجمين»، داعيًا المستخدمين الذين يصلهم رابط مشكوك فيه إلى التريّث لبضع ساعات.
واستطرد: هذه المدة «تزيد احتمال وضع الصفحة في قواعد البيانات التي تمكّن الحلول الأمنية من حظرها، كما يمكن لصفحة التصيّد نفسها أن توقف نشاطها.
مخاطر الشبكات العامة
وأوصى الخبراءُ المستخدمين لتجنب الوقوع ضحايا لهجمات التصيد، بتجنب تسجيل الدخول إلى الخدمات المصرفية، عبر شبكات الإنترنت العامة، التي تنطوي على مخاطر، واستخدام شبكات آمنة، إذ يمكن للمجرمين إنشاء شبكات إنترنت مفتوحة يستطيعون عبرها محاكاة عناوين مواقع الويب، وتوجيه المستخدم المتصل بهذه الشبكة إلى صفحة مزيفة، موضحين أنه أحيانًا تبدو رسائل البريد الإلكتروني، ومواقع الويب مماثلة للرسائل والمواقع الحقيقية، حيث يكون الاختلاف في هجاء الرابط بشكل متعمد، لتوجيه المستخدم إلى موقع آخر.
كما أشاروا إلى أنه من الممارسات الآمنة، الحرص على عدم إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور إلا عبر اتصال بالإنترنت، موضحين أنه حتى البادئة HTTPS ليست دائمًا مؤشرًا على أن الاتصال بالموقع آمن، لأن المحتالين أيضًا بوسعهم إصدار شهادات SSL.
وشدد الخبراء على ضرورة تثبيت حل أمني موثوق به واتباع توصياته، مؤكدين أن الحلول الآمنة، ستحلّ، غالبية المشاكل تلقائيًا وتنبه المستخدم إذا لزم الأمر.
حماية الشركات
أما لحماية الشركات، فيوصي الخبراء بتزويد الموظفين بالتدريب الأساسي على السلامة في مجال الأمن الرقمي، وإجراء محاكاة لهجوم تصيّد للتأكّد من معرفة الموظفين سُبل التمييز بين رسائل البريد الإلكتروني الأصلية والاحتيالية، واستخدام حلّ لحماية النقاط الطرفية وخوادم البريد يتمتع بقدرات مكافحة التصيّد، لتقليل فرصة الإصابة عبر رسائل البريد الإلكتروني التصيدية، موضحين أنه من الضروري حماية الخدمة السحابية مايكروسوفت 365، ويتضمن حلولا خاصة بمكافحة البريد غير المرغوب فيه ومحاولات التصيد، وحماية تطبيقات شير بوينت، وتيمز، ووان درايف، لضمان اتصالات آمنة للشركات.